المرأة المنبجية تنمي اقتصادها ذاتياً

تعمل المرأة في مدينة منبج وريفها لتطوير نفسها من كافة مناحي الحياة ومن بينها الناحية الاقتصادية، في خطوة على طريق الاعتماد على ذاتها.

المرأة المنبجية تنمي اقتصادها ذاتياً
المرأة المنبجية تنمي اقتصادها ذاتياً
المرأة المنبجية تنمي اقتصادها ذاتياً
المرأة المنبجية تنمي اقتصادها ذاتياً
المرأة المنبجية تنمي اقتصادها ذاتياً
المرأة المنبجية تنمي اقتصادها ذاتياً
الثلاثاء 3 تموز, 2018   01:37

سلوى عبد الرحمن/ منبج

وبهدف اعتماد المرأة على ذاتها وتطوير نفسها من ناحية اقتصادية، افتتحت لجنة المرأة مركز اقتصاد المرأة في مدينة منبج وريفها في الـ 20 من شهر تشرين الثاني من العام المنصرم، ليكون نقطة تجمع وانطلاق لتنفيذ مخططات لتفعيل دور المرأة بشكل أكبر في المجال الاقتصادي، وتأكيداً على دورها الأساسي وما تحققه  المرأة من انجازات في العمل على جميع الأصعدة.

ويحق للنساء في اكتساب حقوقهن الاقتصادية و الاجتماعية، وأن تكون المسلك الأساسي في إدارة استراتيجية الاقتصاد المرأة لأن المرأة أساس تكوين المجتمع، ومنذ افتتاح المركز وحتى الوقت الحالي استطاعت تنفيذ مشروعين، وهما:

مشروع مطعم الخاص بالمرأة

افتتح  مركز اقتصاد المرأة في الـ 6 من شهر آذار/ مارس من العام الجاري، مطعماً باسم "الربيع"، ويعتبر هذا المشروع أول خطوة لتنمية الاقتصاد الخاص بالمرأة في منبج.

ويعمل في المطعم الخاص بالمرأة مشرفة وثلاثة نساء، ويقدم المطعم الأكلات الشعبية لرواده، ويعد هذا المشروع هو الأول خطوة للمرأة في مدينة منبج في عملية التنمية الاقتصادية والإسهام في مراحلها، والإثبات على أن المرأة قادرة على العمل في كافة المجالات وتستطيع أن تثبت نفسها وقدرتها في اتخاذ زمام الأمور.

افتتاح مدجنة

وبعد قرابة أسبوعين من افتتاح مطعم خاص بهن، افتتح مركز اقتصاد المرأة مدجنة للدجاج في الـ 23 من شهر آذار/ مارس، ويعد من أهم مشاريع اقتصاد المرأة لإثبات ذاتها في جميع المجالات.

كما وفر افتتاح المدجنة عشرات فرص العمل لنساء وشباب المنطقة، حيث تعمل عائشة حج محمود مع زوجها في المدجنة من خلال تربية الدواجن والعناية بها.

وتقول عائشة "هذا المشروع وفر فرصة عمل لي ولزوجي، بعد أن كنا عاطلين عن العمل، حيث يتقاضى كل أحد منا 60 ألف ل. س في الشهر الواحد".

وتشير العاملة، بأن المدجنة تحتوي على 4000 صوص ويعتنون بها على مدار 40 يوماً لتكون جاهزة للتسويق، والمدجنة تحت إشراف طبيب مختص حفاظاً على صحة الصيصان وخلو المدجنة من الأمراض.

فيما تنوه عائشة بأن الصعوبات التي تواجه المدجنة هي الحرارة العالية حيث تتطلب المدجنة تهوية دائمة إلى جانب إطعامهم العلف مستمر والماء المتوفر، وأكملت قائلة "نسبة الوفيات بين دواجن قليلة، حيث تتوفر كل الأدوية المطلوبة لمعالجتها، وهذا ما يجعل المشروع أكثر نجاحاً".

وفي سياق متصل، تحدثت الإدارية في اقتصاد المرأة بمدينة منبج، عائشة جاسم، عن المشاريع الاقتصادية الخاصة بالمرأة بالقول "نهدف لافتتاح مشاريع تنموية تعزز الاقتصاد المجتمعي وتؤدي إلى الاكتفاء الذاتي في البلد، بالإضافة لتوفير فرص العمل للأيدي العاملة".

وأردفت "هذه المشاريع التي قمنا بافتتاحها هي لتثبت المرأة ذاتها وتطوير نفسها في إدارة المشاريع التنموية والاقتصادية".

واستطردت الإدارية في نهاية حديثها "ستكون هناك مشاريع مستقبلية لمركز اقتصاد المرأة في منبج وريفها لتطوير المرأة أكثر وتعزيز مكانتها المجتمعية في إدارة شؤونها إلى جانب القضاء على البطالة".

(د)

ANHA