بعد أربع سنوات  من الحرمان يعودون لممارسة طقوس العيد بحرية

بعد حرمان دام أربع سنوات يعود إهالي الرقة لممارسة طقوس العيد، ويتوجهون إلى المقابر، والمزارات، يهنئون بعضهم البعض بمناسبة العيد، وقال الأهالي بأنهم يمارسون طقوسهم بفضل قوات سوريا الديمقراطية التي حررتهم من المرتزقة.

بعد أربع سنوات  من الحرمان يعودون لممارسة طقوس العيد بحرية
الجمعة 15 حزيران, 2018   06:31

أمينة العلي-فجر الخالد/الرقة

تعمدت داعش حرمان أهالي الرقة من ممارسة طقوسهم، ومنها طقوس العيد، حتى أن المرتزقة حرمت الأهالي من زيارة المقابر التي لم تسلم من شرهم، حيث دمروا المقابر، وحطموا الشواهد، وسرقوا حجارة المقابر.

اليوم ولأول مرة بعد أن حررت قوات سوريا لديمقراطية المنطقة من مرتزقة داعش، يعود أهالي الرقة إلى ممارسة طقوسهم وعاداتهم، فبعد ان صلى الأهالي صلاة العيد في المساجد، توجهوا إلى المقابر، وقرئوا الفاتحة على قبور أقاربهم، كما وزعت النساء اللواتي حرمن من زيارة المقابر فترة احتلال المنطقة من قبل مرتزقة داعش، الحلوى على الأهالي.

وكان الحيز الأكبر من الفرحة والبهجة من نصيب الأطفال الذين كانوا يتجولون بين المزارات ويلقون تحية العيد على كل من يصادفهم، والبسمة لا تفارق وجههم، لأنهم لأول مرة يعيشون فرحة العيد منذ أعوام، كان يسودها الظلام، والعيش في المخيمات، والعراء.

ياسر الحسن أحد أهالي مدينة الرقة قال لوكالتنا " حرمنا من زيارة قبور أمواتنا منذ أربع سنوات لأن مرتزقة داعش كانت تدعي بأن هذا كفر وشرك بالله ، ولم يكتفوا فقط بمنعنا من زيارة القبور بل قاموا بتدميرها وبيع أحجارها".

وقال أيضاً "لهذا العيد بهجة وفرحة كغير الأعياد كلها لأنه عيد الحرية عيد الأمان والخلاص من مرتزقة داعش".

أما المواطنة حربة المصطفى فهنئت كافة المسلمين وخاصة أهالي الرقة بعيد الحرية وقامت "حرمنا طوال السنين المضية من زيارة المقابر، ولكننا اليوم نزورها، وعيدنا هذا العام هو عيدين، لأننا عدنا مرة أخرى لممارسة طقوسنا بحرية".

المواطن حسين الشيخ قال "نشكر قوات سورية الديمقراطية لأنها حررتنا من ظلم وبطش داعش واليوم توجهنا إلى القبور بعد ما قامت مرتزقة داعش بتدمير كافة القبور، وبالرغم من أننا تعرفنا على قبور أهلنا بصعوبة بسبب الدمار، إلا اننا سعداء، لأننا أحرار في هذا العيد".

وهنئ أهالي الرقة كل السوريين بمناسبة العيد، وتمنوا ان يعم السلام في كافة أرجاء سوريا كما عم السلام في الرقة.

(د ج)

ANHA