قوات التحالف العربي تصل مشارف الحديدة اليمنية

وصلت قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، مشارف مدينة الحديدة غرب اليمن والخاضعة لسيطرة الحوثيين الذين أعلنوا النفير العام لوقف التقدم، فيما حذرت الأمم المتحدة من أن أي عملية عسكرية قد تعيق دخول المساعدات عبر ميناء الحديدة.

قوات التحالف العربي تصل مشارف الحديدة اليمنية
الثلاثاء 29 مايو, 2018   04:48

مركز الأخبار

وصلت القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، إلى مشارف مدينة الحديدة غرب اليمن، حسبما أعلن التحالف العربي، بينما دعا الحوثيون الذين يسيطرون على المدينة إلى النفير العام لوقف التقدم.

وتتميز مدينة الحديدة بأهميتها الاستراتيجية كونها مطلّة على البحر الأحمر وتضم مطاراً وميناءً رئيسياً تمر عبره غالبية المساعدات والمواد الغذائية الموجهة إلى ملايين السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وبينها العاصمة صنعاء على بعد نحو 230 كم شرقاً.

لكن التحالف العربي يقول إن الميناء يشكل منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر، ومعبراً لتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية المجاورة من الأراضي اليمنية بشكل مكثّف منذ نهاية العام الماضي.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن الطيار تركي المالكي في مؤتمر صحافي في الرياض مساء الاثنين "لم يتبق إلى الحديدة إلا ما يقرب من 20 كم ولا تزال العلميات مستمرة"، بحسب ما نقلته فرانس برس.

وأضاف "نريد قطع الشريان الذي يستفيد منه الحوثيون".

وبينما تحدث المالكي عن انهيار وهروب الحوثيين، دعا هؤلاء إلى النفير العام في جبهة الساحل الغربي، وإلى إرسال تعزيزات لوقف تقدم القوات الموالية للحكومة.

ونقلت وكالة "سبأ" المتحدثة باسم الحوثيين، اليوم الثلاثاء عن أمين العاصمة حمود محمد عُباد، دعوته خلال تجمع في صنعاء إلى "بذل المزيد من الجهود للحشد والتعبئة خلال المرحلة الراهنة لدعم وإسناد كافة الجبهات بالرجال والعتاد وخاصة جبهة الساحل الغربي".

وشدد على "ضرورة استشعار الجميع للمسؤولية الدينية والوطنية في الدفاع عن الوطن"، داعياً مشايخ القبائل وسكان المناطق القريبة من الحديدة إلى "النفير العام إلى جبهة الساحل الغربي".

ومن جانبها، تحذّر الأمم المتحدة من أن أي عملية تهدف للسيطرة على الحديدة قد تعطّل دخول شحنات المساعدات التي يعبر 70 بالمئة منها من خلال هذا المرفأ.

ومنذ التدخل السعودي على رأس التحالف العسكري في آذار 2015 لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد الحوثيين، قُتل نحو 10 آلاف يمني وأصيب أكثر من 50 ألفاً بجروح، في حين تقول الأمم المتحدة أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية حالياً في العالم.

(ح)