مرتزقة تركيا يتقاسمون الاستيلاء على كنيسة الراعي الصالح في عفرين

أكدت شبكة نشطاء عفرين أن مرتزقة الاحتلال التركي بعد أن تقاتلوا فيما بينهم للاستيلاء على كنيسة الراعي الصالح بعفرين، اتفقوا على تقاسم السيطرة عليها وعلى مبنى سكني تابع لها ونهب مقتنياتها.

مرتزقة تركيا يتقاسمون الاستيلاء على كنيسة الراعي الصالح في عفرين
مرتزقة تركيا يتقاسمون الاستيلاء على كنيسة الراعي الصالح في عفرين
مرتزقة تركيا يتقاسمون الاستيلاء على كنيسة الراعي الصالح في عفرين
مرتزقة تركيا يتقاسمون الاستيلاء على كنيسة الراعي الصالح في عفرين
مرتزقة تركيا يتقاسمون الاستيلاء على كنيسة الراعي الصالح في عفرين
الأربعاء 30 مايو, 2018   11:36

مركز الأخبار

وشهدت مدينة عفرين قتالاً بين مرتزقة السلطان مراد وجيش الشرقية اثر خلاف على من سيستولي على كنيسة الراعي الصالح والمبنى السكني التابع لها، وانتهت بتسوية بين الطرفين حول تقاسم مبنى الكنيسة ومقتنياته التي تضم طابق أرضي وقبو والتي أصبحت من حصة مرتزقة جيش الشرقية، فيما استولى مرتزقة السلطان مراد على المبنى السكني فوق الكنيسة والتابعة لها وكل ماهو موجود فيها، حيث تظهر في صورة لبناء الكنيسة ومدخل المبنى السكني والتي نشرها نشطاء عفرين على مواقع التوصل الاجتماعي، كتابة اسم مرتزقة جيش الشرقية على مبنى الكنيسة في الطابق الأرضي واسم مرتزقة سلطان مراد على مدخل البناء السكني فوق الكنيسة، لتثبيت الاستيلاء والتقاسم فيما بينهم عليها.

والجدير ذكره أن كاهن كنيسة الراعي الصالح بمدينة عفرين القس فالنتين حنان أصدر بيان استغاثة للمجتمع الدولي بتاريخ 22 شباط من العام الجاري مطالباً بحماية دولية عاجلة للمسيحيين وكنائسهم وممتلكاتهم في عفرين، وإيقاف القصف والاحتلال التركي، ولكن لم تلقى نداؤه أي تحرك لينتهي الأمر باضطرار المسيحيين ترك عفرين مع باقي أهلها هرباً من مجازر وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته.

يذكر أنه من بين أكثر من 250 عائلة مسيحية كانت تقطن في مركز مدينة عفرين وقراها كانوا يتوزعون فيها على الشكل التالي "190 عائلة في مركز مدينة عفرين، 45 عائلة في ناحية جندريسه، 15 عائلة في ناحية موباتا" لم يتبقى منهم بعد الاحتلال التركي سوى 3 عائلات، فيما غادرت بقية العائلات المقاطعة نحو مناطق الشهباء ومدينة حلب.

وأفادت مصادر محلية أن هذه العوائل المتبقة لا يمكنها الخروج من منازلها سوى لتأمين الحاجات اليومية الضرورية بسبب المضايقات التي يتعرضون لها على يد المرتزقة وجيش الاحتلال التركي،

 (س)

ANHA