اجتماعات كثيرة دون حلول للأزمة السورية وأردوغان يخشى من ترشح غول

تعقد خلال الأيام القادمة العديد من الاجتماعات الدولية والإقليمية لمناقشة الأزمة السورية دون حضور السوريين، وتكون نتيجة تلك الاجتماعات الفشل بسبب الخلافات العميقة بين تلك الأطراف، فيما يخاف زعيم حزب العدالة والتنمية التركي رجب أردوغان من ترشح شريكه في تأسيس الحزب عبد الله غول.

اجتماعات كثيرة دون حلول للأزمة السورية وأردوغان يخشى من ترشح غول
الثلاثاء 24 نيسان, 2018   03:38

مركز الأخبار

تناول الصحف العربية الصادرة اليوم، جملة من المواضيع في الشأن السوري منها الاجتماعات التي تعقد بين الأطراف الدولية لحل الأزمة والأوضاع الميدانية في البلاد، وكذلك الانتخابات العراقية والتركية، والأوضاع الميدانية في اليمن وفلسطين.

اجتماعات كثيرة دون حلول للأزمة السورية

وفي الشأن السوري، تناولت الصحف الاجتماعات التي تعقد لإيجاد حل سياسي للأزمة، وفي هذا السياق عنونت صحيفة الحياة "الأمم المتحدة تربط الحل في سورية بنجاح «جنيف» وروسيا لن تتخلى عن نتائج سوتشي"، وقالت الصحيفة "عشية انطلاق مؤتمر الدول المانحة في بروكسيل في غياب تمثيل للنظام السوري، اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفياً على «بذل جهود مشتركة لاستئناف محادثات السلام حول سورية على أساس القرار الدولي الرقم 2254، مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج منتدى سوتشي». وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في استوكهولم أن «دعم الحل السياسي يحتاج إلى نجاح محادثات جنيف».

وفي ذات السياق عنونت الشرق الأوسط "سوريا تتصدر «لقاءات الكبار»... وروسيا تنتظر «انقشاع غبار الضربات»"، وقالت "الملف السوري يتصدر سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية بين الدول الكبرى والإقليمية المنخرطة في هذا الملف، وسط توقعات منخفضة بتمكن المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا من إحياء مفاوضات جنيف، أو تشكيل اللجنة الدستورية «قبل انقشاع غبار» الضربات الثلاثية على مواقع حكومية سورية، وقبل تبلور نتائج هذه اللقاءات".

وأشارت الصحيفة أن هذه الاتصالات تشمل اجتماعاً وزارياً للدول السبع الكبار في كندا، والمؤتمر الوزاري للمانحين في بروكسل اليوم وغداً، واجتماعاً خماسياً، أميركياً - بريطانياً - فرنسياً - سعودياً - أردنياً بعد غد، واجتماع ممثلي الدول الـ15 في مجلس الأمن في مزرعة سويدية، واجتماعاً وزارياً روسياً - تركياً - إيرانياً في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، إضافة إلى قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والفرنسي مانويل ماكرون.

فيما عنونت العرب "بروكسل2 فرصة لحث روسيا وإيران للعمل على حل الأزمة السورية سياسيا"، وقالت "ينطلق الثلاثاء، المؤتمر الدولي بروكسل 2 لـ”دعم مستقبل سوريا والمنطقة” وسيركز المؤتمر على جمع التبرعات للمدنيين السوريين والدول المستضيفة للآلاف منهم، ومن بينها لبنان والأردن. وتشارك في هذا المؤتمر نحو 85 حكومة ومنظمة غير حكومية على أمل جمع أكثر من 6 مليارات دولار".

قصف مخيم اليرموك واستهداف اجتماع أمني لقوات النظام

وفيما يخص الأوضاع الميدانية في سوريا، عنونت الحياة "النظام السوري يستعجل إجلاء المعارضة من شمال حمص وجنوب حماة"، فيما عنونت الشرق الأوسط "قوات النظام تواصل قصف مخيم اليرموك... وقلق من مشاركة ميليشيات إيرانية"، وقالت "قال التلفزيون الرسمي والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام قصفت جيباً يسيطر عليه متشددون إلى الجنوب من دمشق أمس (الاثنين)، بينما يسعى الرئيس بشار الأسد إلى استعادة كل الأراضي قرب العاصمة. وبعد أن استعاد الغوطة الشرقية، بدأت قوات النظام الأسبوع الماضي تركيز جهودها على المنطقة التي يسيطر فيها تنظيم داعش على جيب قرب جيب آخر خاضع لجماعة مسلحة أخرى".

وبدورها عنونت القدس العربي "مقتل 22 للنظام السوري والميليشيات الإيرانية في حمص والمعارضة تستهدف اجتماعاً إيرانياً في اللاذقية". وقالت الصحيفة "تكبد النظام السوري والميليشيات الأجنبية المساندة له، خسائر بشرية كبيرة عقب محاولتهم السيطرة على المناطق الاستراتيجية المحاذية لأوتوستراد حمص- السلمية في ريف حمص، فيما تمكنت فصائل المعارضة في اللاذقية من قتل وجرح عدد من ضباط النظام بعد استهدافهم خلال اجتماع أمني بالقرب من بلدة «كنسبا» في جبل الأكراد".

داعش يهدد الانتخابات وبغداد تقلل من أهميته

وتناولت الصحف العربية في الشأن العراقي عدداً من المواضيع منها الانتخابات فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "«داعش» يتوعد انتخابات العراق" وقالت الصحيفة "قلل العراق أمس من شأن تهديد أطلقه «داعش» باستهداف المرشحين والناخبين في الانتخابات المقرر إجراؤها في 12 مايو (أيار)، واعتبرها محاولة من التنظيم لـ«شحذ عناصره».

ائتلاف العبادي يتوقع فوز عريض على منافسيه وانتظار مواقف واشنطن وطهران

وبدورها صحيفة العرب عنونت "ولاية العبادي الثانية رهن الفوز وانتظار مواقف واشنطن وطهران والنجف" وقالت الصحيفة "يتوقّع ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تحقيق فوز عريض على منافسيه في الانتخابات العامة المقررة للثاني عشر من شهر مايو القادم، و”بفارق كبير” على حد تعبير المتحدث باسمه الذي يقول إن قائمته ستحجز 80 مقعدا في البرلمان القادم المكون من 329 كرسيا".

ضغوط للإفراج عن مسؤولين في عهد صدام

وفي سياق آخر عنونت صحيفة الحياة "«إفراج وشيك» عن مسؤولين في عهد صدام بعد «ضغوط»" وقالت الصحيفة "قال المحامي بديع عارف المعني بمتابعة قضايا كبار مسؤولي عهد صدام، إن «معلومات موثوقة تفيد بقرب الإفراج عن معتقلي النظام السابق وفق ضغوط خارجية (أميركية) لإطلاق الذين لم تثبت إدانتهم فعلياً»، في إشارة إلى وزير الدفاع السابق المحكوم بالإعدام سلطان هاشم الذي لم تُنفذ عقوبته بسبب معارضة رئاسة الجمهورية التصديق على الحكم".

أردوغان يخشى من ترشح عبد الله غول

وتناولت الصحف أيضاً الانتخابات التركية، وفي هذا السياق عنونت القدس العربي "هل ينقلب «غُل» على أردوغان ويوافق على أن يكون مرشح المعارضة التوافقي للانتخابات الرئاسية؟"، فيما عنونت العرب "ماذا لو ترشح عبدالله غول للانتخابات الرئاسية في تركيا".

وقالت الصحيفة "يخشى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تفكير رفيق دربه السياسي عبدالله غول في الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة، وهو ما قد يمثل انهيارا لاستثمار طويل الأمد عوّل عليه أردوغان للتحوّل إلى حاكم مطلق وفق نظام رئاسي يمنحه صلاحيات غير مسبوقة".

وأضافت "إن مصدرا تركيا مطلعا أبلغ “العرب” بأن ثمة ثغرة دستورية مهمة قد يلجأ إليها غول لزيادة فرصته في الترشح والفوز. وتقوم على إمكانية تعيين عدد غير محدد لنواب الرئيس بصلاحيات تنفيذية مهمة، وهو الأمر الذي يتيح لغول عرض هذه المناصب على أهم التكتلات الحزبية المعارضة وعلى الكرد مما يقلب المعادلة لصالحه".

مقتل صالح الصماد، ضربة موجعة للحوثيين

وأشارت الصحف في الشأن اليمني إلى مقتل القيادي الحوثي صالح الصماد، إذ عنونت الشرق الأوسط "غارة للتحالف تطيح الرجل الثاني في الانقلاب الحوثي"، فيما عنونت العرب "مقتل صالح الصماد بداية لانهيار الحوثيين" وقالت الصحيفة "وجه مقتل القيادي الحوثي صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى، ضربة موجعة لميليشيات الحوثي، ليس فقط لكونه الرجل الثاني في جماعة أنصار الله، ولكن لكونه اضطر إلى التواجد في جبهة الحديدة بهدف رفع معنويات الميليشيات المتمردة بمواجهة التقدم السريع لقوات “حراس الجمهورية” التي يتزعمها العميد طارق صالح وبدعم وإسناد قويين من القوات الإماراتية".

تصاعد المواجهات في الضفة الغربية، واعتقال 31 فلسطينياً

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة الشرق الأوسط  "أكثر من 800 شخصية اميركية بينها كوشنر وإيفانكا في افتتاح السفارة بالقدس"، بينما عنونت القدس العربي "قوات الاحتلال تعتقل 31 فلسطينيا في الضفة والمستوطنون يرتكبون جرائم عنصرية جديدة"، وقالت الصحيفة "تصاعدت حدة المواجهات في الضفة الغربية مع جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين نفذوا حملة اعتقالات واسعة طالت 31 فلسطينيا بينهم أطفال، وأصيب عدد في مواجهات اندلعت في مناطق متفرقة في الضفة، أعنفها كان في محيط جامعة القدس جنوب مدينة القدس المحتلة".

(ي ح)