عشائر عربية: المشاركون في ما يسمى "المقاومة العشائرية" رموز في مسرحية لا تنطلي على أحد

رفضت عشائر عربية سورية تشكيل ما سُمي "المقاومة العشائرية الشعبية" التي تم تشكيلها في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، ووصفوا المشاركين بأنهم رموز عشائرية في مسرحية لا تنطلي على أحد.

عشائر عربية: المشاركون في ما يسمى "المقاومة العشائرية" رموز في مسرحية لا تنطلي على أحد
الثلاثاء 5 حزيران, 2018   06:35

مركز الأخبار

أصدرت عدة عشائر عربية سورية بياناً رافضة فيه ما يسمى “المقاومة العشائرية الشعبية” التي تم تشكيلها عقب اجتماع المئات منذ أيام قليلة من وجهاء وأعيان عشائر عربية سورية من مختلف المناطق السورية في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وأصدرت العشائر بياناً بهذا الخصوص قالت فيه "لم يعد خافياً حجم الكذب والتزوير والتضليل الذي يمارسه النظام لتغطية إجرامه وإرهابه بحق الشعب السوري، وليس آخره ما قام به النظام من جمع عدد من المرتزقة والعملاء في مدينة دير حافر مدعياً أنهم رموز عشائرية في مسرحية لا تنطلي على أحد، وإننا نحن القبائل والعشائر السورية ممثلة بمجلس القبائل والوجهاء في الداخل السوري المحرر، إذ نؤكد وقوفنا الكامل مع الثورة السورية ونؤكد انخراط أبنائنا في الفصائل الثورية يدافعون عن شعبنا الثائر في مواجهة النظام المجرم وميلشياته الطائفية".

وتابع البيان الذي نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان "نعلن براءتنا من هؤلاء المرتزقة الذين اجتمعوا في دير حافر والذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ونستنكر محاولات النظام تشكيل ميلشيات إجرامية تحت عنوان عشائري ونرفض استغلال اسم العشائر والزج بها في مشاريعه الطائفية".

وضم البيان موقعين عليه من ممثلي قبائل النعيم والعكيدات والبكارة والهيب والموالي والطي والمشاهدة وبني خالد والبوشعبان وجيس، بالإضافة لعشائر الدمالخة والبوعيسى والبوحربي والويسات وجنيدات والبوشهاب الدين.

واجتمع قبل أيام عدد من سموا أنفسهم وجهاء وأعيان عشائر عربية سورية من مختلف المناطق السورية في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي الخاضع لسيطرة النظام، وأعلن المجتمعون في بيانهم الختامي تشكيل وحدات تحت اسم “المقاومة العشائرية الشعبية”، تكون بمثابة قوات رديفة لجيش النظام السوري، وتهدف إلى طرد القوات الأمريكية والفرنسية والتركية من الأراضي السورية، حيث حضر المؤتمر الواسع عدد من المسؤولين في النظام وعدد من ضباط قوات النظام.

ويربط مراقبون هذا الإعلان عن تشكيل قوات عسكرية تحت مسمى قوات شعبية عشائرية، وإعلانها رديفة لقوات النظام، مع تحضيرات النظام للخروج بقرار ينجم عنه حل للقوات الرديفة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى أنه حصل على معلومات حول قرار غير مسبوق يعمد النظام لتطبيقه على الأراضي السورية، فإنه من المرتقب أن تعمد سلطات النظام خلال الفترة المقبلة، إلى حل كامل القوات الموالية لها والتي كانت تشارك إلى جانب قوات جيش النظام بمثابة قوات رديفة، وأضاف أن هذا التوجه والذي يجري التحضير لاستصدار قرار بشأنه، بعد طلب روسي، جاء خلال زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى روسيا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

(ي ح)