نقاط روسيا تلوح بوجود اتفاقات جديدة في الأفق

زار وفد روسي جنوب إدلب ومنطقة شرق سكة الحديد في ريف إدلب الشرقي، في إشارة إلى اتفاق جديد يلوح في الأفق بين الاحتلال التركي والنظام الروسي في تلك المنطقة، في وقت عادت فيها الاغتيالات إلى الواجهة من جديد لإدلب وريفها.

نقاط روسيا تلوح بوجود اتفاقات جديدة في الأفق
الإثنين 14 مايو, 2018   01:30

هوكر نجار/مركز الأخبار

ذكرت بعض المواقع الموالية للنظام وما تسمى بالمعارضة أن وفداً روسياً زار اليوم قرى "أم صهريج وتل مرق"، جنوب إدلب وشرق سكة الحديد في ريف إدلب الشرقي، تمهيداً لإقامة "نقاط مراقبة" عسكرية روسية في المنطقة على غرار نقاط الاحتلال التركي.

وكانت سلطات الاحتلال التركي أعلنت سابقاً، بأن عدد نقاط المراقبة ستصل إلى 12 نقطة في الشمال السوري، بدءاً من شمال إدلب وريفي حلب الغربي والجنوبي، وريف إدلب الجنوبي على أن تحاول الوصول وتشكيل منفذ بحري على البحر الأبيض المتوسط.

وأتت خطوة الجناب الروسي في زيارة تلك المنطقة بعد أن وجه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، رسالة إلى أهالي إدلب، عبر فيها عدم قبول قيام النظام بأي عمل عسكري في تلك المنطقة كونها تقع تحت حمايتهم في إشارة منه بأنها أصبحت مدينة تركية.

وأنشأت قوات الاحتلال التركي نقطتين مراقبة في تل الطوقان ومحيط معرة النعمان شرقي إدلب؛ الذي يقسم بموجبه المحافظة إلى ثلاث رقع جغرافية، تدير إحداها تركيا بشكل مباشر فيما يشارك أهالي المنطقتين الباقيتين بشكل رمزي في إدارة مناطقهم كون تلك المجالس تشكلت من قبل الاحتلال التركي تمهيداً لضم المنطقة لتركيا.

ومن جانب آخر عادت الاغتيالات والتفجيرات إلى إدلب، حيث يرى مراقبون أن هذه التفجيرات والاغتيالات تحدث بأمر من الاحتلال التركي وتستهدف الذين لا يأتمرون بأوامرهم ويرفضون احتلالهم للمنطقة من جهة، والإبقاء على فصيل عسكري واحد تابع لجيش الاحتلال التركي في المنطقة من جهة أخرى.

وكانت قد انفجرت سيارة مفخخة يوم أمس أمام القصر العدلي في إدلب، وهو سجن لمرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصر) فرع القاعدة في سوريا وتابع للاحتلال التركي، وتزامن التفجير مع تفجير عبوة ناسفة بسيارة للقوة التنفذية في مدينة أريحا، ورافقها حادثة اغتيال لما يسمى بـ "عضو الهيئة السياسية" في محافظة إدلب، عبد الله شوقي الضلع، بالقرب من مدينة سلقين.

وأوضح مراقبون أن هذه الأمور التي تحدث تنزر بوجود اتفاقات جديدة تبرمها النظام الروسي مع الاحتلال التركي في تلك المنطقة وبالأخص بعد أن عقد الاحتلال التركي اتفاقاً بين مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) ومرتزقة جبهة تحرير سوريا، والتي بموجبها أوقفت المواجهات العسكرية فيما بينهم بعد أشهر من اندلاعها.

(سـ)

ANHA