ارتفاع حصيلة هجمات السويداء إلى 246 شخصاً والنظام يهاجم حوض اليرموك

ارتفعت حصيلة الهجمات الدموية في السويداء إلى 246 ولا تزال قابلة للارتفاع, فيما تواصل قوات النظام هجماتها على مناطق حوض اليرموك غرب درعا.

ارتفاع حصيلة هجمات السويداء إلى 246 شخصاً والنظام يهاجم حوض اليرموك
الخميس 26 تموز, 2018   06:47

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن  حصيلة الخسائر البشرية تواصل ارتفاعها في مدينة السويداء وريفها على خلفية الهجمات الدموية الأعنف يوم أمس الأربعاء حيث ارتفع إلى 246 على الأقل عدد الأشخاص الذين قضوا.

وتأتي عملية الارتفاع هذه على خلفية مفارقة عدد من الجرحى لحياتهم متأثرين بجراحهم، بالإضافة للعثور على مفقودين وقد جرى إعدامهم ميدانياً في هجمات مرتزقة داعش على ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، كذلك لا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع، لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين لا يزال مصيرهم مجهول إلى الآن.

وكان عناصر من مرتزقة داعش تمكنوا صباح الأربعاء من التسلل إلى مدينة السويداء ونفذوا ثلاثة تفجيرات، الأول قرب السوق والثاني عند دوار المشنقة والثالث استهدف دوار النجم وجاءت سلسلة التفجيرات التي هزت مدينة السويداء بالتزامن مع الهجوم الذي يشنه مرتزقة داعش على قرى المتونة ودوما وتيما بريف السويداء أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي درعا تواصل قوات النظام هجماتها على مواقع مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش في منطقة حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا، وأقصى ريف القنيطرة الجنوبي المحاذي لحوض اليرموك.

وتترافق الهجمات مع استمرار الضربات الجوية المكثفة على مواقع جيش خالد في المنطقة، حيث تمكنت قوات النظام من مواصلة تقدمها وقضمها لمزيد من المناطق بشكل متسارع وذلك بغطاء ناري مكثف ليرتفع إلى 22 على الأقل عدد البلدات والقرى التي سيطرت عليها قوات النظام خلال الـ 24 ساعة الفائتة في حوض اليرموك وجنوب القنيطرة، وأبرزها أبو حارتين وصيدا الجولان وعين ذكر.

وفي القنيطرة أفاد المرصد السوري أنه جرى التوصل إلى اتفاق بين النظام والمجموعات المسلحة في بلدة جباتا الخشب في منطقة وقف الاشتباك بريف القنيطرة الشمالي، حيث ينص الاتفاق على تسليم المسلحين لأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، وأن تدخل قوات النظام للمنطقة، فيما سيتم نقل جميع الرافضين للاتفاق من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين إلى الشمال السوري.

وبدأت قوات النظام هجوماً على الجنوب السوري بهدف الوصول إلى الحدود الإردنية والإسرائيلية حيث عقدت روسيا سلسلة من الاتفاقيات مع المسلحين سمحت للنظام بالتقدم بسرعة .