ازدياد أعداد السجناء في السجون التركية خلال حكم حزب العدالة والتنمية

أكد تقرير لجمعية حقوق الإنسان، أن السجون التركية تشهد زيادة كبيرة في أعداد المعتقلين خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية، وأشارت أنه اعتباراً من 15 تشرين الثاني 2017، أُلقي 228993 شخصاً في السجن ، موزعين على 384 سجناً في عموم تركيا.

ازدياد أعداد السجناء في السجون التركية خلال حكم حزب العدالة والتنمية
الأربعاء 2 مايو, 2018   04:40

مركز الأخبار

أعدت جمعية حقوق الإنسان تقريراً أكدت فيه أن أعداد السجناء والمحتجزين في السجون التركية يشهد زيادة كبيرة خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية.

ويشير التقرير الذي أعد استناداً إلى أقوال المساجين في السجن المركزي، بشأن ما يتعرض له المحتجزون في السجون التركية من انتهاكات، أنه اعتباراً من 15 تشرين الثاني2017، أُلقي في السجن  228993 سجيناً؛ متوزعين على 384 سجناً في عموم تركيا.

وأضاف التقرير أنه يلجأ ما يربو عن 20 ألف سجين في هذه السجون إلى الاستلقاء على الأرض؛ لأنهم لا يجدون لهم مكاناً في هذه السجون، التي لا تتعدى السعة القصوى لها 207.279 فرداً فقط.

وأشار  التقرير أن الظروف المعيشية في هذه السجون تزداد  سوءاً، خاصة بعد إعلان حالة الطوارئ في البلاد؛ حيث تتوارد الأنباء، بين الحين والآخر، بشأن ما يتعرض له المحتجزون من تعذيب، ومن معاملة سيئة. كما تحولت الانتهاكات الصحية، ومنع المساجين من الاتصال بذويهم، وما يتعرضون له من عقوبات تأديبية تعسفية، والتجريد من الملابس، والعزل، إلى ممارسات عادية؛ ترتكب كل يوم هناك.

ووفقاً لتقريرٍ عن انتهاكات حقوق الإنسان، صدر في عام 2017، عن فرع جمعية حقوق الإنسان في مدينة آمد، فإن 433 سجيناً تعرضوا للتعذيب ولسوء المعاملة، خلال عام واحد داخل سجون هذه المنطقة فقط.

أما المحتجزون المرضى داخل السجون، فهم مشكلة قائمة بذاتها؛ فقد توفي خلال العامين الأخيرين في السجون 2300 سجيناً، وفق البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة العدل التركية.

وعلى الرغم من كافة المحاولات، التي بُذِلت للإفراج عن هؤلاء، إلا أن السلطات التركية لم تسمح، حتى للمتأخرين صحياً، بتأجيل تنفيذ الأحكام الصادرة ضدهم.

وعلى الرغم من أن مصلحة الطب الشرعي هي الجهة الوحيدة المنوط بها اتخاذ قرار إخلاء سبيل لهؤلاء المساجين بسبب تدهور حالتهم الصحية، إلا أنه بات درباً من دروب المستحيل أن يحصل السجين على تقرير "يتعذر بقاؤه داخل السجن"، على الرغم من أن مجرد الحصول على هذا التقرير لم يعد كافياً أيضاً.

وحتى لو صدر هذا التقرير من مصلحة الطب الشرعي بعد محاولات مُضنية، فإن وكلاء النيابة يستطلعون الأمر من شعبة مكافحة الإرهاب، في المناطق التي يقطن بها هؤلاء المساجين؛ بسؤالهم المعتاد "هل يشكل هذا الفرد خطراً على أمن المجتمع إذا تم الإفراج عنه؟"

ويقبع في السجون التركية، وفق بيانات جمعية حقوق الإنسان، 1154 سجيناً. يعاني هؤلاء من أمراض مختلفة؛ إذ تستدعي الحالة الصحية ﻠ 357 منهم إطلاق سراحهم على الفور؛ لأنهم يعيشون في آخر أيامهم.

(م ح)