الفوضى الخلاقة توضح خلال محاضرة

نظمت هيئة الثقافة والتدريب في حزب السلام الديمقراطي محاضرة بعنوان "الفوضى الخلاقة"، أُسهب فيها الحديث عن الفوضى التي تشهدها المنطقة وبيد من تجرى هذه الفوضى.

الفوضى الخلاقة توضح خلال محاضرة
الفوضى الخلاقة توضح خلال محاضرة
الفوضى الخلاقة توضح خلال محاضرة
الخميس 31 مايو, 2018   04:11

قامشلو

تضمنت المحاضرة الفوضى الخلاقة التي يعيشها الشرق الأوسط, ودور الدول الرأسمالية في تعزيز تواجدهم فيها من دون إيجاد الحلول للمشاكل التي يتعرض لها الشرق الأوسط, وأن الفوضى خلقت نتيجة زوال القيم المعنوية لدى الإنسان. 

وشارك في المحاضرة التي عقدت في مقر حزب السلام الديمقراطي الواقع في حي الغربي بمدينة قامشلو, نخبة من السياسيين والمثقفين, من بينهم الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لمجلس سوريا الديمقراطي غريب حسو.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الحرية, من ثم ألقت عضوة مركز الفرات للدراسات جنار صالح المحاضرة.

وقالت جنار صالح في بداية حديثها "الأزمة التي لا تستطيع أن تخرج من الحال التي تعيشه, لا يمكنها أن تخرج عن طريق الاصلاحات والترميم أيضاً، حيث تسمى بالأزمة البنيوية، أزمة النظام الذي استند على العالم حتى تكبر, وسلط نفسه عليها وخلق أزمة".

وبينت جنار "العالم في أزمة بيئوية يرثى لها، خلقتها الدول الرأسمالية, حيث نتج عنها الاحتباس الحراري وتلوث البيئي ولا تستطيع حلها, مع أن الدول الرأسمالية تعقد اجتماعاتها كمؤتمر باريس للمناخ وقمة العشرين، إلا أنهم يخرجون من هذه الاجتماعات من دون الوصول إلى الحلول نظراً لرؤية النظام للبيئة على أنها ميتة".

واستذكرت جنار قولاً لعبد الله أوجلان "ليست جميع الأزمات كفيلة لتغيير الأنظمة, الأزمة التي تجلب معها الفوضى هي كفيلة لتغيير الأنظمة, الفوضى التي يعيشها المجتمع هي أزمة النظام التي لا يوجد أي حلول له, والدوغمائية الدينية التي كسرت في ذهنية المجتمع, لأن الإنسان مبني على أساسين وهما قيم الدين والدولة".

ونوهت جنار "الأزمة التي يعيشها الشرق الأوسط ظهرت في العراق بالبداية من ثم إلى الدول الأخرى, لتنتقل إلى سوريا, وهذه الأزمات لن تنتهي بالسرعة الفائقة, وستدوم طويلاً وستعاني الشعوب فيها ما لم يتم إيجاد الحلول للمشاكل, لذلك يجب الانطلاق  ببداية جديدة. الدول لن تحل المشكلة القائمة في الشرق الأوسط, والأمة الديمقراطية ستكون بديلاً عن الدولة القومية, هذه الفوضى تستمر في العراق وسوريا وستنتشر أيضاً في الكثير من الدول, ولن يكون بعيداً أن تنقرض بعض الشعوب في هذه الفوضى".

بعد الانتهاء من إلقاء المحاضرة تدخل أحد المشاركين وقال أن الفوضى الخلاقة أهدافها أنها أتت من تمركز الرأس المالي العالمي في الدول ونشرت الفوضى فيها تحت مسميات الديمقراطية.

 (أس -غ ع/ن ح)

ANHA