وفاة طفلين في مخيم طويحينة هل تحرك مشاعر المنظمات ؟

فقد طفلين في مخيم طويحينة الواقع شمالي غربي الطبقة حياتهما إثر تعرضهما لمضاعفات خطيرة ناتجة عن مرضي الحصبة واليرقان (أبو صفار ).

وفاة طفلين في مخيم طويحينة هل تحرك مشاعر المنظمات ؟
وفاة طفلين في مخيم طويحينة هل تحرك مشاعر المنظمات ؟
الخميس 19 تموز, 2018   09:43

أسمهان عمر/الطبقة

بحسب مصادر داخل المخيم فإن الطفلين الفقيدين هما كل من الطفلة إيمان محمد النهيان ذات الـ سنتين وفقدت حياتها بعد إصابتها بالحصبة والطفل محمد مهنه الحلاوي ذو الشهرين فقد حياته بعد تعرضه لليرقان.

ويرجع سبب الوفاة بحسب المصدر إلى افتقار المخيم لنقطة طبية.

حيث تدهورت الحالة الصحية للطفلين إيمان ومحمد مساء ومع محاولة كلا العائلتين إنقاذ الطفلين عبر اللجوء إلى مركز طبي خارج المخيم لم تتوفر سيارة إسعاف ما أدى إلى تدهور وضعهما وأدى إلى وفاتهما ليلاً .

النازحة سميرة السعيد قريبة الطفل محمد مهنه طالبت بأسى توفير نقطة طبية دائمة بقولها "أطفالنا يواجهون الموت بسبب عدم وجود مركز طبي في المخيم".

أحمد محمد نازح في مخيم طويحينة عبرّ عن استيائه الشديد لانعدام الرعاية الصحية في المخيم والذي جاوز تعداد عائلاته الـ 2050 عائلة نازحة.

ويذكر أن منظمتي "الهلال الأحمر الكردي" و "أطباء بلا حدود " تتواجدان في المخيم أحيانا لمدة لا تتعدى الساعتين صباحاً وبإمكانيات محدودة للغاية".

وتجدر الإشارة أنّ المخيم قد أسس قبل ما يناهز العام بمجهودات شعبية محلية لمساعدة الفارين من المناطق السورية التي كانت تسيطر عليها داعش، إلا أنّ اتساع رقعة المعارك على الخريطة السورية دفع الآلاف من الفارين من مناطق الصراع في حلب وحماة وحمص ودير الزور إلى الالتجاء إليه .

(سـ)

ANHA