PKK بذكرى الثورة: العام السابع عام إنهاء الاحتلال وتصعيد الثورة الاجتماعية والثقافية

قالت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني PKK في بيان نشرته اليوم بمناسبة حلول الذكرى السادسة لانطلاق ثورة 19 تموز بأن روح الأخوة والوحدة بين الشعوب ستقوى بالرغم من كل الهجمات التي تتعرض لها المنطقة، مشيرة إلى أن العام السابع للثورة سيكون عام إنهاء الاحتلال وتحقيق الثورة الاجتماعية والثقافية.

PKK بذكرى الثورة: العام السابع عام إنهاء الاحتلال وتصعيد الثورة الاجتماعية والثقافية
الخميس 19 تموز, 2018   06:21

مركز الأخبار

ونشرت اللجنة البيان اليوم بمناسبة حلول الذكرى السادسة لثورة الـ19 من تموز التي انطلقت شراراتها من مدينة كوباني، وقالت في بيانها بأن يوم 19 تموز 2012 كان اليوم الذي أظهر فيه شعب غرب(روج آفا) كردستان قرار العيش بحرية.

وأشار حزب العمال الكردستاني بأن إرادة العيش بحياة حرة وكريمة والتي أظهرها مناضلو حركتنا في الـ14 من عام 1982 حيث بدأوا الإضراب عن الطعام حتى الموت ضد الفاشية التركية، عادت ليتبناها الشعب في روج آفا كردستان عام 2012 لتتجسد في ثورة الـ19 من تموز.

وبارك الحزب في بيانه "ذكرى الثورة التاريخية" على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والشعب والقوى في روج آفا وجميع الإنسانية، كما استذكر في شخص شهداء مقاومة كوباني وعفرين جميع شهداء الحرية والديمقراطية.

وقال الحزب في بيانه بأن ثورة شعب روج آفا الثقافية والاجتماعية ستكون أعمق بحلول العام السابع وقوى الحماية ستكون أقوى، لافتاً إلى أن النضال السياسي سيقوى وفق أسس بناء سوريا ديمقراطية.

كما وجاء في نص البيان: "ثورة الـ19 من تموز اندلعت كجزء من الثورات الكردستانية والثورة السورية، وقد نظمت وفق نظرية الحداثة الديمقراطية للقائد آبو لتفتح المجال أمام كردستان حرة وسوريا ديمقراطية وشرق أوسط ديمقراطي. لقد استطاعت شعوب هذه المنطقة العيش بأخوة ووحدة، حاربوا مرتزقة القاعدة وداعش واحتلال تركيا لجرابلس، الباب وعفرين لتصبح القوة الوحيدة التي تستطيع صون وحدة سوريا الديمقراطية".

وأكد حزب العمال الكردستاني في بيانه بأن ثورة 19 تموز بقدر ما هي ثورة اجتماعية وديمقراطية تهدف للحرية فهي أيضاً ثورة حرية المرأة، وقال بأن الثورة قادتها المرأة من الناحية الأيدولوجية والحزبية لتصبح أملاً تاريخياً لتحرر المرأة في كامل أصقاع العالم.

وأضاف البيان "قاوم شعبنا في روج آفا كردستان في الأعوام الستة المنصرمة بموقف حازم ضد جميع أشكال الاحتلال الأجنبي، وبالرغم من أنه دفع الآلاف من الشهداء إلا أنه واصل نضاله البطولي ليصبح مثالاً تاريخياً للإنسانية جمعاء. وهذا ما يستحق المدح وخاصة إرادة المرأة الحرة التي أظهرتها المرأة الكردية والمقاومة البطولية التي أبدتها بطليعة وحدات حماية المرأة، لتصبح مصدراً للقوة لجميع النساء وتؤثر على الإنسانية جمعاء".

وأكدت اللجنة التنفيذية لحزب العمال بأن ثورة الحرية في روج آفا أثرت على المنطقة والعالم بأسره وخاصة على تركيا التي تأثرت بشكل خاص وكبير. وأضافت "القوى الثورية والديمقراطية في تركيا كانت أكثر القوى التي توجهت إلى روج آفا وشاركت في مقاومة الداخل ضد المرتزقة الفاشيين وفي الخارج ضد تدخلات النظام الرأسمالي والمحتلين إلى جانب شعب روج آفا لتحقيق الحرية والاشتراكية، لذلك تم استهداف مجموعة من الشباب الثوريين القادمين من تركيا في الذكرى الثالثة للثورة كانوا يتوجهون إلى كوباني، تم استهدافهم في برسوس بانفجار انتحاري جرى في الـ20 من تموز نظمته الاستخبارات التركية بالاتفاق مع داعش. ندين تلك المجزرة بشدة اليوم ونستذكر شهداءها".

وأعربت اللجنة عن ثقتها بأن يكون العام السابع لثورة الحرية التاريخية، عام يناضل فيه شعب روج آفا والشعب السوري لتحقيق سوريا ديمقراطية وكردستان حرة ليفتحوا المجال أمام ثورة الشرق الأوسط الديمقراطي. وأضافت "واثقون بأن روح الأخوة والوحدة الديمقراطية ستقوى أمام كل أشكال الاحتلال والتدخل الخارجي. وسيتم تصعيد النضال ضد الدولة التركية الفاشية في روج آفا وكامل الجغرافية السورية لإنهاء احتلالها للأراضي السورية وفي مقدمتها عفرين. وستنظم الثورة الاجتماعية والثقافية بقيادة المرأة والشبيبة ويصعّد العمل لبناء الأمة الديمقراطية".

وفي ختام بيانها، باركت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني ذكرى ثورة 19 تموز، وتمنت النصر للشعب في روج آفا كردستان وشعوب سوريا كاملة في نضالها الساعي لتحقيق الحرية والديمقراطية والأخوة.

(ج)

ANHA