أكاديمي: حماس تسعى لطرح نفسها بديلاً عن منظمة التحرير

قال الأكاديمي والباحث في الشأن الفلسطيني الدكتور فادي نصار، أن حركة حماس منذ نشأتها تعارض أي نتائج للمجلس الوطني ليس من قبيل المعارضة لكن من منظور حزبي.

أكاديمي: حماس تسعى لطرح نفسها بديلاً عن منظمة التحرير
الخميس 10 مايو, 2018   01:30

غزة / مصطفى الدحدوح

قيّم الأكاديمي والباحث في الشأن الفلسطيني الدكتور فادي نصار، الانقسام الفلسطيني الذي بدأ بفوز حركة حماس في الانتخابات التي أجريت عام 2006 وصولاً إلى الانقلاب العسكري عام 2007 وبسط حماس سيطرتها الكاملة على قطاع غزة. والأهداف التي تسعى حماس للوصول إليها.

وقال الدكتور نصار في حديث لوكالة أنباء هاوار بأن حركة حماس منذ انضمامها إلى منظمة التحرير الفلسطينية، مروراً بانتخابات 2006 ووصولاً إلى اتفاقية المصالحة برعاية الجانب المصري، تطالب بنصيب الأسد في المجلس الوطني لمنظمة التحرير، كما أنها تسعى لطرح نفسها بديلاً عن المنظمة.

وأشار أن حماس كانت ترى في تأجيل انعقاد المجلس فرصة جيدة للمناولة فيما يتعلق باستحقاقات المصالحة لحين إجراء انتخابات جديدة يمكن لها من خلالها أن تكرر تجربة الانتخابات التشريعية عام 2006. وقال "التاريخ الفلسطيني يشهد بأن كل فصيل ينزل عن تربع قيادة المنظمة لا يعود إليها".

وأوضح نصار بأن حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الأيام الماضية عن انضمام 20 ألف موظف مدني من موظفي حكومة غزة يأتي من قبيل الضغط على حماس لا أكثر وكانت محاولة من الرئيس لتحميل حركة حماس مسؤولية فشل المصالحة والجهود المصرية، وتعريتها أمام الشارع الفلسطيني والتنويه بأن الحركة تسخر المصالحة من أجل أجندات حزبية خاصة.

وفيما يخص تصريحات قادة حركة حماس، قال الدكتور فادي نصار "على الرغم من التخبط القائم في تصريحات بعض قيادات الحركة ما بين مؤيد ومعارض للاتهامات الموجهة للسلطة والرئاسة الفلسطينية، فإن رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة يحيى السنوار ينظر إليه في الشارع بغزة بأنه رجل المصالحة في الحركة، لكن في النهاية هناك مؤسسات لصنع القرار داخل الحركة لا يمكن للسنوار أو لغيره تجاوز خطوطها العريضة".

وفسر الدكتور نصار التصريحات المتباينة لقيادات الحركة بأنها تأتي من "باب تبادل الأدوار واستخدام نظرية الشد والإرخاء".

وفي ختام حديثه أكد الأكاديمي والباحث في الشأن الفلسطيني الدكتور فادي نصار، أن كلاً من حركة حماس والجهاد الإسلامي والمقاومة الشعبية لن تقبل بالمقاعد التي تركت شاغرة لها، لأنها تشعر بأن تلك المقاعد خصصت لها من باب "المنّة ورفع العتب".

(ح)

ANHA