الرقة آمنة وعلى المنظمات المرخصة القيام بواجبها

انتقد الإداري في مكتب المنظمات في مجلس الرقة المدني تركي الدندل جميع المنظمات والجمعيات المرخصة للعمل في الرقة وذلك عبر لقاء أجراه مراسل وكالتناANHA حيث أشار من خلاله إلى أن عدد المنظمات ازداد في مدينة الرقة ولكن على الرغم من زيادة عددها لا تقدم هذه المنظمات المساعدات بالشكل المطلوب.

الرقة آمنة وعلى المنظمات المرخصة القيام بواجبها
الأحد 15 تموز, 2018   03:28

خالد الجمعةالرقة

 كثرت المنظمات والجمعيات في مدينة  الرقة بعد تحريرها من مرتزقة داعش التي كانت قد رخصت للعمل من قبل مجلس الرقة المدني لكنها لا تقوم بواجبها بالشكل المطلوب حسبما ذكر تركي الدندل.

ونوه الدندل بأن عدد المنظمات حوالي 43 منظمة في مدينة الرقة وعلى أرض الواقع لا تعمل سوى 4 إلى 6 منظمات والمنظمات الأخرى على الرغم من أنها مرخصة للعمل من قبل مجلس الرقة المدني إلا أنها لا تقوم بواجبها ولا تقدم المساعدات وتتحجج بأنها لا تستطيع الحركة لوجود الألغام في المنطقة.

"إلى يومنا هذا توجد ألغام مخفية في الدول الأوروبية من بقايا الحرب العالمية الثانية"

ورداً على حجة المنظمات تلك قال تركي الدندل بأن المنظمات تتحجج بأن مدينة الرقة مليئة بالألغام ولا تستطيع الدخول إلى داخل المدينة وتقديم المساعدات كيف تكون الرقة مليئة بالألغام وجميع الأحياء مأهولة بالسكان, وجميع المناطق المأهولة بالسكان تم تنظيفها من الألغام ولكن هناك ألغام مخفية ولكنها لا تتواجد في أماكن سكن المدنيين وأما الألغام الظاهرة فتم نزعها بشكل كامل ونلاحظ هذا من الازدحام وسط المدينة وأطرافها.

وأكد الدندل بأن المنظمات التي تسعى للعمل وتقديم المساعدات لأهالي الرقة يتوجب عليها ألا تختلق حججاً وإنما يجب عليها أن تتحمل كل ما تصادفه من متاعب, ومدينة الرقة ليست كما  يروج عنها العالم، وإن كانت تلك المنظمات ستنتظر حتى تنظف المنطقة بشكل كامل من الألغام فهذا غير منطقي، فها هي بعض الدول الأوربية التي شهدت الحرب العالمية الثانية ورغم مرور عقود على انتهاء الحرب لاتزال تعثر كل فترة على بقايا ألغام ومفخخات عهد الحرب.

ونوه الدندل بأن مدينة الرقة ليست بحاجة للمساعدات اللوجستية فقط إنما بحاجة لإصلاح شبكات الكهرباء والصرف الصحي والشيء الأهم هو دعم الواقع الزراعي لأن دعم الزراعة يعتبر أكبر سلة غذائية لأهالي الرقة.

أحياء في مدينة الرقة لم تقدم لها أية مساعدات من قبل المنظمات

وذكر الدندل بأن هناك العديد من الأحياء وسط المدينة لم تقدم لها المنظمات أي نوع من المساعدات بحجة أنها غير آمنة، ومنها "حي حارة البدو, حي شارع النور, الفردوس، النهضة ,الشهداء, التوسعية, وذات الصواري", والخدمات التي تم تقديمها لهذه الأحياء في السابق كان مجلس الرقة  المدني قد قدمها بدون مساعدة أو دعم من أي منظمة.

هل يوزع مجلس الرقة المدني المساعدات في وسط المدينة بحماية عسكرية؟

قال الإداري في مكتب المنظمات تركي الدندل بأن جميع المنظمات تتساءل هل يقدم مجلس الرقة المدني المساعدات بدون حماية؟ نقول لهم: نعم نحن نقدم المساعدات في وسط المدينة بدون أي حماية عسكرية ونحن جاهزون بأن نؤمن الحماية إن لزم الأمر للمنظمات إن كانت تود أن تقدم المساعدات في وسط المدينة وكان سبب عدم تقديمها عدم توفر الحماية.

وفي الختام وجه الإداري في مكتب المنظمات تركي الدندل نداء لكل المنظمات والجمعيات المرخصة في الرقة بأن تقوم بواجباتها تجاه الأهالي في مدينة الرقة وريفها.

 (ل)

ANHA