عام من "خفض التصعيد" مليء بالمجازر ومعارك الحديدة تمهد لتحول كبير في الحرب

تطرقت الصحف العربية إلى سقوط أكثر من 1000 قتيل و30 مجزرة خلال عام من خفض التصعيد في إدلب, والتحالف المفاجئ للصدر مع العامري وخذلان الأصوات المنادية بمدنية الدولة, وإلى المعارك الجارية في الحديدة اليمنية والتحول الكبير في الحرب, ودخول العالم مرحلة جديدة بعد قمتي السبع الكبار ومنظمة شنغهاي.

عام من "خفض التصعيد" مليء بالمجازر ومعارك الحديدة تمهد لتحول كبير في الحرب
الخميس 14 حزيران, 2018   04:06

مركز الأخبار

خلال عام من خفض التصعيد في إدلب أكثر من 1000 قتيل و30 مجزرة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع منها مرور عام على توقيع اتفاق ما يسمى "خفض التصعيد في إدلب" فعنونت صحيفة القدس العربي"النظام وروسيا يرتكبان عشرات المجازر في إدلب خلال عام من «خفض التصعيد»" وقالت الصحيفة "كشفت منظمة حقوقية أن اتفاق «خفض التصعيد» في مدينة إدلب، الذي وقعت عليه روسيا قبل عام، شهد مئات الانتهاكات وعشرات المجازر وسقوط أكثر من ألف شهيد بينهم أطفال ونساء.

ونقلت الصحيفة تقريراً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، حول تطبيق الاتفاق في إدلب بعد مرور عام كامل على التوقيع عليها في اجتماعات «آستانة»، أن "القوات الروسية وقوات نظام الأسد ارتكبت أكثر من 30 مجزرة مروعة في مناطق مختلفة في محافظة إدلب، ما تسبب باستشهاد نحو 1109 مدنيين بينهم 255 طفلاً، و209 سيدات".

ضامنو آستانه يجتمعون في جنيف لحسم لجنة الدستور السوري

وفي تحركات ضامني آستانه عنونت صحيفة الحياة " ضامنو «آستانة» إلى جنيف لحسم لجنة الدستور" وقالت الصحيفة " على وقع احتدام التوتر في مدينة إدلب (شمال سورية) الخاضعة لاتفاق مناطق «خفض التصعيد»، يُعقد في جنيف الأسبوع المقبل اجتماع لضامني «آستانة» (روسيا وتركيا وإيران) للبحث في تشكيل لجنة الدستور".

وأضافت الصحيفة "كشف المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في ختام جولة إقليمية قادته إلى موسكو وأنقرة وطهران والقاهرة، أن «مسؤولين كباراً من روسيا وإيران وتركيا سيلتقون في جنيف يومي 18 و19 الشهر الجاري للتشاور حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية». ولم يستبعد في بيان «دعوة بلدان أخرى إلى مناقشات حول الملف في الوقت المناسب»".

روحاني يدافع عن شرعية وجود قوات بلاده في سوريا

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الشرق الأوسط " روحاني يدافع عن وجود قوات بلاده في سوريا" وقالت الصحيفة رهن الرئيس الإيراني حسن روحاني وجود «المستشارين الإيرانيين» إلى جانب قوات النظام السوري بـ«القضاء على الإرهاب» في سوريا".

وأضافت الصحيفة "أفاد موقع الرئاسة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن روحاني بحث ونظيره الفرنسي في العلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية والقضايا المتعلقة بالاتفاق النووي مساء الثلاثاء وأضاف أن روحاني «أشار إلى أن وجود المستشارين الإيرانيين في سوريا رغم الوجود غير الشرعي لقوات بعض الدول، كان بناء على طلب رسمي من حكومة دمشق»، وأنه «أعرب عن أمله في أن الجهود المشتركة للقوات الداعمة للحكومة في دمشق ستتمكن سريعاً من القضاء على الإرهاب في هذا البلد ولا تحتاج بعدها إلى وجود قوات أجنبية»".

الصدر يخذل الأصوات المنادية بمدنية الدولة ويهديها لدعاة الدولة الدينية

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط" ترجيح انضمام العبادي والمالكي إلى تحالف الصدر والعامري"، فيما عنونت صحيفة العرب" مقتدى الصدر من "سائرون".. إلى "سائرون" مع الحشد نحو إيران"، وقالت الصحفة: "أهدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتحالفه مع هادي العامري كبير قياديي الحشد الشعبي، الأصوات المنادية بمدنية الدولة إلى دعاة الدولة الدينية المرتبطة بولاية الفقيه الإيراني".

وأضافت الصحيفة "‘إنها  خطوة سيتأكد العراقيون من خلالها أن أي محاولة لإصلاح الأوضاع في بلادهم لن يُكتب لها النجاح في ظل وجود الطبقة السياسية الحالية المتمسكة بطائفيتها بعدما ربطت مصيرها بالمصير الإيراني".

معركة الحديدة تمهد لأكبر تحول في الحرب..تطويق نفوذ إيران والسيطرة على المطار

وفي الشأن اليمني عنونت صحيفة العرب " انطلاق معركة الحديدة يمهد لأكبر تحول في حرب اليمن" وقالت الصحيفة " أصبحت قوات الشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي على مشارف مطار مدينة الحديدة الاستراتيجية، التي من المتوقع أن يؤدي استعادتها إلى أكبر تغيير في الحرب اليمنية منذ تحرير مدينة عدن من الحوثيين قبل نحو 3 أعوام".

وأوضحت الصحيفة " ويقول دبلوماسيون إن الأميركيين يشعرون بـ”ارتياح” إزاء العملية، التي من المتوقع أن تمثل ضربة حاسمة للنفوذ الإيراني في اليمن، خصوصاً بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وقال السفير سليمان المزروعي إن “تحرك التحالف العربي جاء بالدرجة الأولى لمنع ظهور حزب الله جديد في جنوب الجزيرة العربية، ولمنع إيران من محاصرة دول الخليج، وهذا أمر لا يمكن السكوت عليه”.

دراسة إسرائيلية: إسرائيل نجحت عسكريا لكنها تعرضت لضربة استراتيجة

أما في الشأن الفلسطيني فعنونت صحيفة القدس العربي "خطة استراتيجية إسرائيلية لكسب معركة الوعي في مواجهة غزة"، وأشارت الصحيفة: "تؤكد دراسة استراتيجية في إسرائيل أنها تغلبت على مسيرة العودة عسكرياً لكنها خسرت في المعركة الهامة على الوعي والرواية، وتقدم لها توصيات بالتغيير".

وأضافت الصحيفة "إن الدراسة التابعة لجامعة تل أبيب توضح أن إسرائيل « نجحت في منع تسلل فلسطينيين « من غزة إلى داخلها خلال مسيرات العودة والاحتجاجات على نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، لكنها تعرضت لضربة استراتيجية كبيرة على مستوى الوعي في العالم. وتقول الدراسة إن ذلك انعكس في تغطيات الشبكات العالمية لنقل السفارة مع مشاهد مسيرات العودة بشكل متزامن، وطغت صور عشرات القتلى الفلسطينيين على صور السفارة".

بعد قمتي السبع الكبار ومنظمة شنغهاي العالم يدخل مرحلة جديدة

وفي موضوع آخر عنونت صحيفة الشرق الأوسط "العالم بعد قمتي «السبع الكبار» و«منظمة شنغهاي»" ، وقالت الصحيفة"تزامن انعقاد قمة «السبع الكبار» في كيبيك الكندية مع قمة «منظمة شنغهاي» في مدينة تشينغداو الصينية الأسبوع الماضي وما جرى فيهما، قد يكون مؤشراً للمرحلة الجديدة التي دخل فيها العالم والقوى الكبرى".

وأضافت الصحيفة ":خيمت على قمة كيبك الخلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحلفائه الآخرين حول أمور كثيرة بينها دعوته إلى إعادة روسيا إلى نادي الكبار ومسائل المناخ والعلاقات التجارية، إضافة إلى الموقف من الاتفاق النووي الإيراني".