الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين

ناشدت إدارة الثانوية المهنية الصناعية في مدينة قامشلو ذوي الخبرة والمختصين بمد يد العون لهم، والانضمام إلى الكادر التدريسي في الثانوية لبناء جيل قادر على انشاء اقتصاد صناعي متين للمنطقة.

الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
الثانوية الصناعية في قامشلو بحاجة لمعلمين مختصين
السبت 19 مايو, 2018   01:30

سيدو إيبو – نوري عمر/قامشلو

الحرفة الصناعية أحد أهم الدعائم الاقتصادية إلى جانب الزراعة في العالم، ومن أجل تأهيل محترفين وخبراء في هذا المجال، تعد المدارس المهنية الصناعية إحدى أساسيات تأهيل محترفين لتقدم هذه المهنة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي اعتمادا على الصناعة المحلية دون المنتجات المستوردة.

وفي هذا السياق افتتحت هيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة في الربع الأخير من 2017 الثانوية المهنية الصناعية في مدينة قامشلو، بعد إن كانت مغلقة منذ عام 2012.

ويدرس فيها 373 طالب وطالبة في صفوف (العاشر، الحادي عشر والثاني عشر) موزعين على سبعة أقسام وهي (معلوماتية، الكترون، ميكانيك، طورنو (مخرطة)، اللحام التشكيل، النجارة وكهرباء).

ويتلقى الطلبة المواد التعليمية من قبل 20 مدرّس ومدرّسة من ذوي الخبرة من الناحيتين النظرية والعملية، ولكن هناك نقص في عدد المعلمين ولايمكنهم تلبية الحاجة المطلوبة من الدراسة وبهذا هذا تعاني الثانوية نقصاً في التدريس وخاصة من الناحية العملية.

ولهذا تناشد إدارة الثانوية ذوي الخبرة والأكاديميين مد يد العون لهم، والانضمام إلى الكادر التدريسي في الثانوية، ليتمكنوا من تدريس وتعليم الطلبة بشكل جيد.

ويعول المعلم في قسم الكهرباء محمد حسين أن سبب الفراغ هو، نتيجة ظروف الحرب والأزمة التي عانت وتعاني منها سوريا خلال الأعوام السبعة الماضية، الأمر الذي أثر سلباً على جميع مناحي الحياة الاجتماعية منها والاقتصادية، وأدى إلى انتشار البطالة وارتفاع معدلاتها، مما اضطر الكثير من ذوي الخبرة والأيدي العاملة للهجرة إلى البلدان الأخرى. وأضاف قائلاً "تشهد المنطقة الآن قلة في ذوي الخبرات للمجالات الصناعية".

وعن أهمية الصناعة والتصنيع قال حسين "من أجل تأمين مستقبل آمن لكل طالب نتمنى منهم القدوم إلى المدرسة المهنية الصناعية، لأن الصناعة في أي بلد هي عماد تقدمها، ولأننا نحتاج إلى أيادي قادرة على اختراع الآلات لتحقيق اكتفائنا الذاتي من مختلف الصناعات، وادخار المال المدفوع للصناعات المستوردة من أجل الصناعة المحلية".

ومن جانبها قالت الإدارية في مدرسة الثانوية المهنية الصناعية بمدينة قامشلو ولاء فرمان، أنهم افتتحوا هذا العام المدرسة الصناعية الوحيدة في مدينة قامشلو، وأشارت إلى مواجهتهم لبعض المصاعب مع الطلبة لقلة الكادر التعليمي. وبقاء إلقاء الدروس للطلبة في إطار المحاور النظرية، وعدم التمكن من إعطاء دروس عملية بالموازاة مع القسم النظري، بسبب نقص عدد المعلمين والمعلمات في المدرسة.

وبيّنت ولاء إلى أنهم، أضافوا إلى المناهج التعليمي، مادتي اللغة الكردية والثقافة والأخلاق، وتنظيم محاضرات أسبوعية للطلبة.

ودعت ولاء ذوي الخبرة في روج آفا والحاصلين على شهادات جامعية في المجال الصناعي بمراجعة إدارة المدرسة الصناعية للانتساب إليها كمعلمـة، للمساهمة في تطوير المجال الصناعي في روج آفا.

ولفتت ولاء فرمان في نهاية حديثها إلى أنهم يعملون على تحديث القسم العملي وتفعيله خلال العام القادم، عبر استقدام تقنيات الصناعة الحديثة (طورنو "خراطة"، صيانة أجهزة الحاسوب، محركات)، إلا أنها جددت دعوتها لأصحاب الخبرات بمراجعة إدارة المدرسة من أجل المساهمة في تطوير الواقع الصناعي في المنطقة.

(ن ح)

ANHA