بمراسم مهيبة أهالي الطبقة يشيعون جثمان المناضل أبو ريش

بمراسم مهيبة شيع أهالي الطبقة جثمان المناضل أبو الريش الذي استشهد متأثراً بجراحه الذي أصيب بها خلال حملة تحرير الرقة.

بمراسم مهيبة أهالي الطبقة يشيعون جثمان المناضل أبو ريش
بمراسم مهيبة أهالي الطبقة يشيعون جثمان المناضل أبو ريش
بمراسم مهيبة أهالي الطبقة يشيعون جثمان المناضل أبو ريش
بمراسم مهيبة أهالي الطبقة يشيعون جثمان المناضل أبو ريش
بمراسم مهيبة أهالي الطبقة يشيعون جثمان المناضل أبو ريش
بمراسم مهيبة أهالي الطبقة يشيعون جثمان المناضل أبو ريش
الإثنين 23 نيسان, 2018   12:55

الطبقة

وشارك في مراسم تشييع المقاتل في قوات سوريا احمد عبد الكريم إبراهيم، الاسم الحركي أبو ريش الذي استشهد متأثراً بجراحه الذي أصيب بها خلال حملة تحرير الرقة، المئات من أهالي الطبقة وريفها ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، أعضاء مجالس ومؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، قدم بعدها مقاتلو ق س د عرضاً عسكري، تلاها كلمة القيادي في قوات سورية الديمقراطية أوميد كابار الذي توجه بالتعازي لعائلة الشهيد وجميع عوائل الشهداء الذين سبقوه على درب الشهادة، وقال "تكمن قوتنا وقوة جيشنا في دماء شهدائنا التي بذلوها فداءً في سبيل رفعة وعزّة وكرامة شعوب الشمال السوري".

وأعرب كابار عن فخره بشهداء قوات سوريا الديمقراطية وأشار "أن دماء شهدائنا وحدت شعوبنا ومزقت ثوب التفرقة وأثبتت وجودنا على الساحة الدولية".

وبدوره تحدث عضو مجلس صلح العشائر في الطبقة أحمد الحسين، عن فضل الشهيد وكرمه وعطائه اللامحدود من خلال بذل أغلى ما يملك لكي تحيا الشعوب.

وتطرق الحسين إلى استمرار سياسة جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في التغيير الديموغرافي لعفرين والتهجير القسري لسكانها الأصليين واستقدام المرتزقة والتكفيريين من مناطق أخرى ليحلو محلهم، والذين يتمثلون بمرتزقة النصرة وداعش في إشارة منه لقيام دولة داعشية جديدة برعاية تركية.

ومن جهته ألقى الإداري في مؤسسة الشؤون الدينية، عدنان عليوي بعض الآيات من الذكر الحكيم والأحاديث الشريفة التي تبين عظمة الشهيد ومكانته عند الله عز وجل، طالباً أن يسير جميع المقاتلون على درب الشهادة حتى تحرير آخر شبر من سورية.

وبعد قراءة وثيقة الشهادة وتسليمها لذوي الشهيد قام الحضور بأداء صلاة الجنازة على الشهيد ليوارى الثرى على صدى زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

(س و)

ANHA