عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد

صانوا الأمانة وحفظوا الوديعة وبذلوا دمائهم لهذه الأرض التي أنبتتهم وغرست في نفوسهم حب العطاء  وقدموا أرواحهم رخيصة ليكتبوا بمدادهم الطاهر يوماً تضحك فيه شقائق النعمان إنه عيد الشهداء، من هنا هنأ أعضاء مؤسسة عوائل الشهداء في الطبقة ذوي الشهداء بمناسبة عيد الشهداء معاهدين بالسير على درب الشهداء درب النضال والكفاح الذي رسم بدمائهم الطاهرة.

عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
عوائل الشهداء الطبقة تعاهد بالسير على درب النضال والحرية المعبّد بدم الشهيد
الأحد 6 مايو, 2018   05:07

عدي الأحمد / الطبقة

بمناسبة هذا اليوم أجرت ANHA عدة لقاءات مع عدد من الإداريين في مؤسسة عوائل الشهداء وذوي الشهداء في الطبقة.

وفي هذا السياق عاهدت الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء في الطبقة، أمينة عبد الرزاق والدة الشهيد عبد الخالق عبد الرزاق جميع الشهداء قائلة "نعاهد الشهداء بأن نمضي بهذه المسيرة مسيرة النضال والحرية والانتصار وسنبقى على ذلك النضال ومهما طالت أيدي الاحتلال سنبقى نحن وقواتنا جنباً إلى جنب في ساحات القتال ونخوض المعارك في سبيل الدفاع عن هذا الوطن الغالي".

وبدورها هنأت الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء في الطبقة، نسرين عبد العزيز شقيقة الشهيد حمو عبد العزيز "بمناسبة هذا اليوم العظيم نهنئ جميع عوائل الشهداء هؤلاء الذين قدموا أغلى ما يملكون لهذا الشعب وهذه الأرض التي خالطت ذرات ترابها دماء أبناءها الأبطال".

وأكدت عبد العزيز أن " المجازر التي حصلت منذ عشرات الأعوام على يد الدولة العثمانية ما زال تاريخ الشعب الأرمني شاهداً كبيراً على وحشية وفاشية العثمانية التي تواصل إلى يومنا هذا اتباع سياسة القتل والتشريد واضطهاد كل المكونات والقوميات وأكبر دليل على ذلك ما يحصل في عفرين الآن من تهجير لأهلها وسرقة للممتلكات وسلبهم أبسط حقوقهم في الحياة".

هذا وقام السلطان العثماني جمال باشا "السفاح" بإعدام نخبة من المثقفين والوطنيين العرب من سوريا ولبنان في يوم السادس من أيار على شكل دفعتين إبان الحرب العالمية الأولى عام 1914 وذلك في ساحة البرج في مدينة بيروت.

أما الدفعة الثانية فكانت في عام 1916 في ساحة المرجة في دمشق فيما سميت بعد ذلك باسم ساحة الشهداء، نفذت هذه الإعدامات من قبل الحاكم العثماني جمال باشا الملقب "بالسفاح" الذي قالت بعض المصادر بأن قيامه بهذه الأفعال كان لغضبه من هزيمته في حرب "سفر برلك" ضد الإنكليز.

ومن جانبها تحدثت، ياسمين محمد شقيقة الشهيد مصطفى محمد "ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه فهو تلك الشمعة التي تحترق ليحيا الآخرون، وهو إنسان يجعل من عظامه جسراً ليعبر الآخرون إلى الحرية وهو الشمس التي تشرق إن حل ظلام الحرمان والاضطهاد".

(م)

ANHA