انطلاق آستانة 9 وسوريا تبدو وكأنها مضمار سباق على تعزيز النفوذ

بدأت اليوم الجولة التاسعة من محادثات آستانة بمشاركة روسيا وتركيا وإيران، إضافة إلى الأردن بصفة مراقب، ووفدَي المعارضة والنظام السوري، والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، فيما بدت سورية عشية الاجتماعات مضمارَ سباق على تعزيز النفوذ.

انطلاق آستانة 9 وسوريا تبدو وكأنها مضمار سباق على تعزيز النفوذ
الإثنين 14 مايو, 2018   08:52

مركز الأخبار

مع انطلاق جولة جديدة من اجتماعات آستانة بشأن سوريا برعاية ثلاثي الصفقات روسيا وإيران وتركيا، عمدت القوات التركية إلى اتخاذ خطوات جديدة على الأرض السورية في إطار سعيها لتثبيت عملية تقاسم النفوذ بين الأطراف الضالعة في النزاع المستمر في هذا البلد منذ 7 سنوات.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن قوات الاحتلال التركي أنشأت ما يسمى "نقطة مراقبة" إضافية في شمال شرقي محافظة إدلب السورية في سياق تنفيذ ما يسمى اتفاق تخفيف التصعيد المتفق عليه في محادثات آستانة، ليرتفع بذلك عدد النقاط التي تحتلها تركيا في الشمال السوري إلى 11 نقطة.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جانبه، أنه "ضمن عملية تقاسم النفوذ المستمرة" دخل رتل جديد لجيش الاحتلال التركي إلى الأراضي السورية صباح الاثنين عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمالي إدلب.

وتوجه رتل جيش الاحتلال التركي إلى شمال غرب مدينة حماة ووصل إلى منطقة ميدان غزال في جبل شحشبو والمطلة على منطقة سهل الغاب، وفقاً للمرصد.

وجرت في المنطقة التحضيرات لإنشاء نقطة جديدة، بعد أن كانت قد نفذت قوة استطلاع للاحتلال التركي، في 11 مايو جولة في منطقة غرب جسر الشغور ومنطقة جبل الأكراد في القطاع الشمالي من ريف اللاذقية بحثا عن موقع لإنشاء نقاط مراقبة جديدة.

وبعد أن شنت تركيا عدوانين على سوريا، ثبتت أنقرة وجودها في سوريا، في خطوة يعتبرها مراقبون تعبر عن الأجندة التركية التوسعية.

وأعلنت الخارجية الكازاخية، في بيان أن واشنطن امتنعت عن إرسال وفد بصفة مراقب للمشاركة في جولة آستانة الجديدة.

وإلتقى وفد النظام السوري مع الوفد الإيراني اليوم، وقالت مصادر لسبوتنيك أن "اللقاء الثنائي بدأ وسيتم التركيز خلاله على نقاط المراقبة العسكرية التركية في إدلب".

ومن المقرر أن تجري الدول التي تطلق على نفسها اسم الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) محادثات ثنائية وثلاثية لمناقشة مصالحها وأهدافها بسوريا، في ظل تناقض أهداف الأطراف الثلاثة.

(ي ح)