عودة تحليق الطائرات إلى سماء درعا وتوقعات بتمدد التصعيد إلى القنيطرة

تشهد منطقة درعا عودة تحليق الطائرات الحربية في سمائها منذ فجر اليوم وتنفيذها عدة ضربات جوية على مناطق شرقي ريف درعا, فيما يتوقع أن تكون وجهة قوات النظام إلى المناطق القريبة من القنيطرة على الحدود مع الجولان.

عودة تحليق الطائرات إلى سماء درعا وتوقعات بتمدد التصعيد إلى القنيطرة
الأحد 8 تموز, 2018   05:47

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن سماء محافظة درعا تشهد عودة تحليق الطائرات الحربية والمروحية في سمائها منذ فجر اليوم الأحد، بالتزامن مع تنفيذها ضربات جوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة أم المياذن وأطرافها الواقعة في القطاع الشرقي من ريف درعا.

وتترافق هذه الضربات الجوية مع قصف صاروخي من قبل قوات النظام على مناطق في البلدة وأطرافها، كما قصف الطيران الحربي أيضاً فجر اليوم أماكن في مدينة درعا، ما أسفر عن فقدان شخص لحياته وإصابة اثنين آخرين بجراح.

وتأتي عملية تجدد القصف الجوي والصاروخي هذه، بعد توقفها منذ يوم أمس الأول الجمعة، حيث يستمر الهدوء في محافظة درعا، بدءاً من ظهر يوم الجمعة، في ترقب لبدء تطبيق بنود الاتفاق بشكل متتالي، والذي يتضمن وقف إطلاق نار فوري، والبدء بتسليم السلاح الثقيل من قبل الفصائل ومن ثم تسليم السلاح المتوسط، وعودة الأهالي إلى القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة النظام.

كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد إرسال قوات النظام لتعزيزات عسكرية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حيث اتجهت عربات مدرعة وآليات تحمل عناصر من قوات النظام نحو المعبر، وإلى الحدود السورية – الأردنية.

وتوصل الجانب الروسي مع المجموعات المسلحة إلى اتفاق مكن قوات النظام من السيطرة على مساحات كبيره في درعا وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن حيث دخلت قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية إليه.

وذكرت مصادر ميدانية اليوم بأن أصوات انفجارات تسمع في منطقة نصيب والقرى المحيطة بها على الجانب السوري من الحدود مع الأردن.

وقال قائد ميداني تابع للنظام السوري لرويترز إن "الجيش قطع خطوط الإمداد عن مسلحي المعارضة بالسيطرة على بلدتين على الطريق السريع المؤدي إلى الحدود الأردنية".

وأضاف أن هناك خمس بلدات فحسب في جنوب شرق درعا لا تزال في قبضة المسلحين وقال "هذه البلدات أعتقد أنها ستقوم بالعودة إلى حضن الوطن وإن تأخروا عن ذلك فنحن جاهزون للحسم العسكري".

ويبدو أن هدف قوات النظام المقبل في الهجوم على الجنوب سيكون المناطق القريبة من محافظة القنيطرة والتي لا تزال في قبضة المجموعات المسلحة على حدود الجولان.