تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب

شيع الآلاف من أهالي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب جثمان الشهيد سربست الذي فقد حياته أثناء تأديته لواجبه العسكري إلى مثواه الأخير, وخلال المراسم أعلن مجلس عوائل الشهداء عن سجل 3 من شهداء مقاومة العصر.

تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
تشييع جثمان شهيد والإعلان عن سجل 3 في حلب
الأربعاء 2 مايو, 2018   15:36

حلب

تجمع الآلاف من أهالي حي الشيخ مقصود وأعضاء المؤسسات المدنية أمام مشفى ياسين ياسين لاستلام جثمان الشهيد سربست حلب الاسم الحقيقي عمر عبو المقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب الذي استشهد أثناء تأديته لمهامه العسكرية، وتم تشييعه بمراسم مهيبة إلى مقبرة قرية بنو في حي الشقييف، وسط رفع المشيعين صور الشهداء وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة.

وفي المقبرة نظم مجلس عوائل الشهداء مراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، وعرض عسكري من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة, وألقيت بعدها عدة كلمات, منها كلمة القيادي في وحدات حماية الشعب فرهاد كوباني, وكلمة باسم مؤتمر ستار ألقتها سميرة الشيخ, وكلمة باسم ملتقى الأديان ألقاها الشيخ يحيى محمود, وكلمة باسم عوائل الشهداء ألقتها زلوخة قمبر, حيث قدمت الكلمات العزاء لذوي الشهداء، وعاهدت على مواصلة النضال على خطا الشهداء والثأر لهم.

بعدها قرئت وثيقة الشهيد سربست من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء نضال حاج حسين، وفي نفس الوقت أعلن مجلس عوائل الشهداء عن سجل 3 من شهداء مقاومة العصر، وهم كل من " سيفين جوالاق، الاسم الحركي أفاشين دنيا المقاتلة في وحدات حماية المرأة، وموسى موسى، الاسم الحركي جان شير حلب المقاتل في وحدات حماية الشعب، ورياض أرنب، عضو قوات واجب الدفاع الذاتي". وسلمت وثائق الشهادة لذويهم.

وفي ختام المراسم وري جثمان الشهيد سربست الثرى في مقبرة قرية بنو وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

(أ ر/ل)

ANHA