مجالس الإدارة المحلية في الرقة تدعو للتكاتف بوجه الاحتلال والتغير الديمغرافي

قالت مجالس الإدارة المحلية في الريف الشمالي لمدينة الرقة "علينا كسوريين أن نعي ما يحدث من حولنا من مؤامرات ونتمسك بوطننا سوريا موحدة، والعمل لأجل التعايش المشترك، ومحاربة المحتلين لأرضنا وسياسات التغيير الديمغرافي"، وذلك خلال بيان أصدرته المجالس اليوم بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة الاحتلال التركي على كردستان وعفرين.

مجالس الإدارة المحلية في الرقة تدعو للتكاتف بوجه الاحتلال والتغير الديمغرافي
السبت 26 مايو, 2018   12:07

الرقة  

وبالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة الغزو التركي على كردستان وعفرين، أصدرت اليوم مجالس الإدارة المحلية التابعة لـ "الكالطة، الاسدية، المشرفات وخنيزات" في الريف الشمالي لمدينة الرقة بياناً للرأي العالم حول ما تتعرض له سوريا بشكل عام ومقاطعة عفرين على وجه الخصوص من تغيير ديمغرافي وانتهاكات بحق شعوبها على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وتجمع أعضاء مجالس الإدارة المحلية أمام مجلس الشعب في خنيزات للإدلاء بالبيان، الذي قرئ من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس الشعب في خنيزات منير الخلف، وقال فيه:

"إن ما يحدث في سوريا من دمار، تهجير وتغيير ديمغرافي يخدم مصالح الدول العظمى والإقليمية، فبداية الثورة كانت من أجل الحرية والديمقراطية، ولكن تحولت هذه الثورة إلى حرب أهلية، طائفية وعنصرية تهدف إلى تغيير ديمغرافية سوريا، واليوم يحصل ذلك في عفرين، حيث استبدلوا أهالي عفرين بأهالي الغوطة وهجروا الكرد هادفين من ورائها زرع التفرقة والفتن بين الشعب السوري.

نحن كمجالس شعب ندين ونستنكر الأطماع العثمانية، الهادفة إلى إعادة أمجاد الامبراطورية العثمانية في استعمار سورية واذكاء نار العنصرية والفتنة بين العرب والكرد والشيعة والسنة والسعي لتدمير ممنهج لوطننا وتغيير ديمغرافي سوريا.

نناشد المنظمات الأممية ومنظمات حقوق الانسان ومجلس الأمن الدولي بالوقوف في وجه الأطماع التركية في سورية واتخاذ الاجراءات المناسبة لإنهاء احتلالها، وإخراج المجموعات المرتزقة المتحالفة مع تركيا التي تقتل وتنهب باسم الاسلام، والاسلام منها بريء أمثال داعش وأخواتها لتشويه صورة الاسلام في أعين العالم والمسلمين.

إن مطالبتنا بالحرية من النظام الديكتاتوري المتمثل بحزب البعث الطائفي والعنصري يقابله النظام التركي الأكثر طائفية وعنصرية تجاه العرب والكرد على حد سواء، وذلك بالاتفاق مع الدولة الشريكة لها مثل إيران وروسيا لتدمير البنى التحتية في سورية وتغيير ديمغرافية المناطق السورية وتمزيق النسيج السوري لخدمة مصالح الدول الخارجية في تقسيم سورية واذكاء نار الحرب الأهلية والطائفية بين العرب والكرد والشيعة والسنة.

علينا كسوريين أن نعي ما يحدث حولنا ونتمسك بوطننا سوريا موحدة من كرد وعرب وشيعة وسنة ونعمل لأجل التعايش المشترك بين شعوب سوريا ونشر الفكر الديمقراطي والمساواة والعدالة لجميع أبناء سوريا والتكاتف لمحاربة المحتلين ورفض سياسات التغيير الديمغرافي".

(ف ا-أ ا/ س)

ANHA