عفرين تعاني.. تعذيب وقتل وقطع للطرق

تعاني مقاطعة عفرين منذ 18/آذار المنصرم، بعدما احتلها جيش الاحتلال التركي، من ممارسات وانتهاكات المحتلين، حيث لا يمر يوم دون أن تشهد حالات السرقة والقتل والنهب والتعذيب، لكن الملفت للنظر هي الخلافات التي تدور بين المرتزقة التابعة للميت التركي مباشرةً، حيث قصفت الطائرات التركية موقع للمرتزقة في الأيام الأخيرة.

عفرين تعاني.. تعذيب وقتل وقطع للطرق
عفرين تعاني.. تعذيب وقتل وقطع للطرق
السبت 5 مايو, 2018   02:07

عفرين

عفرين التي كانت من أكثر المناطق السورية أماناً، الآن أصبحت مدينة أشباح، وأجبرت على ارتداء الأسود. البعض من الكرد الخونة أمثال أعضاء المجلس الوطني الكردي شاركوا في إلباس عفرين الرداء الأسود، الآن يسرقون ممتلكات الأهالي ويسلمون قوائم بأسماء الأهالي كي يخطفهم المرتزقة وينهبوهم.

ومن جانب آخر تتلقى النساء في عفرين معاملة سيئة جداً، حيث ينادي المرتزقة عبر مكبرات صوت في مدن وقرى المقاطعة مطالبين من النساء ارتداء العباءات وعدم الخروج من المنزل، وهذا ما ذكرته وحدات حماية الشعب في بيان سابق لها.

عفرين سجنٌ نتلقى فيه تعذيب نفسي وجسدي..

أكدت مصادر من داخل مدينة عفرين وقراها لمراسل وكالتنا ANHA بأن حريتهم مقيدة، وشبّهوا عفرين بسجنٍ يتعرضون فيه لكافة أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

قسم كبير منهم يتعرضون للتعذيب الجسدي والاعتقالات، ولا يستطيعون الخروج من بيوتهم مع نساءهم، لكي لا يتعرضوا للخطف أو الضرب.

وأفاد المواطن (م ش) من داخل مدينة عفرين بأن المرتزقة يداهمون المنازل في ساعات الليل المتأخرة ويطلبون من النساء بالخروج معهم أو دفع فدية قدرها آلاف الدولارات، وحين يعارض أحد الرجال على ذلك يضربونه بشكل وحشي.

والمواطن (م ش) شخصياُ تعرض لمثل هذه الحادثة في الساعة 1 بعد منتصف الليل.

وفي حين أشار المواطن (ع ك) من أهالي قرى ناحية موباتو بأن المرتزقة يستخدمون ثكنة واجب الدفاع الذاتي في مفرق ناحية موباتو كـ ثكنة للتدريب ويجندون فيها شبان من عفرين المقربين من الـ ENKS عن طريق أبو مريم الكردي.

وأشار المصدر بأن الدورة تستمر في يومها الـ 21, وقال المصدر بأن الثكنة تضم فئتين "فئة المتطوعين وفئة أخرى قاموا بسوقهم إجباراً".

أعضاء المجلس الوطني الكردي يسرقون ممتلكات الأهالي..

منذ الاحتلال التركي ومرتزقته  لمقاطعة عفرين تم توثيق المئات من حالات النهب والسرقة والاغتصاب والخطف والتعذيب، تزداد الانتهاكات يوماً بعد يوم، فبعد عودة أعضاء المجلس الوطني الكردي ENKS، بدأوا بسرقة ممتلكات الأهالي ومنح قوائم للمرتزقة لخطف المدنيين ونهبهم.

ومن جانبه أكد المواطن (أ ص) من ناحية راجو بأن أعضاءENKS  ينهبون ممتلكات المواطنين بعد نهب المرتزقة لأشياء المهمة والأكثر ثمناً.

وبحسب المواطن فالسارقون هم "جميل أرنب المعروف بلقب كيرمله كان قيادي بارز في حزب الشيوعي السوري – عبدو أوسمان حنيفة كان موظف في شركة كهرباء عفرين في زمن النظام البعثي – محمد حاج أوسو من أهالي قرية راجيه – حسن عبود – وعارف خوجه .

المرتزقة قتلت عارف خوجة لأنه  يتفرد بسرقة الأشياء الأعلى ثمناً قبلهم.

الطرق غير آمنة..

وأكدت مصادر أخرى بأن طرق القرى المؤدية إلى البلدات غير آمنة بسبب تواجد قطاعي طرق من أبناء الغوطة المستوطنين في المنطقة، وأعمارهم دون 16 ذوو شعر طويل يحملون السلاح ويهينون ويشلحون المارة.

اقتتال ما بين المرتزقة والطائرات التركية تقصف موقع للمرتزقة..

وأفادت مصادر بأن المرتزقة يتقاتلون على تقاسم المسروقات كما هو الحال في كل مرة، ففي تاريخ 1/أيار دارت اشتباكات ما بين فصائل مرتزقة عربية وفصائل مرتزقة تتبع مباشرةً للأمن القومي التركي "الميت"، وذلك في بلدة بعدينا وقرية دمليا.

بحسب المصادر فإن الاشتباكات دامت يوماً كاملاً دون توقف، مما أدى لوقوع عشرات المرتزقة من الطرفين.

والملفت للنظر أن طائرات الاحتلال التركي قصفت موقع لفصائل المرتزقة خلال الاشتباكات.

ومن جهة أخرى قالت مصادر أخرى إن جيش الاحتلال التركي طلب من بعض الفصائل الخروج من عفرين، إلا أنها رفضت ونشبت معارك بين المرتزقة المواليين مباشرةً لتركيا وبين فصائل المرتزقة.

وتوضح من خلال السياسة التي يتبعها جيش الاحتلال التركي بأنها تريد أن يخرج المرتزقة من عفرين، عبر ارتكاب جرائم اتهام المرتزقة بها، لكي يطلب أهالي عفرين بأن يبقى الجيش التركي في عفرين وبذلك يشرعن ضم عفرين للأراضي التركية.

ومن جهة أخرى لا يخفى بأن هناك خلافات، بين فصائل مرتزقة من إدلب وفصائل ما يسمى بدرع الفرات، حيث أرسل مصدر صورة عن محادثة دارت بينه وبين مرتزق يدعى زيادة أبو الخيش.

ويقول أبو الخيش خلال المحادثة إن فصائل درع الفرات هي من تنهب عفرين، كما ينعت مرتزقة درع الفرات بكلمات بذيئة.

ودعت المصادر من أهالي عفرين من عدم العودة إليها في الوقت الحالي لحين تحريرها، كون البعض يحاول تحسين صورة جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عبر ادعاءات.

ومن جهة أخرى أقدم المرتزقة بتعذيب الرجل المسن المعروف باسم (شيخ إيبه) وهو من ناجية راجو، وبعد تعذيبه بأبشع الأساليب أفرجوا عنه وقاموا باعتقال ابنه الشاب محمد منذ أسبوع واقتادوه إلى جهة مجهولة.

(ن ح)

ANHA