بمشاركة وفود من شمال سوريا وشنكال، أهالي كوباني يستذكرون شهداء مجزرة الـ25 من حزيران

بمشاركة ووفود من شمال سوريا وشنكال، استذكر المئات من أهالي مقاطعة كوباني، شهداء مجزرة الـ 25 من حزيران يونيو 2015 في كوباني، كما تخلل المراسم عرض سينفزيون من إعداد وكالة أنباء هاوار، حول المجزرة.

بمشاركة وفود من شمال سوريا وشنكال، أهالي كوباني يستذكرون شهداء مجزرة الـ25  من حزيران
بمشاركة وفود من شمال سوريا وشنكال، أهالي كوباني يستذكرون شهداء مجزرة الـ25  من حزيران
بمشاركة وفود من شمال سوريا وشنكال، أهالي كوباني يستذكرون شهداء مجزرة الـ25  من حزيران
بمشاركة وفود من شمال سوريا وشنكال، أهالي كوباني يستذكرون شهداء مجزرة الـ25  من حزيران
بمشاركة وفود من شمال سوريا وشنكال، أهالي كوباني يستذكرون شهداء مجزرة الـ25  من حزيران
الإثنين 25 حزيران, 2018   08:45

كوباني

وجرت مراسم الاستذكار في مركز "باقي خدو" للثقافة والفن في مدينة كوباني، حضرها أعضاء من المنسقية العامة في إقليم الفرات كل من حمدان العبد، بيريفان حسن وأنور مسلم، إلى جانب وفد ضم ممثلين عن الإدارة الذاتية في شنكال.

ونظمت مراسم الاستذكار هذا العام تحت شعار "ديرسم حلبجة شنكال كوباني وعفرين لنضع حداً لهذه المجازر".

لمحة عن مجزرة 25 حزيران

ويصادف اليوم الـ 25 من حزيران/ يونيو، الذكرى الثالثة للمجزرة المروعة التي وقعت نتيجة تسلل عشرات من عناصر مرتزقة داعش من بلدة صرين 35 كم جنوب مدينة كوباني، باتجاه قرية برخ باتان (إحدى قرى كوباني بالريف الجنوبي)، فيما دخلت مجموعة أخرى من المعبر الحدودي "مرشد بينار" في مدينة كوباني مع تركيا، على مرأى من الجنود الأتراك بعد أن فجروا سيارة مفخخة.

وفقد أكثر من 200 شخص حياتهم خلال ساعات بعضهم قد كبلت يداه من قبل المرتزقة وقتل بأبشع الأشكال، والبعض الآخر تعرض للقنص داخل أحياء المدينة، بينهم نساء وأطفال.

وقد حمل الأهالي الذين توافدوا بكثرة إلى المركز الثقافي، صوراً لشهداء المجزرة الذين بلغ عددهم 233 شخصاً فقدوا حياتهم في تلك المجزرة في أحياء مدينة كوباني وقرية برخ باتان جنوب المدينة.

وخلال المراسم ألقى عضو المنسقية العامة في إقليم الفرات، أنور مسلم، كلمة، أشار إلى أن الحكومات في المنطقة عملت على تمشية مصالحها على حساب دماء الشعوب، كما حصل في المناطق الداخلية السورية، والتي استغلها أردوغان لصالحه.

 مضيفاً أن "الحكومة التركية مستمرة في انتهاكاتها بحق الشعوب واليوم تهدد منبج التي بات فيها العيش المشترك في أرقى أشكاله بعد تحريره من داعش المدعوم تركياً".

من جانب آخر تحدثت منى عثمان باسم عوائل الشهداء، ونوهت إلى أن من أسباب المجزرة هي التناقضات التي يعيشها الكرد حتى الوقت الراهن، ودعت إلى وضع المشاكل الحزبية الضيقة جانباً والتفكير بالشعب الكردي.

بدوره تحدث نائب حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدية، مراد الخالتي، قال فيها "لقد تعرضت شنكال لـ 72 مجزرة وفرمان لكن ما زلنا نقول بأننا لن ننتهي وها نحن هنا، لقد فقد الكثير من أبناء الشعب الكردي في شنكال والأجزاء الأربعة الأخرى من كردستان لحياتهم نتيجة لعدم تكاتف الكرد، بفضل فلسفة القائد أوجلان نحن نعمل على تنظيم أنفسنا وتفادي تلك المجازر لكن على القوى السياسية الكردية أن تتكاتف أيضاً لنعش أيام من دون آلام".

فيما قال حكمت حبيب عضو اللجنة الإدارية في مجلس سوريا الديمقراطية، أن الشعب الكردي دائما ما كان عرضة لهذه المجازر التي رافقته على مر التاريخ قائلا إن المشكلة الأكبر هي عدم وحدة الصف الكردي داعياً إلى التكاتف والعمل من أجل شعب حر و وطن آمن لكل السوريين وشعوب المنطقة.

كما وألقيت كلمات أخرى من قبل المكون التركماني ألقاها الدكتور يعقوب ستراك، والرئيس المشترك لناحية صرين محمد سلمو، والرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها وعضو المنسقية العامة لإقليم الفرات والذي قال بأن الشعب الكردي هذا هو قدره فقط لأنه طالب العيش بحرية وهذا ما لا يروق للأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط والعالم.

وتخلل مراسم الاستذكار، عرض سينفزيون من إعداد وكالة أنباء هاوار ANHA، حول مجزرة 25 حزيران، والتي بلغت مدتها قرابة 10 دقائق.

وفي نهاية المراسم سلمت لوحة تذكارية لإحدى الفتيات الصغيرات "ألجين محمد" التي فقدت كل من والديها في المجزرة المروعة التي قام بها مرتزقة داعش قبل 3 أعوام في مدينة كوباني وقرية برخ باتان.

(كروب/د)

ANHA