باتفاق روسي  تركي؛ عوائل داعش إلى إدلب والمرتزقة إلى البادية

وصل  نحو 600 من عوائل مرتزقة داعش ومدنيين رفضوا الاتفاق الروسي التركي لتسليم  جنوب دمشق للنظام إلى محافظة إدلب، فيما تم نقل مرتزقة داعش إلى البادية السورية.

باتفاق روسي  تركي؛ عوائل داعش إلى إدلب والمرتزقة إلى البادية
الثلاثاء 22 مايو, 2018   06:28

مركز الأخبار

أنهى مرتزقة داعش إخلاء عوائله والمدنيين من جنوب العاصمة دمشق باتفاق سري بين روسيا وتركيا لتسليمها لقوات النظام بعد أكثر من 6 سنوات على فقدان النظام سيطرته على العاصمة دمشق.

ووصلت القافلة التي تضم حوالي 600 عائلة داعشية ومدنيين ممن خرجوا من مخيم اليرموك وحي التضامن إلى إدلب، فيما وصلت القافلة التي تحمل مرتزقة داعش وقياداته إلى البادية السورية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العملية جرت عبر تقسيم القافلة إلى قسمين بعد خروجها من دمشق بحيث توجه القسم الذي يحمل الأطفال والنساء نحو إدلب، فيما أكملت القافلة التي تحمل على متنها مرتزقة داعش طريقها نحو البادية السورية، وفقاً لاتفاق روسي تركي غير معلن ليسيطر النظام بشكل كامل على محافظة دمشق.

وفي الجولة الأخيرة من اجتماع آستانة الذي عقد في 14 و 15 أيار الجاري، تم وضع إدلب الخاضعة لمرتزقة هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة النصرة (فرع القاعدة في بلاد الشام)، تحت الوصاية التركية، وسبق لتركيا أن احتلت 11 نقطة من الأراضي السورية في تلك المنطقة تحت مسمى "نقاط المراقبة".

ويرى مراقبون أن تركيا وروسيا نقلتا مرتزقة داعش إلى البادية من أجل فتح الطريق أمامهم للتوجه إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات حيث تقود قوات سوريا الديمقراطية حملة "عاصفة الجزيرة" لتحرير ما تبقى من أراضٍ شرق الفرات من داعش.

وتتهم العديد من الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، تركيا بتقديم الدعم لمرتزقة داعش وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات المرتزقة، بهدف مساعدتها في إعادة احتلال المنطقة واستعادة أمجاد الدولة  العثمانية.

(أ س)