موسكو تفرض تنفيذ اتفاق «فك الاشتباك»، والعراقيون يطالبون بإسقاط النظام

شكت 40 دولة أوروبية وعربية النظام السوري لمجلس الأمن و الأمم المتحدة على القرار الذي ينص بمصادرة أملاك النازحين واللاجئين السوريين، بينما تقوم موسكو بحسم ترتيبات الوضع عند الحدود الجنوبية مع جولان والبدء بإجلاء التسوية فيها، فيما تحولت الاحتجاجات العراقية إلى المطالبة بإسقاط النظام.

موسكو تفرض تنفيذ اتفاق «فك الاشتباك»، والعراقيون يطالبون بإسقاط النظام
السبت 21 تموز, 2018   03:59

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى عدة مواضيع مهمة ومنها فرض روسيا لتنفيذ اتفاق فك الاشتباك في جولان و عملية إجلاء المدنيين في الجنوب السوري بالإضافة إلى مطالبة العراقيين بإسقاط النظام  واتساع الاحتجاجات باتجاه العاصمة بغداد، والحوثيون يطالبون بوساطة روسية لوقف عمليات الحديدة وغيرها من المواضيع.

روسيا تفرض تنفيذ اتفاق «فك الاشتباك» بين دمشق وتل أبيب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع مهمة في الشأن السوري وأهمها وضع الجنوب السوري حيث عنونت صحيفة الشرق الأوسط "روسيا تفرض تنفيذ اتفاق «فك الاشتباك» في الجولان"، ونقلت الصحيفة عن وثائق الاتفاقات بين دمشق وفصائل معارضة في ريف القنيطرة، حصلت «الشرق الأوسط» على نصها، أن الشرطة الروسية ستنتشر مع قوات الحكومة على تلة الحارة الاستراتيجية لإعادة العمل باتفاق «فك الاشتباك» بين دمشق وتل أبيب لعام 1974".

وأضافت الصحيفة "أن هذا الاتفاق هو ترجمة لتفاهمات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب نصت على إعادة العمل باتفاق فك الاشتباك برعاية روسية. ونص على إنشاء منطقة عازلة ثلاثية الشريط بطول 80 كيلومتراً وخروج القوات الحكومية منها بعد هزيمة «داعش» ،وكما تضمنت التفاهمات سيطرة روسيا على تلة الحارة التي يصل ارتفاعها إلى 1200 كيلومتر للإطلال على الجنوب والرقابة على التنفيذ".

دول عربية وأوربية تشكو النظام السوري لمجلس الأمن والأمم المتحدة

أما في صحيفة القدس فعنونت "40 دولة تشكو النظام السوري لمجلس الأمن اعتراضاً على مصادرة أملاك النازحين والمغتربين" وقالت الصحيفة :"تقدمت نحو 40 دولة عضواً في الأمم المتحدة، بينها دول عربية، بشكوى رسمية لأمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن، بشأن التداعيات الخطيرة لإصدار النظام السوري ما يطلق عليه «القانون 10» الذي يجبر الأفراد، بمجرّد اختيار منطقتهم لإعادة الإعمار الحضري، أن يثبتوا في غضون 30 يومًا حقوقهم في الملكية أو الحيازة، حتى يضمنوا لأنفسهم الحقّ في التعويض".

وتابعت الصحيفة "أعربت الدول الـ40 (وهي أوروبية وعربية إضافة إلى الولايات المتحدة وأستراليا واليابان) عن قلقها البالغ إزاء تداعيات القانون، الذي أقر في 2 نيسان/أبريل الماضي، ويشرّع مصادرة أملاك النازحين واللاجئين السوريين، وهم بالملايين، ما يشكل عائقًا أمام فرص عودتهم".

موسكو تحسم ترتيبات عند الحدود الجنوبية مع الجولان بمسارين

وفي صحيفة الحياة "اقتراحات لإعادة اللاجئين السوريين ثمرة لتفاهمات قمة هلسنكي"، وأشارت الصحيفة:" مضت موسكو أمس في مسارين لحسم ترتيبات الوضع عند الحدود الجنوبية السورية مع الجولان المحتل، فمن جهة ركزت على استكمال النظام السوري سيطرته على تلك المنطقة والبدء بإجلاء معارضي التسوية، ومن الجهة الأخرى على حشد دعم دولي لملف عودة اللاجئين إلى سورية ، حيث سُجل أمس استنفار لخط الاتصالات بين موسكو وتل أبيب، فركّز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على البحث في «التسوية السورية»، وفق بيان للكرملين. لكن مكتب نتانياهو أفاد في بيان بأن رئيس الوزراء كرر لبوتين تأكيده أن الدولة العبرية «ستتحرك ضد التموضع العسكري الإيراني في سورية»".

العراقيون يطالبون بإسقاط النظام 

وفي  الشأن العراقي تطرقت الصحف العربية عن الاحتجاجات العراقية وعنونت صحيفة العرب "العراقيون يرفعون سقف مطالبهم: الشعب يريد إسقاط النظام"، و نوهت الصحيفة "غيّر المحتجون في المدن العراقية من سقف شعاراتهم المطالبة بتحسين الخدمات إلى هتاف موحد “الشعب يريد إسقاط النظام” في تحول يعكس سأم الشارع العراقي من الطبقة السياسية الحاكمة ورغبته في إحداث تغيير شامل لأوضاعه".

وتابعت الصحيفة "شهدت مدن عراقية الجمعة مثل السماوة والناصرية والنجف وبغداد تظاهرات كبيرة. وهتف المتظاهرون “الشعب يريد إسقاط الأحزاب السياسية” في شعار مشابه لآخر شاع خلال احتجاجات 2011 في دول مثل تونس ومصر وليبيا ويطالب بإسقاط الأنظمة الحاكمة".

الاحتجاجات العراقية تتوسع باتجاه بغداد

كما عنونت صحيفة الحياة " إجراءات أمنية مشددة رافقت تظاهرات حاشدة في العراق"، وفي صحيفة الشرق الأوسط" شهدت العاصمة العراقية بغداد ومحافظات جنوب البلاد أمس، إجراءات أمنية استعداداً لتظاهرة موحدة في عموم البلاد دعت إليها لجان تنسيقية على مواقع التواصل الاجتماعي، مع انحسار موجة التظاهرات التي انطلقت من محافظة البصرة الأسبوع الماضي، وامتدت إلى محافظات الجنوب، حيث نقلت مصادر أمنية بأن «قوات من الجيش والشرطة ومكافحة الشغب انتشرت قرب المقرات الحكومية ومباني المؤسسات في محافظات البصرة وكربلاء والنجف وذي قار والديوانية، إضافة إلى العاصمة بغداد، مع دعوات انطلقت قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم تظاهرة مليونية الجمعة (أمس)»".

الحوثيون يطلبون تدخلاً روسياً لإنهاء معارك الحديدة

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة الحياة:" الحوثيون يطلبون تدخلاً روسياً لوقف معارك الحديدة"، وقالت الصحيفة:" طلب رئيس ما يسمى «المجلس السياسي الأعلى» لجماعة الحوثيين مهدي المشاط تدخلاً روسياً لوقف العمليات التي ينفذها الجيش الوطني لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي غرب اليمن، وذلك في برقية بعث بها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت جدد القائم بأعمال السفير الروسي لدى اليمن أندريه تشيرنوفول، وقوف بلاده إلى جانب الحكومة الشرعية".

اعتقالات ومواجهات عنيفة تشهدها الضفة الغربية

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة القدس " مواجهات واعتقالات في الضفة والمستوطنون يهاجمون مجموعة جوالة فلسطينية"، وكتبت الصحيفة :" تواصلت الفعاليات الشعبية في الضفة الغربية المنددة بالاستيطان، وبالمخططات الأمريكية الرامية لتصفية ملف اللاجئين والقدس، ونظمت العديد من التظاهرات في مناطق متفرقة، في الوقت الذي واصل فيه جيش الاحتلال حملاته العسكرية".

وتابعت الصحيفة " أن المواجهات اندلعت في بلدة كفر قدوم، القريبة من مدينة قلقيلية شمال الضفة، حين خرج سكان البلدة والنشطاء في المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان وبقرارات الرئيس الأمريكي ضد مدينة القدس، وأسفرت تلك المواجهات عن إصابة ثلاثة مواطنين بشظايا وأعيرة معدنية أطلقها جنود الاحتلال، فيما أصيب العشرات من المتظاهرين بالاختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع".

(م ح)