دار المرأة شعارها الحرية وأساسها حماية المرأة والدفاع عنها أينما وجدت

يعتبر دار المرأة في بلدة تل السمن الواقعة شمالي مدينة الرقة باباً لبحث المرأة عن حريتها بحيث يقصدها يومياً العشرات من نساء المنطقة لحل مشاكلهن بالإضافة لكسب المعرفة والتحلي بالفكر الحر وبناء شخصية جديدة تعتمد على الثقة بالذات والشجاعة.

دار المرأة شعارها الحرية وأساسها حماية المرأة والدفاع عنها أينما وجدت
دار المرأة شعارها الحرية وأساسها حماية المرأة والدفاع عنها أينما وجدت
دار المرأة شعارها الحرية وأساسها حماية المرأة والدفاع عنها أينما وجدت
دار المرأة شعارها الحرية وأساسها حماية المرأة والدفاع عنها أينما وجدت
الخميس 2 آب, 2018   05:01

سميرة داوود/ كري سبي

وبعد تحرير ريف الرقة الشمالي من قبضة مرتزقة داعش وعودة الحياة والحركة إليه تدريجياً، افتتحت لجنة المرأة في مجلس الرقة المدني في الأول من شهر فبراير/شباط في بلدة تل السمن والواقعة شمالي مدينة الرقة داراً للمرأة، بهدف استرجاع المرأة كافة حقوقها التي سلبت منها أثناء فترة حكم المرتزقة بالإضافة لحل قضاياها حيث أن  الكثير منهن لم تطالب بها خشيةً من داعش وقوانينها الصارمة بحق المرأة.

وتتوافد يومياً لدار المرأة في بلدة تل السمن العشرات من نساء المنطقة ويطالبن بالدفاع عنهن واسترجاع حقوقهن أو حل قضاياهن والتي تعتبرها دار المرأة من أولوياتها وأساسيات عملها.

ويتألف دار المرأة من ثلاثة أقسام "الإدارة – لجنة الصلح – الأرشيف" وتعمل في هذه الاقسام خمس عضوات.

وتتشارك العضوات العمل فيما بينهن لحل كافة قضايا ومشاكل النساء التي يقدمونها للدار ويسعين لإيجاد حلول تساعد في خلق حياة مشتركة بين الجنسين بعيدة عن المشاكل والمعاناة.

وحلت دار المرأة منذ نشأتها إلى الآن العشرات من القضايا أكثرها قضايا عائلية وزوجية واجتماعية، كما وردت إليها العديد من القضايا المعقدة، التي تحولها بدورها إلى لجنة المرأة في مجلس الرقة المدني ليتم حلها هناك.

وتؤكد الإدارية في دار المرأة، وزيرة محمد، أنهن في دار المرأة يعملن على تقديم كافة الدعم والحماية والتدريب للمرأة أثناء لجوئها إليهن، ويولينها الأهمية الكبرى وأن شعارهن الأساسي هو الدفاع عن المرأة وإعطاؤها كامل حقوقها دون خوف من أحد.

 وأشارت الإدارية، إلى أن الظروف الصعبة التي مرت بها كافة النساء في المنطقة وما فرضه عليهن داعش من قوانين صارمة خلق لدى النساء ضعفاً في الشخصية وخشيةً من المطالبة بحقوقها، لذا دار المرأة في بلدة تل السمن يعمل بقصارى جهده من أجل مساعدة النساء وتعليمهن كيفية الاعتماد على الذات حتى في المجال الاقتصادي.

وقالت وزيرة محمد، "إن دار المرأة ستسعى بكامل إمكانياتها من أجل مساعدة النساء وفتح المجال أمامهن للاعتماد على الذات".

وبالرغم من الإمكانيات القليلة المتوفرة لدى دار المرأة في بلدة تل السمن إلا أنها تقف على مهامها وواجباتها بشكل جيد وتحظى بمكانة عالية بين نساء البلدة.

(د)

ANHA