اسرائيل تتصدى لجسم طائر فوق الجولان والقصف يستمر على حوض اليرموك

هزت انفجارات منطقة الجولان ناتجة عن تصدي إسرائيل لجسم طائرة حلقت فوق المنطقة, فيما تتواصل الضربات الجوية والقصف على منطقة حوض اليرموك غرب درعا.

اسرائيل تتصدى لجسم طائر فوق الجولان والقصف يستمر على حوض اليرموك
الإثنين 23 تموز, 2018   07:30

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انفجارات هزت منطقة الجولان، ناجمة عن عمليات استهداف لجسم طائرة أكدت مصادر متقاطعة أنها طائرة مسيرة، حلقت في أجواء الجولان، ما دفع الجانب الإسرائيلي لاستهدافها، حيث تأتي عملية الاستهداف هذه بعد ساعات من عملية استهداف طالت معامل الدفاع في منطقة الزاوي بشمال مصياف في الريف الغربي لحماة، وتسببت بدمار في المنطقة، وأكدت مصادر أنه استهداف صاروخي “إسرائيلي” للمنطقة.

ودوت صفارات الإنذار الإسرائيلية في الجليل الأعلى شمالي فلسطين وفي الجولان السوري، وفق ما أعلنت مصادر إعلامية إسرائيلية.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الصافرات التي أطلقت شمالي إسرائيل ناتجة عن رصد إطلاق قذائف صاروخية مصدرها الأراضي السورية.

وأضاف أن القذائف الصاروخية سقطت داخل الأراضي السورية ولم تسفر عن أي إصابات أو أضرار.

الانفجارات هذه تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات في بلدة جباتا الخشب والمناطق المتبقية في منطقة فك الاشتباك 1974، للتوصل إلى اتفاق يقضي بخروج الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري، وبقاء من يقبل وتسوية أوضاعه وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

ويجري الترقب للتوصل لاتفاق بين ممثلي جباتا الخشب وبقية المناطق وبين سلطات النظام، وذلك بعد خروج 3 دفعات متلاحقة من ريف القنيطرة ومنطقة فك الاشتباك، على الحدود مع الجولان، نحو الشمال السوري.

وفي درعا تتواصل الضربات الجوية من قبل الطائرات الحربية الروسية والطائرات المروحية على منطقة حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، وذلك بوتيرة منخفضة بشكل ملحوظ عن سابقتها، حيث استهدفت الطائرات الحربية والمروحية بأكثر من 32 ضربة جوية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين وحتى اللحظة، بلدات خاضعة لسيطرة مرتزفة "جيش خالد بن الوليد" التابع لداعش، بالتزامن مع قصف صاروخي بالقذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض تنفذه قوات النظام على حوض اليرموك.

وعلى صعيد  متصل تتواصل عملية النزوح من مناطق سيطرة مرتزقة "جيش خالد" نحو مناطق سيطرة قوات النظام في المنطقة، حيث نزحت أكثر من 400 عائلة خلال الـ 24 ساعة الفائتة، ليتبقى نحو 8000 مدني يعايشون أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف.

ووصلت صباح اليوم الاثنين الدفعة الثالثة من المسلحين والمدنيين القنيطرة إلى معبر مورك الواقع في ريف حماة الشمالي، حيث تجري الآن عملية تبديل للحافلات على أن تتابع عقبها القافلة طريقها نحو وجهتها الأخيرة في محافظة إدلب، وضمت الدفعة الثالثة نحو 1900 شخص، ممن رفضوا الاتفاق، وبذلك فإنه يرتفع إلى 7300 عدد الأشخاص الذين جرى تهجيرهم نحو الشمال السوري حتى اللحظة عبر 3 دفعات، في حين من المرتقب أن تجري عملية تهجير دفعة جديدة اليوم الاثنين.

وحصر النظام عملياته العسكرية بالجيب الذي يسيطر عليه مرتزقة «داعش» في حوض اليرموك بعد أن تمكن من السيطرة على كامل مدينة درعا بعد سلسلة من الاتفاقيات التي عقدتها روسيا مع المسلحين.

( ي ح)