بعد عام على انطلاق حملة تحريرها يؤكد على استعدادهم لحمايتها

أكد أحد القياديين في قوات سورية الديمقراطية المشاركين في حملة تحرير مدينة الرقة أن "قسد" مستعدة لمواجهة أي خطر محتمل يهدد أمن المدينة داخلياً كان أم خارجياً وذلك في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق حملة تحرير مدينة الرقة الذي يصادف اليوم.

بعد عام على انطلاق حملة تحريرها يؤكد على استعدادهم لحمايتها
الأربعاء 6 حزيران, 2018   08:20

عدي الأحمد-محمد العرب/الطبقة

يصادف اليوم السادس من حزيران/يوليو الذكرى السنوية الأولى لانطلاق حملة تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش.

ق س د مستعدة للدفاع عن مدينة الرقة ضد أي خطر محتمل

وبهذا اليوم أكد "أبو عجاج الرقاوي" أحد القادة الميدانيين الذين شاركوا في حملة تحرير مدينة الرقة أن قوات سورية الديمقراطية مستعدة للدفاع عن مدينة الرقة ضد أي خطر محتمل موجه لأمن المدينة سواء من بعض الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة داعش الذين يحاولون العبث بأمن الرقة والانتقام لهزيمتهم النكراء في معركة الرقة أو من الأخطار الخارجية المتمثلة بالتهديدات التركية ومن أي جهة أخرى.

برغم من الدمار إلا أنها ستعمر من جديد بسواعد أبناءها

وأضاف أبوعجاج وهو من حي الرميلة في مدينة الرقة" أن مدينة الرقة تشهد اليوم حركة آمنة للمواطنين بعد عودتهم إلى منازلهم وتأمينها من قبل قوات سورية الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وعادت الحياة إلى المدينة ورغم الدمار الذي حصل فيها إلا أنها ستعمر بسواعد أبنائها ".

وبعد تحرير مدينة الرقة في 20 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سلمت قوات سوريا الديمقراطية مهام إدارتها إلى مجلس مدني.

وعن سير المعارك بعد إحكام الخناق على مرتزقة داعش قال أبوعجاج "بعد أن وصلنا إلى مشارف المدينة وحصارها بشكل كامل بدأت قوات سورية الديمقراطية تشن الهجمات الشرسة ومن عدة محاور وكان التقدم سريعاً جداً وبعد الوصول إلى مركز المدينة بدأت الصعوبات تواجهنا متمثلة بزراعة كافة المنازل والشوارع ومفترقات الطرق بالألغام على كافة أنواعها وأحجامها فضلاً عن السواتر الترابية والاسمنتية التي كان يتحصن بها مرتزقة داعش بالإضافة إلى السلاح الافتك الذي لجأ إليه المرتزقة متمثلاً بالأنفاق والسيارات المفخخة".

والجدير بالذكر وما لم يخفى عن العالم أن مرتزقة داعش كانوا يستخدمون المدنيين وخاصة الأطفال والنساء دروعاً بشرية في كل المناطق التي كانت خاضعة لسيطرته.

وعن هذا الموضوع أكد أبو عجاج أن مرتزقة داعش قامت بإعدام العشرات من أهالي مدينة الرقة ممن رفضوا الانصياع لأوامر المرتزقة وحاولوا الفرار إلى الأحياء المحررة إلا أن سكين مرتزقة داعش كانت أقرب إلى رقابهم وهذا وفقاً لشهود عيان تمكنوا من الوصول إلى الأحياء المحررة.

وفي سياق متصل أشار ابوعجاج إلى أن سير المعارك أخذ يأخذ منحى ثاني بعد حصار المرتزقة في زاوية ضيقة فالتقدم أصبح بطيئاً مع تزايد عدد الألغام وكثافة المدنيين الذين استخدمهم مرتزقة داعش دروعاً بشرية وذلك حفاظاً على أرواح مقاتلي قوات سورية الديمقراطية والمدنيين على حد سواء.

وفي رسالة وجهها أبو عجاج الرقاوي لأهالي مدينة الرقة طلب فيها من المواطنين تقديم يد العون لقوات سورية الديمقراطية والإبلاغ عن أي عمل من شأنه أن يخل بأمن المدينة وأهلها مؤكداً أن قوات سورية الديمقراطية مستعدة لتقديم الغالي والنفيس وبذل آخر قطرة دم لتحرير كل شبر من الأراضي السورية ودحر الإرهاب مستشهداً بمعارك حملة عاصفة الجزيرة المستمرة حتى تطهير دير الزور وريفها من المرتزقة.

(م)

ANHA