مجلس بلدة الجرنية يوسع رقعته الخدمية

يواصل المجلس المدني في بلدة الجرنية تفعيل المجال الخدمي والإداري في المنطقة ليضم منطقة تل عثمان وشمس الدين إدارياً إلى بلدة الجرنية، مما يكلف المجلس مهام أكبر.

مجلس بلدة الجرنية يوسع رقعته الخدمية
الأحد 6 مايو, 2018   06:41

اسمهان عمر / الطبقة

فبعد تحرير منطقة تل عثمان خلال حملة تحرير ريف الرقة الشمالي عام 2016 من رجس مرتزقة داعش تم ضمها إلى منطقة صرين لتتنظم إدارياً وخدمياً.

ومع بدء عمل المجلس المدني في الجرنية، تم نشر الأمن والاستقرار فيها، مما دفع المجلس المدني في الجرنية باستعادة منطقة شمس الدين وضمها إلى إدارة بلدة الجرنية.

وخلال إجراء وكالتنا ANHA لقاءً مع الرئيس المشترك للمجلس المدني في الجرنية، يحيى الشبلي صرح بأنه بعد تحرير المناطق الشمالية من الجرنية كتل عثمان وشمس الدين وأم الأسود و9 قرى أخرى محيطة بالجرنية تم ضمها لمنطقة صرين لتحسين الوضع الاجتماعي والخدمي فيها ريثما يتم تحرير الجرنية والطبقة.

وأضاف الشبلي "بعد تحرير ريف الطبقة كاملاً وعودة الأمن والاستقرار قمنا برفع كتاب إلى الجهات المعنية لتثبيت الحدود الإدارية ما بين صرين والطبقة".

ونوه الشبلي أنه كمجلس قاموا بتشكيل مجالس شعبية جديدة في منطقة تل عثمان وريفها والعمل على التنسيق ما بين المؤسسات".

وخلال حديثه أشار الشبلي إلى المسؤولية التي ازدادت على عاتقهم والتي ستدفعهم لتحسين الوضع الخدمي والإداري لتغطية المنطقة كاملة بالاستفادة من الإمكانات المتوفرة.

والجدير بالذكر أن منطقة الجرنية تضم سابقاً ثلاث خطوط من الناحية الإدارية وهي الجرنية، محمودلي، صايكول وأضيف إليها حالياً الخط الرابع بعد ضم خط تل عثمان لها.

(ن ح)

ANHA