مفاوضات مستمرة لدخول النظام إلى بلدة الحارة الاستراتيجية

تستمر المفاوضات حول دخول قوات النظام إلى بلدة الحارة الاستراتيجية في منطقة درعا, فيما من المنتظر أن تجري عملية خروج دفعة من المسلحين مع عوائلهم والرافضين للتسوية مع النظام من محافظة درعا إلى الشمال السوري.

مفاوضات مستمرة لدخول النظام إلى بلدة الحارة الاستراتيجية
الأحد 15 تموز, 2018   07:30

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المفاوضات لا تزال مستمرة حول دخول قوات النظام إلى بلدة الحارة واعتلاء تلتها، التي تعد التلة الأعلى في محافظة درعا، كما تمتلك ميزات استراتيجية.

وأكدت مصادر أن المفاوضات شهدت تطوراً، حيث يجري التفاوض مع القسم الرافض للاتفاق، حول آلية لضم المنطقة إلى مناطق سيطرة قوات النظام والحيلولة دون وقوع معارك في المنطقة، بسبب رفض تسليمها للنظام الذي سيطر حتى الآن على 84.4% من مساحة محافظة درعا.

وأضافت المصادر أنه من المرتقب أن تجري عملية خروج دفعة من الرافضين للتسوية مع النظام من محافظة درعا نحو الشمال السوري، حيث ستضم الدفعة المئات من المدنيين والمسلحين وعوائلهم، حيث تجري إجراءات لوجستية بالتزامن مع معلومات مؤكدة عن وصول حافلات إلى المحافظة وتحضرها لبدء عملية النقل، في حال جرى الانتهاء من الإجراءات اللوجستية التي تعرقل عملية الانتهاء من تنفيذ بند آخر من اتفاق الروس مع ممثلي محافظة درعا، بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط من قبل المجموعات المسلحة في مدينة درعا وعدة مناطق أخرى من المحافظة، ودخول ما تبقى من مناطق ضمن عملية مشاورات للتوصل لاتفاقات حول وضعها ومصيرها.

وفي سياق آخر، لا تزال أصوات الانفجارات تهز القطاع الشمالي الغربي من ريف درعا مع جزء من ريف القنيطرة المتحاذيين، نتيجة بدء قتال عنيف فجر اليوم الأحد الـ 15 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، حيث تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام من جانب، والمجموعات المسلحة من جانب آخر، إثر هجوم من قبل قوات النظام كانت تلوح به في الأيام الفائتة بعد رفض المجموعات المسلحة فيما يمسى بـ "مثلث الموت"، الاتفاق مع قوات النظام وعدم استكمال سيطرة الأخيرة على كامل المنطقة.

وبحسب المرصد السوري فأن المعارك العنيفة تدور بين الطرفين على بعد نحو 4 كلم عن منطقة فك الاشتباك بين ريف القنيطرة والجولان.

وكانت قوات النظام أعلنت سيطرتها على كامل مدينة درعا وذلك بعد سلسلة من الاتفاقيات التي أجراها الجانب الروسي مع المسلحين ترافقت مع قصف عنيف.

وبدأت قوات النظام في الـ 19 من حزيران المنصرم عملية عسكرية بدعم روسي بهدف السيطرة على الجنوب السوري.

(ي ح)