قوات النظام إلى الجنوب وأردوغان ساعد في خرق العقوبات على إيران

رفض نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل مقداد خروج القوات الإيرانية وحزب الله من سوريا، واعتبر أن تركيا دولة احتلال، فيما بدأت قوات النظام بالتوجه جنوب نحو درعا بعد أن سيطرت على ريف دمشق، في حين كشف رضا ضراب بأن أردوغان شخصياً سمح باختراق العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

قوات النظام إلى الجنوب وأردوغان ساعد في خرق العقوبات على إيران
الخميس 24 مايو, 2018   03:25

مركز الأخبار

تناولت  الصحف العربية الصادرة اليوم، الأوضاع في سوريا خصوصاً تصريحات نائب وزير الخارجية السوري حول تواجد إيران وحزب الله في سوريا وامكانية تطبيع العلاقات مع أنقرة، وكذلك الملف النووي الإيراني ومساعدة أردوغان في خرق العقوبات على إيران وغيرها من المواضيع.

الحكومة السورية: إيران وحزب الله باقية وتركيا دولة احتلال

وفي الشأن السوري تناولت الصحف تواجد إيران وحزب الله وتركيا في الأراضي السورية، وفي هذا السياق عنونت الشرق الأوسط "دمشق: انسحاب إيران غير مطروح"، وقالت الصحيفة "رفض نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، فكرة انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، وقال أمس، إن انسحاب قوات إيران أو حزب الله من سوريا أو بقاءها فيها «غير مطروح للنقاش لأنه شأن يخص الحكومة السورية». وأضاف المقداد أن سوريا «دعت قوات حليفة وصديقة لمساعدتها في الحرب على الإرهاب ...» ... ويأتي هذا التصريح في أعقاب حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، عن انسحاب قريب «للقوات الأجنبية» من سوريا".

وبدورها عنونت صحيفة الحياة "دمشق تربط التطبيع مع أنقرة بسياسة أردوغان"، وقالت الصحيفة "في وقت بدا التنسيق والتناغم واضحاً بين موسكو وأنقرة في شأن ترتيب الوضع في سورية، ربطت دمشق عودة علاقتها مع أنقرة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي اتهمته بـ «تدمير العلاقات». وأشار نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أن «أردوغان لم يحافظ على سياسة حسن الجوار بين البلدين وقام بتدميرها، ووجود الاحتلال التركي الآن في مدينة عفرين دليل». وزاد: «نريد أن يوقف حكومته عن دعم الإرهابيين في سورية، وأن يسحب القوات التركية التي تحتل جزءاً من الأراضي السورية في عفرين وغيرها...».

قوات النظام إلى الجنوب السوري وإيران تناور

وفي سياق آخر، عنونت صحيفة العرب "إيران تناور لتخفيف الضغوط المسلطة عليها في سوريا"، فيما عنونت الشرق الأوسط "قوات النظام إلى الجنوب السوري... وإعادة تموضع للميليشيات الإيرانية"، وقالت الصحيفة "تتجه الأنظار إلى الجنوب السوري بعد استعادة قوات النظام وحلفائها كامل محافظة دمشق وريفها، باستثناء منطقة التنف الواقعة تحت سيطرة قوات التحالف الدولي، عند الحدود السورية – العراقية. فبعد التداول بمعلومات عن انسحاب قوات مرتبطة بإيران من بعض مناطق محافظة درعا جنوبي سوريا، باتجاه القطع العسكرية التابعة للنظام بأقصى شمال المحافظة وإلى العاصمة دمشق، تبين أنها مجرد عملية «إعادة تموضع»، وأفيد يوم أمس عن حركة لافتة لقوات النظام في ريف درعا بالتزامن مع تصاعد التهديدات الروسية لعناصر «جبهة النصرة» في المنطقة".

تركيا تسعى لتغيير ثوب جبهة النصرة

القدس العربي "جبهة «النصرة» ستحلّ نفسها في إدلب برعاية تركيا"، وقالت الصحيفة "وردت أنباء أن هيئة تحرير الشام («جبهة النصرة» سابقا) تتجه إلى حلّ نفسها، في إدلب شمال سوريا، برعاية تركيا".

ونقلت الصحيفة عن ما يسمى القائد العام لحركة «تحرير وطن»، فاتح حسون، قوله "أن «ما يجري من مباحثات حول حل هيئة تحرير الشام يجري بجهود تركية، وقد يستغرق منهم الأمر أسابيع".

شروط إيرانية تعجيزية للبقاء في الاتفاق النووي

وفي الشأن الإيراني، عنونت صحيفة الحياة "طوابير طويلة أمام محطات وقود في إيران"، فيما عنونت الشرق الأوسط "شروط إيرانية «تعجيزية» للبقاء في «النووي»"، وقالت الصحيفة "حدّد المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، عدداً من الشروط أمام الدول الأوروبية مقابل بقاء بلاده ملتزمة بالاتفاق النووي الذي بات مهدّداً أصلاً بعدما انسحبت منه الولايات المتحدة. وتتمثل هذه الشروط في إصدار الدول الأوروبية الثلاث المعنية بالملف النووي (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) قراراً يدين الموقف الأميركي لخرق القرار 2231 الصادر بعد الاتفاق النووي، والتعهد بعدم طرح قضية الصواريخ الباليستية، وتدخلات إيران الإقليمية للنقاش، والتصدي للعقوبات الأميركية ضد إيران، ومنع أي عقوبات جديدة، وضمان تسهيل بيع النفط الإيراني، وتعويض أي خسائر من جراء الحظر الأميركي، وأخيراً ضمان البنوك الأوروبية ممارسة التجارة مع إيران".

أردوغان هو من ساعد في خرق العقوبات على إيران

وعن المساعدات التي قدمها الرئيس التركي حالياً رجب طيب أردوغان للاتفاق على العقوبات المفروضة على إيران، عنونت صحيفة العرب "رضا ضراب.. إيران وأردوغان في مرمى مكافحة الفساد المالي والسياسي"، وقالت الصحيفة "ادعى رجل أعمال وتاجر ذهب أذري تركي من أصل إيراني اسمه رضا ضراب الذي اتخذته المحكمة شاهدا رئيسيا في محاكمة المصرفي التركي محمد هالكان إتيلا المحكوم عليه بالسجن 32 شهرا. أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق شخصيا على اتفاقات تسمح بخرق العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران".

وأضافت الصحيفة "قال ضراب أمام المحكمة إن أردوغان، حين كان يشغل منصب رئيس الحكومة، سمح بخرق العقوبات التي كانت مفروضة على إيران، وزاد في اتهامه لأردوغان بأنّه تورط في نظام غسل الأموال الإيرانية حول العالم بالمشاركة مع المصرفي إتيلا في الفترة ما بين عامي 2010 و2015 بغية السماح لإيران بدخول الأسواق العالمية وبتجاوز العقوبات المفروضة عليها".

لبنان يدخل مرحلة الإعداد لورشة نيابية وحكومية جديدة

وفي الشأن اللبناني، عنونت الشرق الأوسط "بري رئيساً للبرلمان للمرة السادسة والحريري مرشحاً لتشكيل حكومته الثالثة"، فيما عنونت الحياة "الحريري: المطلوب قرارات جريئة والقانون 10 يمنع عودة السوري"، وقالت الصحيفة "اعتبر رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان سعد الحريري خلال إفطار رمضاني، أن لبنان يدخل «مرحلة الإعداد لورشة نيابية وحكومية جديدة وأهم بند على جدول أعمالها كيف نواصل سياسة حماية الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي»".

وتابعت الصحيفة "لفت الحريري إلى «أننا منذ سنتين نصارع عواصف المنطقة لنحمي البلد. قلبنا الطاولة، أول مرة وثاني مرة وللمرة العاشرة، ونجحنا في تعطيل كل سياسات التعطيل، والفوضى والفلتان، وقطعنا كل الطرق على الفتنة في بيروت وصيدا وطرابلس وعرسال وغيرها، وانتخبنا رئيساً للجمهورية، ونجحنا في تشكيل حكومة، وعاود مجلس النواب عمله، وأقررنا الموازنة، ووضعنا قانوناً للانتخاب وحصلت الانتخابات، وحرّكنا عجلة المؤسسات والتعيينات الإدارية والأمنية والقضائية والديبلوماسية. وعاد الجيش والقوى الأمنية ليلعبا دورههما، وعقدنا 3 مؤتمرات لدعم لبنان وكرّسنا معادلة النأي بالنفس، لتكون عنواناً لحماية هوية لبنان وعلاقاته مع الأشقاء العرب»".

الصدر يظهر قدراً من الاستقلال عن إيران

وفي الشأن العراقي، عنونت صحيفة العرب "الصدر يخلع رداء "الثائر" ويخاطب المجتمع الدولي بلسان رجل الدولة" وقالت الصحيفة "وضعت نتائج الانتخابات الصدر وتياره في موضع يستطيع من خلاله لعب دور في السياسة العراقية خلال المرحلة القادمة، بما في ذلك إمكانية المشاركة الفاعلة في اختيار رئيس للوزراء وتحديد التوجّهات العامّة للحكومة".

وأضافت "بالنسبة لقوى إقليمية ودولية، فإنّ الصدر الذي يحظى بقدر من الجماهيرية أكّدتها نتائج الانتخابات، يتمتّع بميزة هامّة قياسا بغالبية أعضاء العائلة السياسية الشيعية العراقية، وهي إظهاره قدرا من الاستقلالية عن إيران ذات التأثير الكبير في القرار العراقي، ومجاهرته بالرغبة في إرساء علاقات مختلفة مع طهران وباقي عواصم الإقليم تقوم على التوازن واستقلالية القرار العراقي".

الكتل العراقية تواصل مساعيها للاتفاق على شكل الحكومة

بينما عنونت الشرق الأوسط  "غالبية الكتل العراقية (الزاهدة) في المعارضة"، وقالت الصحيفة "تواصل الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات النيابية مساعيها الرامية إلى الاتفاق على شكل الحكومة المقبلة وطبيعتها، وفيما يميل بعض القوى إلى تشكيل «حكومة أغلبية وطنية» بعيدة عن المحاصصة الطائفية والقومية، تطالب جهات أخرى بإعطاء كل كتلة فائزة حصتها من الحكومة المقبلة بما يتناسب مع حجمها الانتخابي، ما يعود بالبلاد إلى نموذج الحكومات السابقة التي أخفقت في كثير من الملفات، وفي وقت يرى مراقبون أن الدخان الأبيض للحكومة العتيدة أمامه الكثير من الوقت ليراه العراقيون خارجاً من «المنطقة الخضراء» الرئاسية، يرصد آخرون رغبة غالبية الأطراف السياسية في الحصول مواقع متقدمة في الحكومة المقبلة، والابتعاد بأقصى طاقة عن «خانة المعارضة» السياسية والزهد فيها".

الاتحاد الأوربي يحرج أردوغان بعدم مراقبته للانتخابات

وفي الشأن التركي كتبت صحيفة العرب بعنوان "اندلاع حرب الجوز واللوز والصلب بين أميركا وتركيا"، و في عنوان آخر للصحيفة نفسها "الاتحاد الأوروبي يتبرّأ من الانتخابات التركية المبكرة". وقالت الصحيفة "أعلن البرلمان الأوروبي الأربعاء، أنه لن يراقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية المبكرة المقرر إجراؤها في يونيو المقبل، بعد أن شككت العديد من العواصم الأوروبية والولايات المتحدة في نزاهة وشفافية عملية انتخابية تحت نظام الطوارئ".

وأضافت الصحيفة "قال الرئيسان المشاركان لمجموعة دعم الديمقراطية وتنسيق الانتخابات في البرلمان الأوروبي، ديفيد ماكاليستر وليندا ماكافان في بيان إن “البرلمان الأوروبي لن يراقب العملية الانتخابية بتركيا، ولن يعلق عليها وعلى نتائجها”، في خطوة اعتبرها مراقبون تحرج السلطات التركية ومرشحها رجب طيب أردوغان الذي يراهن على إشادة أوروبية بالعملية الانتخابية لتجاوز العراقيل في مفاوضات الانضمام إلى التكتل الأوروبي المتعطلة".

السفير الفلسطيني يبعث رسائل متطابقة للمنظمات الدولية عن تدهور الأوضاع في البلاد

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة القدس العربي "السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة يطالب المجتمع بمغادرة «حالة الصمت» ومحاسبة مرتكبي «جرائم الحرب»".

وقالت الصحيفة "بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، ثلاث «رسائل متطابقة»، لكل من الأمين العام للمنظمة الدولية، ورئيس مجلس الأمن «بولندا»، ورئيس الجمعية العامة، حول «التدهور الخطير» للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب استمرار انتهاكات اسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني «غير قابلة للتصرف»".

(م ح)