قوات النظام تسيطر على حوض اليرموك واشتباكات متجددة في بادية السويداء

تمكنت قوات النظام من السيطرة على كامل المناطق التي كانت تحت سيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لمرتزقة داعش في حوض اليرموك غرب درعا, فيما تجددت الاشتباكات بين قوات النظام ومرتزقة داعش في بادية السويداء.

قوات النظام تسيطر على حوض اليرموك واشتباكات متجددة في بادية السويداء
الثلاثاء 31 تموز, 2018   04:45

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام تواصل عمليات تمشيطها للمناطق التي سيطرت عليها ليل أمس الاثنين في منطقة حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا.

حيث رصد اشتباكات تدور بين قوات النظام من جهة، وعناصر من مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش ممن فروا نحو وديان واقعة بالقرب من قريتي بيت آره وكويا وذلك بعد تمكن قوات النظام من التقدم يوم أمس والسيطرة على كامل المنطقة.

وكانت قوات النظام قد تمكنت ليل أمس الاثنين، من بسط سيطرتها الكاملة على منطقة حوض اليرموك على حساب مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على قرى معرية وكويا والقصير، وهي آخر قرى كانت تحت سيطرة "جيش خالد"، فيما تواصل الطائرات المروحية عمليات تمشيطها للوديان في المنطقة.

وفي السويداء رصد المرصد السوري اشتباكات جرت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، على محاور في بادية السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين قوات النظام ومقاتلين قرويين موالين لها من جانب، وعناصر من مرتزقة داعش من جانب آخر، حيث تركزت الاشتباكات على محاور الغيضة ومحاور أخرى في المنطقة، كما ترافقت الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة.

وبذلك تكون قوات النظام تمكنت من السيطرة على الجنوب السوري بعد سلسلة من الاتفاقيات بين الجانب الروسي والجماعات المسلحة وإجلاء الرافضين للاتفاق إلى الشمال السوري وذلك استكمالاً لسياسة التغيير الديمغرافي التي تنتهجه كل من روسيا وتركيا وإيران.

ويذكر بأن الهجمات التي شنتها قوات النظام وبدعم من روسيا شهدت تحركات دبلوماسية لكل من روسيا وإسرائيل وتركيا وإيران بشأن الجنوب السوري كان آخرها زيارة الوفد الروسي إلى تل أبيب والتي أعقبها تعاون روسي إسرائيلي تمثل بقصف مشترك للطرفين على الجنوب السوري.

 ومع الانتهاء من معركة الجنوب السوري بدأ النظام بتحشيد قواته باتجاه إدلب وسط قلق تركي من ذلك حيث تحاول توحيد مرتزقتها لصد الهجمات وحذرت من انهيار اتفاق آستانة إذا ما صعدت روسيا هجماتها على إدلب.

(ي ح)