دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيده

"دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيدها, تفتحت الورود من جديد ومن جديد المنطقة خلعت الأسود ولبست الثوب الأخضر", بهذه العبارات عبر أهالي قرية عبد العال بسخطهم عن ممارسات مرتزقة داعش حيالهم, كما عبروا عن فرحهم بقدوم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى قريتهم وتحريرهم من غيمة مرتزقة داعش السوداء.

دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيده
دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيده
دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيده
دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيده
دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيده
الثلاثاء 12 حزيران, 2018   06:39

أحمد سمير- خالد الجمعة/ الحسكة

حررت قوات سوريا الديمقراطية قرية عبد العال من مرتزقة داعش في 11 من حزيران الجاري ضمن إطار حملة عاصفة الجزيرة التي تهدف لإنهاء وجود مرتزقة داعش على الحدود السورية العراقية.

مراسلو وكالة أنباء هاوار المتابعين لحملة عاصفة الجزيرة التقوا بعدد من أهالي قرية عبد العال الذين تحدثوا عن ممارسات مرتزقة داعش بحق الأهالي.

دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيدها

فضى العيسى وهي إحدى نساء القرية قالت لمراسلي وكالتنا، "خلال السنوات الخمس الأخيرة لاقينا الظلم والويل من مرتزقة داعش فهم يريدون أن تكون المرأة أداة بيديهم ففرضوا علينا اللباس الأسود والنقاب، ومن تخالف أوامرهم يتم قتلها أو سجنها على الفور, لم نستطع خلال هذه السنوات العيش بحرية حتى أننا لم نخطي خطوة واحدة خارج المنزل الذي كان كسجن بالنسبة لنا, دفنونا في هذه الحياة ونحن على قيدها".

وعبرت فضى عن فرحتها لتحرير قوات سوريا الديمقراطية القرية من مرتزقة داعش وقالت "تواً شعرنا بالأمان والحرية أشرقت من جديد استنشقنا رائحة الدنيا التي كانت محرمة علينا, حتى أهالينا منعونا من زيارتهم على مدار السنوات الخمس الفائتة".

المنطقة خلعت الأسود ولبست الأخضر

أما المواطن محمد عبد العال فقال "فرحتنا لا توصف بقدوم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تحررنا من الظلم والقهر الذي كان ينتهج علينا من قبل مرتزقة داعش، وبقدوم قسد المنطقة خلعت الأسود ولبست ثوب الحرية من جديد".

وأكد عبد العال إلى أنهم عاشوا في ظل معاناة وأوضاع مزرية سيئة من جميع النواحي إبان سيطرة المرتزقة، يضيف "حرموا الأطفال من المدارس, قطعوا الخدمات الأساسية التي يحتاجها الإنسان الماء والكهرباء الحياة كانت صعبة جداً خلال الخمس السنوات الأخيرة".

وأشار عبد العال إلى أن مرتزقة داعش كانت تزرع الألغام في أرجاء القرية, لكي لا يتمكن أحد من النجاة لا البشر ولا حتى الحيوانات, ولعدم التجوال براحة ضمن القرية.

وقال بأنه ومنذ بداية انطلاق حملة قوات سوريا الديمقراطية لتحرير مناطق الشدادي كان الأهالي يترقبون لحظة ودقيقة تحريرهم من مرتزقة داعش.

هذا وما تزال قوات سوريا الديمقراطية تواصل حملة تطهير ما تبقى من الأراضي السورية الواقعة شرقي نهر الفرات من مرتزقة داعش، وذلك بغية تحرير ما تبقى من الأهالي الذين ما يزالون يعانون الأمرين في ظل سيطرة المرتزقة.

(ج)

ANHA