من سينقذ موسم القطن في الطبقة من التلف التام؟

يعيش مزارعو القطن في منطقة الطبقة وسط سوريا، أحد أسوأ المواسم على الإطلاق بعدما قضت دودة اللوز على ما يقارب نحو 70% من الموسم، وسط نقص في المبيدات أو عدم نجاعتها.

من سينقذ موسم القطن في الطبقة من التلف التام؟
من سينقذ موسم القطن في الطبقة من التلف التام؟
من سينقذ موسم القطن في الطبقة من التلف التام؟
الخميس 2 آب, 2018   03:11

عدي أحمد - نوري عمر /الطبقة

وتنتشر زراعة القطن في منطقة الطبقة على ضفاف نهر الفرات الذي يمر من المنطقة.

وتنتشر المئات من الهكتارات المزروعة بالقطن على ضفتي النهر، إلا أن دودة اللوز عكرت صفو الموسم الزراعي لهذا العام.

وقال مدير لجنة الزراعة في بلدة المنصورة جنوب شرق منطقة الطبقة، عبد السلام أحمد " محصول القطن في بلدة المنصورة تضرر بشكل كبير بسبب تواجد الحشرات المتنوعة وحشرة دودة اللوز بأنواعها (الشوكية – الجوزية – القرنفلية) التي تقوم بأكل وردة القطن قبل أن تكتمل وتفرغ بيوضها داخلها لفترة زمنية قصيرة حتى تتحول البيوض إلى يرقات وتبقى داخل وردة القطن لتتغذى منها حيث تموت بذرة القطن داخل الوردة ومن خلال ذلك لن يتمكن الفلاح من جني محصوله السنوي بسبب تلفه.

ويعود سبب عجز الفلاحين عن مكافحة هذه الدودة إلى غياب المبيدات الحشرية ذات الجودة العالية في السوق المحلية، إلى جانب غياب الرقابة على المبيدات التي تستورد من خارج الطبقة.

كما أكد أحمد "المبيدات التي استخدمها المزارع لرشها على محصول القطن لم يكن لديها المفعول اللازم على قتل الحشرات وهذا الشيء انعكس على المزارع الذي بذل جهوداً كبيرة على مدار عدة أشهر".

وبحسب أحمد، فإن نسبة الضرر في موسم القطن بلغ نسبة 70%.

وأكد مدير لجنة الزراعة في بلدة المنصورة " في حال استمرار هذه الحالة وعدم القدرة على القضاء على حشرة دودة اللوز سيتلف كامل محصول القطن خلال عدة أسابيع".

(م)

ANHA