كلمات في احتفالية كوباني تؤكد أن الثورة خلقت التلاحم والثقة بين الشعوب

أكدت العديد من الكلمات التي ألقيت خلال الاحتفالية المقامة في كوباني بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 19/تموز، بأن هذه الثورة حققت التلاحم والثقة بين شعوب المنطقة، وتضحيات هذه الشعوب حققت الانتصارات وحررت الشمال السوري من المرتزقة والإرهاب، وتسير اليوم نحو خلق سوريا ديمقراطية تعددية.

كلمات في احتفالية كوباني تؤكد أن الثورة خلقت التلاحم والثقة بين الشعوب
كلمات في احتفالية كوباني تؤكد أن الثورة خلقت التلاحم والثقة بين الشعوب
كلمات في احتفالية كوباني تؤكد أن الثورة خلقت التلاحم والثقة بين الشعوب
كلمات في احتفالية كوباني تؤكد أن الثورة خلقت التلاحم والثقة بين الشعوب
كلمات في احتفالية كوباني تؤكد أن الثورة خلقت التلاحم والثقة بين الشعوب
الخميس 19 تموز, 2018   16:39

كوباني

تتواصل فعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية السادسة لثورة 19 تموز في مدينة كوباني بإلقاء الكلمات وتقديم العروض الفنية.

وفي سياق الاحتفالية ألقيت العديد من كلمات، منها كلمة الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا فوزة يوسف التي باركت فيها حلول الذكرى على جميع مقاتلي الحرية والشهداء وجميع الشعب السوري.

وأضافت قائلة "اليوم نطوي العام السادس للثورة، والتي واجهت على مر الأعوام الماضية هجمات كثيرة استهدفت إرادتنا وحاولت منع الشعب من تحقيق حريته، حاولت منع المرأة والشباب من تحقيق الحرية وفي سبيل تحقيق ذلك شنت الكثير من الهجمات كان آخرها على عفرين التي احتلتها تركيا".

وأعربت فوزة يوسف عن ثقتها بأن تكون ثورة روج آفا ثورة لكامل سوريا كما أصبحت ثورة لكامل مناطق الشمال السوري.

وأكدت بأن "المسيرة التي بدأها الشهداء لن يستطيع أحد ولا قوى محتلة أن توقفها، مهما كانت الهجمات كبيرة إرادتنا إرادة الشعوب تبقى أكبر منها".

وفي حديثها عن الحل في سوريا، قالت فوزة يوسف "ينشرون اليوم الكثير من الأكاذيب حول حدوث مفاوضات بيننا وبين النظام السوري، نقول لشعبنا بأننا لن نتفاوض على شيء يأتي بخطورة على مكتسباتنا وثورتنا وشعبنا، لدينا إرادة للحل والمفاوضات، لن نتفاوض على شيء يفرض علينا، عندما نتفاوض سنتقاسم مع شعبنا كل الخطوات بطرق مناسبة".

وأكدت فوزة بأنهم مستعدون للحل والاتفاق لكن ذلك يجب أن يكون بضمانات دولية.

وفي ختام حديثها أكدت فوزة يوسف بأن النضال لن يتوقف حتى تحرير عفرين من الاحتلال التركي، لافتة إلى أن النضال سيكون أكبر حتى تحقيق ذلك.

بينما تحدث صالح مسلم عضو العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي مؤكداً بأن الإرادة الشعبية التي حررت كوباني هي التي حررت منبج والرقة ودير الزور.

وأشار  صالح مسلم في كلمته المقتضبة بأن الأطراف التي تريد زعزعة الأمن لشمال سوريا لن تنجح كون كل المكونات متماسكة بشكل كبير في سبيل بناء سوريا تعددية ديمقراطية.

وأكد مسلم في ختام كلمته بأنهم ماضون في مشروعهم الديمقراطي  لبناء وطن حر وكريم، مشدداً على أن دماء الشهداء التي اختلطت بأرض الوطن هي الدافع الرئيسي لهم ولكافة مكونات شمال سوريا بالاستمرار في هذه النضال.

من جانبه أشار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض الدرار بأن ثورة 19/تموز حققت تكاتفاً وثقة بين الشعوب، وبأن التضحيات التي قدمها شعوب المنطقة خلال هذه الثورة أوصلت الشمال السوري إلى الحرية ودحر الإرهاب.

وتابع درار "كوباني صمدت وكانت المفتاح للنصر والانطلاقة لتحرير مدن أخرى مثل الرقة ودير الزور، والأهم من ذلك أنها شكلت وحدة بين المكونات".

وقال الدرار في نهاية حديثه بأن العديد من الأحزاب تلتف حول مجلس سوريا الديمقراطية، مؤكداً بأنهم يسيرون في الطريق الصحيح نحو سوريا حرة ديمقراطية.

(كروب/ن ح)

ANHA