الحكومة الأردنية ترفض سحب قانون ضرائب تسبب باحتجاجات

رفضت الحكومة الأردنية سحب مشروع قانون لإصلاح الضرائب كان قد أثار أكبر موجة احتجاجات ضد رفع الأسعار.

الحكومة الأردنية ترفض سحب قانون ضرائب تسبب باحتجاجات
الأحد 3 حزيران, 2018   05:38

مركز الأخبار

رفض رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي يوم السبت سحب مشروع قانون لإصلاح الضرائب يدعمه صندوق النقد الدولي كان قد أثار أكبر موجة احتجاجات منذ أكثر من خمس سنوات ضد رفع الأسعار وقال إن تقرير مصيره يعود إلى البرلمان.

وشارك آلاف الأردنيين في وقفات احتجاجية ضد مشروع القانون بالقرب من مقر مجلس الوزراء لثالث ليلة على التوالي مرددين هتافات معارضة للحكومة ودعوا العاهل الأردني الملك عبد الله إلى إقالة رئيس الوزراء هاني الملقي.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن أغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إلى مقر مجلس الوزراء لمنع المتظاهرين من الاقتراب.

وقال نشطاء إن مئات الأشخاص احتجوا أيضاً بشكل سلمي في مدن أخرى مثل الرمثا في شمال البلاد ومعان في الجنوب.

وقال الملقي للصحفيين بعد اجتماع مع رؤساء اتحادات عمالية ونواب في البرلمان "إرسال مسودة قانون الضريبة لا يعني أن يوافق عليه مجلس النواب أو يوافق على جزء منه أو أن يوافق حتى على مادته فالمجلس سيد نفسه".

وتقول اتحادات عمالية إن مشروع القانون، وهو جزء من إجراءات تقشف أوسع نطاقاً يوصي بها صندوق النقد الدولي، سيؤدي إلى تدهور مستويات المعيشة.

وفي وقت سابق من هذا العام، جرى رفع ضريبة المبيعات وإلغاء دعم الخبز ضمن خطة أجلها ثلاث سنوات تهدف إلى تقليص فاتورة ديون البلاد البالغ حجمها 37 مليار دولار، والتي تعادل 95 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال رئيس البرلمان عاطف الطراونة إن أكثر من 80 نائباً، وهو عدد يمثل أغلبية في البرلمان الذي يتألف من 130 عضواً، يريدون أن تسحب الحكومة مشروع القانون.

وتقول الحكومة إنها تحتاج المال لتمويل الخدمات العامة وإن الإصلاحات الضريبية تقلص مساحة التباينات الاجتماعية من خلال فرض عبء أكبر على أصحاب الدخل المرتفع وإنها لم تمس أصحاب الدخل المنخفض إلى حد ما.

(ي ح)