قوات النظام تكثف القصف على الجنوب وتحضيرات لإجلاء أهالي كفريا والفوعه

تتواصل عمليات القصف الجوي على المناطق المتبقية خارج سيطرة النظام في درعا والقنيطرة      فيما تستمر التحضيرات لإجلاء أهالي ومسلحي بلدتي كفريا والفوعة من مدينة إدلب نحو حلب.

قوات النظام تكثف القصف على الجنوب وتحضيرات لإجلاء أهالي كفريا والفوعه
الأربعاء 18 تموز, 2018   06:07

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القصف الجوي والصاروخي يتواصل بشكل مكثف على المناطق المتبقية خارج سيطرة قوات النظام في منطقة درعا.

حيث استهدفت طائرات حربية ومروحية بالغارات والبراميل المتفجرة منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء وحتى اللحظة، أماكن في تل الجابية ومحيط مدينة نوى وأماكن أخرى في المنطقة.

وترافقت هذه الغارات مع ضربات صاروخية من قبل قوات النظام تستهدف المنطقة، وعلى صعيد متصل، وثق المرصد السوري فقدان 12 شخصاً على الأقل لحياتهم ، وذلك جراء المجزرة التي نفذتها طائرات حربية باستهدافها مدينة نوى مساء أمس، وتعد نوى آخر مدينة خارجة عن سيطرة قوات النظام والتي تعد ذات الكثافة السكانية الأكبر.

وتسيطر قوات النظام على كامل منطقة درعا، ما عدا مدينة نوى وبلدة الشيخ سعد ومحيطها وبعض مناطق ريف القنيطرة الجنوبي والشمالي.

وفي سياق متصل تنفذ الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام عمليات قصف جوي وبري مكثف منذ صباح اليوم الأربعاء على مناطق سيطرة مرتزقة “جيش خالد بن الوليد” التابع لداعش في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

حيث استهدفت الطائرات الحربية والمروحية بشكل مكثف أماكن في تل جموع وتل عشترا وتسيل وجلين وأماكن ، بالتزامن مع استمرار تحليق الطائرات في سماء المنطقة، بالإضافة لقصف صاروخي تنفذه قوات النظام بوتيرة عنيفة على المنطقة.

وفي إدلب أشار المرصد السوري إلى أن نحو 60حافلة دخلت إلى بلدتي الفوعة وكفريا صباح اليوم الأربعاء، في إطار تنفيذ بنود الاتفاق التركي – الروسي حول الفوعة وكفريا إذ تتواصل عمليات التحضيرات لصعود نقل المدنيين والمسلحين الموالين للنظام من البلدتين اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية والواقعتين في الريف الشمالي الشرقي لإدلب نحو محافظة حلب.

وتمكن النظام السوري من السيطرة على مدينة درعا بشكل كامل بعد سلسلة اتفاقيات عقدها الروس مع المجموعات المسلحة والتي أخلت البلدات الواقعة تحت سيطرتها للنظام.

وفي القنيطرة السورية أطلق المسلحون عدد قذائف صاروخية على مدينة  البعث الذي ألحق اضرار مادية بالمنشآت الخدمية وبعض المنازع ووقوع اصابات بين المواطنين، وقامت قوات النظام بالرد المباشر وإطلاق المدفعيات على مواقع تواجد المسلحين.

وتستمر روسيا وإيران وتركيا باتباع سياسة التغيير الديمغرافي بحجة إقامة مناطق خفض التصعيد التي توصلوا إلى أتفاق بشأنها خلال اجتماعات استانه والذي يستخدمه الروس لمحاصرة المناطق السورية واحدة تلو الأخرى.

(ي ح)