تعلمت وتطورت بجهودها الذاتية لتربي أولادها وباتت من الرائدات في مهنتها

اتخذت من حرفتها مهنة لتربية أطفالها وإدارة منزلها، بعد وفاة زوجها، وبجهودها الذاتية طورت حرفتها، وباتت من الرائدات في مجال التطريز والنقش على مستوى المنطقة.

تعلمت وتطورت بجهودها الذاتية لتربي أولادها وباتت من الرائدات في مهنتها
تعلمت وتطورت بجهودها الذاتية لتربي أولادها وباتت من الرائدات في مهنتها
تعلمت وتطورت بجهودها الذاتية لتربي أولادها وباتت من الرائدات في مهنتها
الثلاثاء 31 تموز, 2018   03:44

ريناس رمو/ قامشلو

سوريا شيخموس علي من أهالي بلدة تل معروف التابعة لناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة، تجاوز عمرها الـ 60 عاماً، لديها 6 أولاد، توفي زوجها منذ أكثر من 20 عاماً، لذا حملت على عاتقها تربية أطفالها الصغار لذا عملت على تعلم مهنة التطريز والنقش وبيعها في الأسواق، حيث تجد سوريا في مهنتها هذه أصالة للماضي والتراث.

تعلمت سوريا الحرفة بجهود ذاتية منذ 40 عاماً، حيث كانت تجلب الشراشف المنقوشة والمطرزة وتضعها أمامها، وتبدأ بالتعلم حتى تمكنت من إتقان الحرفة، ثم طورت نفسها بنفسها حتى باتت من بين أفضل من يعمل في مجال التطريز والنقش في المنطقة.

وتتقن سوريا الكثير من طرق النقش والتطريز مثل، التنتنة واللحاف والمخدات وأدوات للزينة وشراشف تغطية الأدوات المنزلية والشماخ وغيرهم.

في حين تعتمد سوريا في عملها على الخيوط القطنية وخيوط النايلون الملونة وخيوط الصوف، وتقول إن في عهدهم كانوا يجلبون خيوط النايلون من باكور (شمال كردستان)، وأضافت بالقول " أدوات العمل في القدم كانت متوفرة حينها أكثر من يومنا هذا كون اليوم قل الاهتمام بهذه الحرفة".

وتستغرق القطعة الواحدة عملاً حسب حجمها، وتقوم بتجهيز بعض القطع خلال يوم واحد، وقد تستغرق بعض القطع  الأخرى العمل لمدة حوالي 15 يوماً مثل اللحاف أو ما شابه.

وتقوم ببيع ما تصنعه في مدينة قامشلو وناحية تربه سبيه، وبالنسبة للأسعار التي تبيع بها القطعة قالت سوريا "في الماضي كنت أبيعها بأسعار رمزية، أما في الوقت الحالي فأبيعها حسب الأسعار في الأسواق".

(آ أ)

ANHA