الخارجية الأمريكية: واشنطن لا تسعى لإسقاط النظام الإيراني ونقاط بومبيو لصالح الإيرانيين

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن استراتيجية واشنطن تجاه إيران ليست قائمة على تغيير النظام في البلاد وإنما على تغيير سلوك القيادة في إيران، مشددة على أن النقاط الـ12 التي حددها الوزير هي لتحقيق مستقبل أفضل للإيرانيين.

الخارجية الأمريكية: واشنطن لا تسعى لإسقاط النظام الإيراني ونقاط بومبيو لصالح الإيرانيين
الثلاثاء 3 تموز, 2018   06:16

مركز الأخبار

وقال برايان هوك، مدير تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأمريكية، أن استراتيجية بلاده تجاه إيران ليست لتغيير النظام في البلاد، لافتاً إلى أن النقاط الـ12 التي حددها الوزير، مايك بومبيو، هي لتحقيق مستقبل أفضل للإيرانيين.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها هوك خلال الملخص اليومي للخارجية الأمريكية حيث قال "مر حوالي شهرين منذ إعلان الرئيس ترامب انسحابنا من الاتفاق مع إيران وكذلك مرور حوالي شهر منذ رسم الوزير بومبيو خارطة طريق لتحقيق اتفاق أفضل.. لقد رسم الوزير رؤية واضحة ومقنعة لمستقبل أفضل للشعب الإيراني. ولا يمكن تحقيق هذا المستقبل إلا بإيفاء إيران للاثني عشر طلباً لتصبح دول عادية. حيث أن الدولة العادية لا ترهب الأمم الأخرى ولا تقوم بنشر الصواريخ وكذلك لا تفاقم من فقر شعبها".

وتابع قائلاً "كما قال الوزير بومبيو، فإن الاستراتيجية الجديدة ليست حول تغيير النظام، وإنما هي تدور حول تغيير سلوك القيادة في إيران للتوافق مع ما يوده الشعب الإيراني منها فعلياً.  وأن جزءاً أساسياً من الاستراتيجية يكمن في حملة ضغوط اقتصادية ودبلوماسية قصوى".

وحول الجدول الزمني لعودة العقوبات قال هوك "سيعود الجزء الأول من العقوبات في الرابع من آب/ أغسطس. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع السيارات والتجارة بالذهب والمعادن الرئيسية الأخرى. كما ستعود العقوبات المتبقية في السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر.. وأن هذه العقوبات ستشمل استهداف قطاع الطاقة والمعاملات المتعلقة بالنفط فضلاً عن تعاملات المصرف المركزي الإيراني".

وأشار المسؤول الأمريكي أن عقوباتهم لا تستهدف الآن وأبداً السلع الإنسانية. وأضاف "إن عقوباتنا تضغط على النظام الإيراني لتغيير سلوكه ولا تستهدف الشعب الإيراني. حيث أن الولايات المتحدة لا تفرض عقوبات على تصدير الغذاء أو الدواء إلى إيران.. كنا واضحين مع البلدان والشركات في جميع أرجاء العالم بأننا سنسلط ضغوطاً اقتصادية شديدة على إيران حتى يغير النظام من سياسته المزعزعة للاستقرار. وسأقوم بجانب وكيل وزارة الخزانة مانديلكر بقيادة وفد إلى الخليج مع استمرار جهودنا الدبلوماسية العالمية".

(ي ح)