عبيدة النحاس: أبناء منبج هم من يديرون الشؤون المدنية والأمنية

أدلى رئيس حركة التجديد الوطني عبيدة نحاس بتصريح حول هدف زيارة وفد حركتهم لمدينة منبج والشمال السوري، في مركز لجنة التربية بمدينة منبج.

عبيدة النحاس: أبناء منبج هم من يديرون الشؤون المدنية والأمنية
الإثنين 4 حزيران, 2018   09:28

منبج

وأشار عبيدة نحاس في تصريحه الذي كشف عنه بحضور رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، إلى أهمية فرصة الاطلاع على التجربة المميزة في سورية، والتي هي تجربة منبج.

كما تطرق نحاس لزيارة الوفد الذي يرأسه للرقة "في الأمس  ذهبنا إلى مدينة الرقة وهي رغم الدمار والألم هي في طريقها لأن تصبح علامة أمل وإعادة إعمار وصنع مستقبل، أمس بين الركام تجد الحياة تعود من جديد، أبناء الرقة يعيدون البناء بشكل مستمر وهناك عودة للحياة التجارية والنشاط وحركة  الناس".

وأردف نحاس بالقول: "عندما كنا نشاهد مدينة مدمرة بنسبة 80 بالمئة هذه الحالة التي أوجدها الاستبداد ومن ثم الإرهاب، هذا الدمار سوف نضعه جميعاً وراء ظهرنا، كنا بالأمس بحاجة للاطلاع على هذه التجربة في الرقة ونحن نريد أن تسير الرقة في طريق التعافي كما سارت منبج من قبلها".

وكانت حركة التجديد الوطني قد بدأت زيارتها للشمال السوري من مدينة منبج في الثاني من حزيران/يونيو الجاري.

وأشار نحاس إلى ما رآه في منبج خلال الزيارة بالقول: "أنا أريد أن أعلق على تجربة منبج بشكل أساسي، ما رأيناه في هذين اليومين وسوف تكون بيننا لقاءات ولقاءات في المرحلة القادمة هو شيء مطمئن، نحن رأينا أبناء منبج يديرون الشؤون المدنية والأمنية الشرطية والعسكرية ونحن نأمل أن يتمكن أبناء سوريا جميعاً من أن يساهموا بهذه الروح الإيجابية".

وأعرب نحاس عن اطمئنانه بعد الاجتماع بمجلس منبج العسكري: "ضمن اجتماع في المجلس العسكري لمنبج استمعنا إلى أشياء مطمئنة نحن تحدثنا أيضاً بملاحظات حول التجربة وهذه شيء طبيعي ولدينا أمل أن تعود منبج حاضنة لكل أبنائها وذلك بجهود الزملاء في حزب سوريا المستقبل والإدارة المدنية، نأمل أن تفتح منبج ذراعيها لأبنائها الذين سيعودون جميعاً بالتأكيد".

وأشار نحاس إلى تطلعاتهم في منبج وسوريا بقوله: "الذي نتطلع له في منبج وباقي سوريا أن تعود سوريا مسرحاً للاستقرار مع عدم غياب أي صوت، وأن يكون جميع المواطنين السوريين سواسية أمام القانون، وأن يسمح لهم بالتعبير بصوت حر وأن يتحدثوا عن مطالبهم ويساهموا ويشاركوا في اتخاذ القرار فيها".

وأوضح نحاس أن تطلعاتهم تلاقت مع تطلعات حزب سوريا المستقبل من حيث تمثيل جميع أبناء سوريا وأن تكون ولادة سوريا الجديدة في اتجاه قيام كيانات سياسية واعية تجدد الوعي والروح الوطنية، تأخذ بيد سوريا إلى مستقبل واعد وزاهر.

واختتم بالحديث عن شوق المغتربين للعودة "لكن المؤلم أننا رأينا حالات نزوح في هذا الوطن نحن وطن جريح اليوم"، آملاً أن يعود الجميع إلى بلدانهم وقراهم وأن يتوقف التهجير لعله يمكنهم كسوريين بجهود مشتركة من أن يحققوا الأمل المنشود في السلام.

(ك خ - ش ع/ج)

ANHA