هدوء حذر في درعا ومجلس الأمن يناقش غداً الجنوب السوري

تشهد مدينة درعا وريفها هدوءاً حذراً منذ منتصف ليل أمس باستثناء بعض الخروقات ليل أمس, فيما دعت الأمم المتحدة الأردن لفتح حدوده أمام اللاجئين الفارين من الصراع في منطقة درعا, وبدوره سيعقد مجلس الأمن الدولي  الخميس جلسة طارئة لبحث الوضع في الجنوب السوري.

هدوء حذر في درعا ومجلس الأمن يناقش غداً الجنوب السوري
الأربعاء 4 تموز, 2018   05:51

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هدوءاً حذراً تشهده درعا منذ منتصف ليل أمس وحتى اللحظة، باستثناء سقوط 5 قذائف أطلقتها قوات النظام فجر اليوم الأربعاء على أماكن في بلدة طفس بريف مدينة درعا الشمالي الغربي، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، بعد الخرق الذي نفذته قوات النظام ليل أمس في المحافظة.

فيما فقد 11 شخصاً نازحاً على الأقل حياتهم إثر انفجار ألغام بهم في الريف الشرقي لدرعا خلال تنقلهم على الطريق المؤدي إلى المسيفرة، خلال عودتهم إلى البلدة، وسط اتهامات من البعض باستهدافهم بصاروخ حراري من قبل قوات النظام، خلال الساعات الماضية بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء.

وبدوره حث مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، الثلاثاء، على فتح حدوده أمام المدنيين الذين يحاولون الفرار من الصراع المتصاعد في منطقة درعا جنوب غربي البلاد.

وقالت المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ليز ثروسيل، في إفادة صحافية “ندعو الحكومة الأردنية لإبقاء حدودها مفتوحة كما ندعو الدول الأخرى في المنطقة لتكثيف الجهود واستقبال المدنيين الفارين”.

وكانت الأمم المتحدة، قد أعلنت، الاثنين، أن نحو 270 ألف شخص فروا من القصف الجوي والبري في الأسبوعين الأخيرين.

وأفادت مصادر دبلوماسية، الثلاثاء، أن مجلس الأمن الدولي سيلتئم الخميس في جلسة طارئة، لبحث الوضع في جنوب غربي سوريا.

ودعا إلى هذا الاجتماع الطارئ كل من السويد التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال تموز/يوليو الجاري والكويت، بحسب ما أعلنت البعثة السويدية لدى الأمم المتحدة. وبحسب المنظمة الدولية فقد نزح ما بين 270 ألفاً و330 ألف سوري بسبب الهجوم المتواصل.

وكانت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية قد قالت إن الوزير مايك بومبيو ناقش وقفاً لإطلاق النار في جنوب سوريا، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء.

وقالت المتحدثة هيذر ناورت للصحافيين “الآن، وبينما نتابع الوضع هناك، تنتابنا مخاوف شديدة”.

وبدأت قوات النظام وبدعم روسي عملية عسكرية باتجاه مدينة درعا وريفها منذ الـ19 من الشهر الفائت للوصول إلى الحدود الأردنية حيث تمكنت من الدخول إلى بلدات عديدة بعد تفاوض الجانب الروسي مع المجموعات المسلحة وتوصلت معها إلى اتفاقيات تقضي بتسيلم البلدات إلى النظام.

وكانت تقارير أفادت بأن ما يجري من اتفاقيات تسليم البلدات في الريف الدرعاوي إلى النظام جاء نتيجة مشاورات مكوكية أمريكية روسية إسرائيلية أردنية توصلوا فيها إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات الإيرانية من الحدود مع إسرائيل وتسلميها للنظام السوري.

(ي ح)