سقوط أكثر من 100 قذيفة على القسم الغربي من حلب

بعد أن احتلت تركيا منطقة الراشدين في حلب بداية أيار الجاري، بدأت القذائف تسقط بشكل شبه يومي على أحياء المدينة الغربية، وخلال الأيام الثلاثة الماضية سقطت أكثر من 100 قذيفة مسببةً أضراراً مادية.

سقوط أكثر من 100 قذيفة على القسم الغربي من حلب
السبت 26 مايو, 2018   08:46

مركز الأخبار

احتلت تركيا بداية أيار الجاري، منطقة الراشدين تحت مسمى إنشاء "نقطة المراقبة  العاشرة" بناءاً على اتفاقها مع روسيا وإيران في اجتماعات آستانة.

وهذه المنطقة هي ضاحية سكنية متصلة بالأحياء الغربية لحلب، وتخضع لسيطرة مرتزقة فيلق الشام ونور الدين زنكي وتحرير الشام (جبهة النصرة) قبل أن تخسرها لصالح مرتزقة تحرير سوريا، وكل هذه المجموعات مدعومة من تركيا.

ومنذ أن احتلت تركيا المنطقة، زادت وتيرة سقوط قذائف المرتزقة على أحياء حلب الغربية، وفي هذا السياق وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط 105 قذائف على القسم الغربي من حلب والخاضع لسيطرة قوات النظام، منذ يوم الخميس المنصرم.

وغالبية هذه القذائف سقطت في أحياء شار النيل والخالدية والزهراء ومحيطها، وتسببت بإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين.

وتزامن سقوط القذائف مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة المجموعات المرتزقة في أطراف مدينة حلب وضواحيها وريفيها الغربي والشمالي.

ويشار أن تركيا تحتل أراضي سوريا بالتعاون والتنسيق مع روسيا وإيران، وتعتبر الأطراف الثلاثة شريكة في قتل الشعب السوري، وتهجيره بالقوة من مناطقه وتغيير الديموغرافية السورية.

ومؤخراً تم تهجير ما يزيد عن 120 ألف مواطن من محيط دمشق وريفي حمص وحماة، وتم توطينهم في مقاطعة عفرين بعد أن أجبر العدوان التركي ما يزيد عن 300 ألف مواطن من عفرين على ترك ديارهم.

وفي آخر صفقة تمت برعاية روسية تركية، تم نقل 600 فرد من عوائل داعش في منطقة الحجر الأسود بريف دمشق إلى محافظة ادلب المحتلة من قبل تركيا، فيما تم إرسال المئات من مرتزقة داعش إلى البادية السورية حيث تخوض قوات سوريا الديمقراطية حملة ضد مرتزقة داعش للقضاء عليه بشكل نهائي شرق نهر الفرات.

(ح)