انتهاء الملتقى الحواري بإصدار البيان الختامي

اختتم الملتقى الحواري المنعقد منذ يومين في بلدة عين عيسى بمقاطعة كري سبي/تل أبيض بإصدار بيان ختامي أكد المجتمعون فيه تشكيل لجنة متابعة مهمتها التنسيق والتواصل مع القوى الوطنية السياسية والمجتمعية من أجل عقد لقاءات حوارية أخرى في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها المنطقة عامة وسوريا خاصة.

انتهاء الملتقى الحواري بإصدار البيان الختامي
الخميس 19 تموز, 2018   12:54

كري سبي

وأصدر المجتمعون في الملتقى الحواري السوري السوري الذي ضم شخصيات سياسية ومعارضة من مختلف المناطق السورية، البيان الختامي للملتقى بعد يومين من الاجتماعات والمناقشات حول البحث عن سبل الحل للأزمة السورية، وجاء في نص البيان:

"بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية اجتمع طيف واسع من قوى وأحزاب سياسية ومن شخصيات أكاديمية ومستقلين ونشطاء مجتمع مدني في بلدة عين عيسى يومي 18 و19 تموز تحت شعار " الحوار السوري السوري لقاء وبناء ". عبر ثلاث جلسات حوارية تتضمن الجذر التاريخي للأزمة السورية وعن بنية النظام السياسي وأطره ووضع رؤى وتصورات للحل الأنسب في سوريا المستقبل وحل أزمتها. وضرورة إنجاز المبادئ وفق دستورية الجامعة التي سيستند عليها أي عقد اجتماعي جديد.

 أكد المجتمعون تمسكهم بوحدة التراب السوري، مما يستوجب حواراً سورياً سورياً يهدف إلى تحقيق حل الأزمة السورية وفق مساره السياسي مسترشداً بالقرارات الدولية ذات الصلة ضامناً إنهاء كافة أشكال المعاناة المختلفة التي تعرض لها شعبنا على مدى ثمانية أعوام ومنها قضية المهجّرين والمعتقلين والمخطوفين والمغيّبين قسرياً. تلبية لاستحقاقات المرحلة الراهنة وضرورة بدء الحوار الوطني السوري الذي يهدف إلى تلبية تطلعات شعب سوريا في نظام سياسي ديمقراطي علماني تعددي لا مركزي تضمن فيه حقوق الأفراد والجماعات وفق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان ومبادئ المواطنة المتساوية.

على ذلك فقد قرر المجتمعون تشكيل لجنة متابعة مهمتها التنسيق والتواصل مع القوى الوطنية السياسية والمجتمعية من أجل عقد لقاءات حوارية أخرى في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها المنطقة بعامة وبلدنا سوريا بشكل خاص والذي يفرض حيال ذلك التكاتف من قبل جميع القوى الديمقراطية والوطنية والعلمانية في سوريا لإنجاز رؤية موحدة، وتثقيل دور هذه القوى كخيار وطني يهدف إلى إنهاء الأزمة السورية وفق مسار الحل السياسي الذي يضمن إنهاء الاستبداد والانتقال إلى نظام ديمقراطي والاستمرار في محاربة التطرف والإرهاب والاحتلالات لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا".

(ل)

ANHA