حسن شندي وفاضل هورو.. المرتزقان اللذان قتلا أبناء جلدتهما

شارك المرتزق حسن شندي وهو اليوم الناطق باسم المجلس الذي شكله الاحتلال التركي إبان احتلال عفرين، في تنفيذ تفجيرين بعفرين، في حين أن مشاركة المرتزق فاضل هورو في إدارة عفرين إلى جانب الاحتلال تظهر تواطؤ أعضاء PDK مع الاحتلال التركي.

حسن شندي وفاضل هورو.. المرتزقان اللذان قتلا أبناء جلدتهما
حسن شندي وفاضل هورو.. المرتزقان اللذان قتلا أبناء جلدتهما
حسن شندي وفاضل هورو.. المرتزقان اللذان قتلا أبناء جلدتهما
حسن شندي وفاضل هورو.. المرتزقان اللذان قتلا أبناء جلدتهما
حسن شندي وفاضل هورو.. المرتزقان اللذان قتلا أبناء جلدتهما
حسن شندي وفاضل هورو.. المرتزقان اللذان قتلا أبناء جلدتهما
الأربعاء 25 نيسان, 2018   02:40

عفرين

إبان احتلال جيش الاحتلال التركي لعفرين شكل مجلساً في مدينة عنتاب(ديلوك) التركية ضم عدداً من المرتزقة الكرد وممن يتبعون للميت التركي مباشرةً، وذلك بذريعة إدارة عفرين.

في حين وصف أهالي عفرين المجلس بـ "مجلس الخونة"، وعبروا عن عدم تقبلهم له، المجلس لاقى سخطاً كبيراً في الأوساط الكردية.

المعلومات والوثائق حول الإداريين في المجلس تؤكد أن المجلس بالفعل مشكل من الخونة الذين باعوا أرضهم وقتلوا أبناء جلدتهم.

حسن شندي من قرية معملا الحدودية مع تركيا، هو الناطق باسم المجلس المشكل من قبل تركيا وهو أحد المرتزقة الذين شاركوا في قتل أبناء جلدتهم، حتى وصفه أهالي عفرين بأنه مجرد من الكردياتية.

بعد إطلاق ثورة روج آفا في 19/ تموز ذهب المرتزق حسن شندي مع عائلته إلى تركيا، ليكمل طريق ارتزاقه وخيانته ضد الشعب الكردي هناك.

كان شندي يظهر في فضائيات مثل روداو وأورينت ويتحدث عن عفرين ويقول بأنهم سيعيدونها أي "سيحتلونها".

قالت لنا مصادر إن حسن شندي تلقى تدريبات من قبل الميت التركي أثناء تواجده في تركيا، للقيام بتفجيرات في مقاطعة عفرين.

في عام 2014 نفذ تفجيراً أمام مركزيّ وكالة أنباء هاوار وصحيفة روناهي، استهدف من خلاله المؤسسات الإعلامية العاملة في المقاطعة، نتج عن التفجير أضرار مادية دون البشرية.

في العام نفسه حدث تفجير استهدف مبنى مؤسسة المجتمع المدني في عفرين، راح ضحيته 4 مدنيين بينهم امرأة وجرح آخر، وفي التحقيقات التي جرت تبيّن أن لحسن شندي ضلوع في تنفيذ التفجير، بعد تلقيه أوامر من قبل دولة الاحتلال التركي.

أما المرتزق فاضل هورو من أهالي قرية بلاليكو التابعة لناحية راجو، وهو عضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، فهو اليوم يشارك الاحتلال التركي بإدارة عفرين، ما يدل على مدى العلاقة الوثيقة لأعضاء حزب الديمقراطي الكردستاني PDK مع الاحتلال التركي.

وفي وثائق حصلت عليها وكالتنا ANHA تبين أن أفراد عائلة هورو منتسبون لحزب البارتي التابع للمجلس الوطني الكردي، حتى ولدهم الصغير البالغ من العمر 8 أعوام، ما يدل على أنهم مرتزقة يسعون وراء كسب المال فقط.

محمد فاضل هورو درس في إحدى جامعات الدولة التركية، بعدها انتقل إلى ليبيا وعمل في مؤسسة تركية، وكان عمله استخباراتياً لمراقبة تحركات حزب العمال الكردستاني هناك في التسعينات وبعدها عاد إلى سوريا.

ومع انطلاقة ثورة 19/ تموز عاد هورو مجدداً إلى تركيا ليخدم الدولة التركية بشيء ما، لضرب الحركة الكردية في روج آفا وعفرين على وجه الخصوص.

(ن ح)

ANHA