مساعٍ تركية لحل جبهة النصرة ودمجها مع مجموعات تدعمها

تسعى تركيا منذ شباط المنصرم، لحل جبهة النصرة ودمجها مع المجموعات المرتزقة التي تتلقى دعمها من تركيا، ومؤخراً عقدت اجتماعات مع قادة النصرة في تركيا.

مساعٍ تركية لحل جبهة النصرة ودمجها مع مجموعات تدعمها
الجمعة 27 نيسان, 2018   09:44

مركز الأخبار

ونقلت بعض المواقع المحسوبة على المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، أن الأخيرة تسعى لحل ما يسمى "هيئة تحرير الشام" أي جبهة النصرة (فرع القاعدة في بلاد الشام)، ودمجها في المجموعات المرتزقة التي لا تنصفها روسيا حليفة تركيا على أنها إرهابية.

ومنذ شباط المنصرم، تستمر المحاولات التركية لتحقيق غاياتها، ومن أجل ذلك، اختلقت هي والمجموعات التابعة لها، حرباً وهمية بين ما يسمى هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا.

وفي هذا السياق، التقت قيادات تركية، مؤخراً مع قيادات من مرتزقة جبهة النصرة وذلك في تركيا، من أجل التوصل إلى اتفاق.

وتسيطر جبهة النصرة على غالبية محافظة ادلب التي تنتشر فيها ما يسمى نقاط مراقبة لجيش الاحتلال التركي.

ومنذ بداية الأزمة السورية، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (كان رئيساً للوزراء حينها) بدعم المجموعات الإرهابية، وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة.

وقبل أن تتحول روسيا وتركيا إلى حليفين، كشف لقطات من الجو التقطتها روسيا كيفية عبور الشاحنات من سوريا إلى تركيا وبالعكس، وقال سيرغي رودسكوي، المسؤول في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية عن هذه الشحنات "أن شاحنات محملة بالأسلحة والذخيرة تعبر الحدود التركية السورية قادمة من تركيا يومياً". وأكد أن استمرار إمدادات الأسلحة والذخيرة يمكّن "إرهابيي جبهة النصرة من مواصلة عمليات القصف الاستفزازية وشن الهجمات على القوات الحكومية السورية".

وعلى الرغم من الادعاءات التركية، بمحاربتها للمجموعات الإرهابية، إلا أن الاجتماعات التي تعقدها مع جبهة النصرة، تكشف حقيقة التعاون والدعم التركي الصريح للمجموعات الإرهابية في سوريا.

(ح)