الشعوب التواقة للحرية لن تتوقف عن النضال من أجل حرية أوجلان

قال عدد من أهالي ناحية كركي لكي إن تشديد العزلة على أوجلان لن يمنع من ارتباط الشعب بأفكاره، ونوهوا إلى أن "استهداف أوجلان، هو استهداف النهج الديمقراطية ونضال الشعوب".

الشعوب التواقة للحرية لن تتوقف عن النضال من أجل حرية أوجلان
الجمعة 18 مايو, 2018   03:53

رابرين تحلو/قامشلو

مع تصاعد حدة العنف ضد الشعوب في العالم وبشكل خاص في سوريا، وتراجع قضايا الشعوب لصالح مصالح الدولة الرأسمالية والدولة القومية، يزداد ارتباط الشعوب بالأفكار والتوجهات الداعية إلى وحدة مصير الشعوب والحياة المشتركة، كسبيل وحيد للخروج من كل العنف والقتل والحروب.

قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان لطالما كان ملهماً للشعوب المظلومة على مدى عقود من الزمن، وفيما بعد ساهمت آرائه المتعلقة بمصير الشعوب المضطهدة والداعية للعودة إلى الحياة الاجتماعية التشاركية كسبيل وحيد لتجاوز الصراعات والنزاعات التي تؤججها الأنظمة الرأسمالية، ساهمت في تعزيز ثقافة التعايش المشترك والتي تجسدت بشكل عملي في مناطق روج آفا وشمال سوريا على مدى سنوات الثورة.

إلا أن استمرار اعتقال أوجلان في سجن إيمرالي ووضعه في ظروف عزلة مشددة من قبل سلطات الاحتلال التركية يثير قلق أبناء شعوب المنطقة. كما هي حال أهالي ناحية كركي لكي، الذين أكدوا أن ظروف العزلة لن تنجح في فك ارتباط الشعب مع أفكار وآراء أوجلان.

 نواف إبراهيم تطرق في هذا الصدد إلى بدايات ظهور أوجلان وحركة الحرية، وكيف أن أوجلان تمكن من إحياء آمال الحرية لدى الشعب الكردي بشكل خاص وباقي الشعوب المضطهدة بشكل عام.

’سجن أوجلان لن يمنع من ارتباط الشعب بأفكاره‘

إبراهيم قال إن أفكار أوجلان انتشرت في جميع أصقاع العالم، وأن سجنه لن يمنع من ارتباط الشعوب معه ووقوفها إلى جانبه "لم ولن نتوقف عن النضال على نهج القائد أوجلان، وسنظل نناضل حتى تحريره من السجن".

إبراهيم استنكر العزلة التي تفرضها سلطات الاحتلال التركية ضد أوجلان، وطالب الجهات الدولية بالعمل من أجل السماح للمحامي أوجلان وعائلته بزيارته.

‘خوف تركيا من أفكار أوجلان هو السبب الرئيسي للمؤامرة‘

المؤامرة الدولية التي أدت إلى سجن أوجلان لا زالت حاضرة في ذهن المجتمع الكردي، حيث يرى الأهالي أن نفس الدول التي شاركت في المؤامرة، تعادي الآن حقوق الشعب الكردي.

محمد أمين وهو مواطن آخر من كركي لكي قال إن جميع الدول التي شاركت في المؤامرة ضد أوجلان، لا زالت تقف إلى جانب "الدولة التركية الظالمة" ضد حقوق الشعب الكردي، وهي نفسها الدول التي لا تحرك ساكناً ضد الانتهاكات اللاقانونية التي تنتهجها تركيا ضد أوجلان. واعتبر أن هذه الدولة شريكة في كل ما يتعرض له الكرد في هذه المرحلة.

ونوه أمين إلى أن خوف الدولة التركية، وكذلك الدولة المشاركة في المؤامرة من أفكار أوجلان، كان السبب وراء المؤامرة، وهي السبب وراء الصمت الدولي إزاء الانتهاكات التركية. وأكد أيضاً أن النضال من أجل حرية أوجلان لم يعد يقتصر على الشعب الكردي، "بل إن جميع شعوب المنطقة باتت تطالب وتناضل من أجل حرية أوجلان".

’استهداف أوجلان، هو استهداف للنهج الديمقراطي ونضال الشعوب‘

خليل تحلو ذهب أبعد من ذلك وربط بين العزلة التي تفرضها السلطات التركية ضد أوجلان، والهجمات التركية ضد أبناء الشعب الكردي في روج آفا وباشور كردستان "تركيا تسعى إلى القضاء على ثقافة ووجود وقضية الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان، لذلك فإن أردوغان وحزبه عندما يستهدفون أوجلان، فإنهم يستهدفون الشعب الكردي برمته".

ونوه إلى أن أوجلان يقود اليوم نهج النضال ضد الحداثة الرأسمالية، وأن الصراع الدائر  الآن في المنطقة "هو صراع بين النهج الديمقراطي ونضال الشعوب وبين نهج الحداثة الرأسمالية المعادي لقضايا الشعوب".

تحلو أكد بدوره أن الشعوب التواقة للحرية لن تتوقف عن النضال من أجل المطالبة بحرية أوجلان.

(ك)

ANHA