انتهاك وقف إطلاق النار في درعا يأجل تطبيق أحد بنوده

شهد اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة درعا جنوب سوريا, اليوم الأحد, انتهاكات إثر قصف متبادل بين المجموعات المسلحة وقوات النظام, ما أدى لتأجيل تطبيق أحد بنود الاتفاق, والذي ينص على إجلاء المسلحين والمدنيين غير الراغبين بالتسوية إلى الشمال السوري.

انتهاك وقف إطلاق النار في درعا يأجل تطبيق أحد بنوده
الأحد 8 تموز, 2018   10:01

مركز الأخبار

شهد اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة درعا بجنوب سوريا الأحد انتهاكات إثر قصف متبادل بين المجموعات المسلحة وقوات النظام، مما أدى لفقدان أربعة مدنيين لحياتهم في غارات لطيران النظام.

وتسبب القصف، بحسب متحدث باسم المجموعات المسلحة، بتأجيل تنفيذ أحد بنود الاتفاق والذي ينص على إجلاء مقاتلي المجموعات المسلحة والمدنيين غير الراغبين بالتسوية مع قوات النظام.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "شنّت قوات النظام صباح اليوم (الأحد) ضربات جوية على بلدة ام المياذن في ريف درعا الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين"، مضيفاً "بعد القصف العنيف، بدأت تلك القوات باقتحام البلدة" الواقعة شمال معبر نصيب الحدودي مع الأردن".

وبضغط من عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام بدعم روسي في 19 حزيران/يونيو، وإثر مفاوضات مع مسؤولين روس، وافقت الجماعات المسلحة في محافظة درعا، يوم الجمعة على التسوية.

واستهدفت الطائرات الحربية التابعة للنظام صباح اليوم أيضاً الأحياء الواقعة تحت سيطرة المجموعات المسلحة في مدينة درعا، ما أسفر عن فقدان مدني لحياته.

وقبل ذلك، استهدفت المجموعات المسلحة رتلاً لقوات النظام على الطريق الدولي قرب أم المياذن ما تسبب بمقتل وإصابة عدد من العناصر، وفق المرصد الذي لم يتمكن من تحديد حصيلة القتلى.

وقال متحدث باسم المجموعات المسلحة لوكالة فرانس برس "حصل قصف متبادل بين الطرفين، فتأجلت أول دفعة" لإجلاء المقاتلين إلى الشمال السوري بموجب الاتفاق.

وكان من المفترض أن تبدأ عملية إجلاء غير الراغبين بالتسوية صباح الأحد بعد تجهيز مئة حافلة لنقل الدفعة الأولى، وفق المتحدث الذي أشار إلى أنها تأجلت إلى وقت لاحق "تقريباً يومين".

وخلال العامين الأخيرين ونتيجة توافق روسي تركي إيراني عبر ما يمسى مناطق خفض التصعيد  شهدت مناطق عدة في سوريا اتفاقات عملت على احداث تغيير ديمغرافي ، آخرها في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وتم بموجبها إجلاء عشرات الآلاف من المرتزقة والمدنيين الى شمال البلاد.

وأعلنت الأمم المتحدة اليوم الأحد ان معظم السوريين النازحين قرب حدود الاردن والذين بلغ عددهم الاسبوع الماضي 95 الفا، غادروا عائدين الى الداخل السوري.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن أندرس بيدرسن خلال مؤتمر صحافي ان هناك "نحو 150 الى 200 نازح فقط قرب الحدود الآن، في المنطقة الحرة السورية الاردنية قرب معبر جابر (المسمى نصيب على الجانب السوري) ومعظمهم من الرجال".

وأشار إلى أن معظم النازحين عادوا الى قراهم وبلداتهم، مؤكدا انه "لايمكن تحديد العدد الاجمالي للنازحين في الجنوب السوري ككل الآن بسبب الأوضاع هناك".

(ي ح)