YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية

وزع اتحاد الإعلام الحر " YRA" جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح على الصحفيين الذين ساهموا في نقل الحقائق المعاشة في روج آفا والشمال السوري، بمناسبة حلول الذكرى السنوية ليوم الصحافة الكردية.

YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
YRA يوزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في يوم الصحافة الكردية
الأحد 22 نيسان, 2018   14:33

قامشلو

وبحلول الذكرى السنوية 120 ليوم الصحافة الكردية المصادف 22 نيسان، نظم اتحاد الإعلام الحر احتفالية وزع خلالها جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح على الصحفيين الذين التقطوا أفضل صور ومقاطع فيديو وكتبوا أفضل مقالة في الصحافة على المستوى العالم وكردستان وروج آفا.

وأقيمت مراسم التكريم في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، حضرها ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة والمئات من الصحفيين وعوائل شهداء الصحفيين الذين استشهدوا أثناء نقلهم الحقائق والأحداث خلال معارك قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش وجيش الاحتلال التركي في الشمال السوري.

وبدأت مراسم التكريم بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الكاتب والصحفي الكردي رشاد سوركول كلمة تحدث فيها عن تاريخ الصحافة الكردية والمراحل التي مر بها وقال ’’بدأ تاريخ الصحافة الكردية مع تأسيس أول صحيفة كردية في العاصمة المصرية القاهرة عام في 22 نيسان 1898 باسم صحيفة كردستان، قدم خلالها الصحفيون الكرد الكثير من التضحيات في سبيل إحياء تاريخ والثقافة الكردية التي تعرضت للإنكار الثقافي والاجتماعي والاقتصادي من قبل الأنظمة الشوفينية والحاكمة لجغرافيا كردستان‘‘.

وأشار سوركول إلى أن الصحفيين الكرد تعرضوا لشتى أنواع القتل والتعذيب على أيدي السلطات الحاكمة وقبعوا في السجون عبر تاريخ إنشاء الصحافة الكردية، في محاولة لمنع إحياء الثقافة الكردية ونقل الوقائع الذي يعيشه المجتمع الكردي، وتابع سوركول ’’ بفضل تضحيات أولئك الصحفيين أمثال ’’حقي باكوك، دليشان، رزكار، هوكر، تولهدان، آهين، روهيندا، روناهي، نوجيان، روهات، غريب، آبي موسى‘‘ تطور الاعلام الكردي واستطاع فتح العديد من الوكالات والصحف والمجلات والقنوات الفضائية‘‘.

ودعا سوركول الصحفيين الكرد إلى الالتزام بالقيم الإعلامية في سبيل نقل الأحداث والوقائع المعاشة لدى الشعب الكردي واصفاً الشخصية الصحفية "بوجدان الشعب".

كما ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التأسيسي للفدرالية الديمقراطية في روج آفا والشمال السوري هدية يوسف كلمة باركت فيها يوم الصحافة الكردية على جميع الشخصيات الإعلامية الكردية، وقالت:’’ من أجل إيصال حقيقة ثورة الشعب الكردي وفضح سياسات الأنظمة الحاكمة والمحتلة البعيدة عن الضمير الإنساني التي تنتهج السياسات القذرة بحق أبناء شعبنا الكردي، قدم الإعلام الكردي الكثير من التضحيات وعمل على فضح تلك الممارسات من خلال نقله للحقائق الذي يعيشه الشعب الكردي في عموم كردستان‘‘.

واختتمت هدية حديثها قائلة ’’بفضل التضحيات الجسام والتي قدمه الإعلام الكردي خلال ثورة روج آفا، استطاعوا افشال جميع السياسات القذرة المتبعة على أبناء شعبنا، وكشفوا الوجه الحقيقي للأنظمة المحتلة لكردستان التي ارتكبت الكثير من المجازر بحق أبناء شعبنا في عفرين والشمال السوري وكردستان، وعملوا على كسر الصمت الدولي حيال تلك السياسات‘‘.

ثم عرض سنفزيون يحاكي تاريخ الصحافة الكردية ومراحل تطورها عبر التاريخ وصولاً إلى ثورة روج آفا.

بعدها قدم الرئيسين المشتركين لاتحاد الإعلام الحر، أكرم بركات وشهناز عثمان وثائق شهادة شهداء الإعلام ’’حقي باكوك، ريوان كينجو، فراس داغ، تولهلدان ولات، شيلان بوطان، رزكار دنيز، هوكر محمد، روهيندا غمكين ودليشان إيبش" إلى ذويهم ورفاق الشهداء.

تخللها إلقاء كلمات من قبل ذوي الشهداء ورفاقهم الذين دعوا جميع الصحفيين الكرد إلى المثابرة في عملهم وتطوير مسيرتهم الإعلامية سيراً على نهج رفاقهم من شهداء الإعلام.

بعدها عرض سنفزيون أظهر خلالها الشخصيات الإعلامية الذين حصلوا على جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح لهذا العام.

تلاه تكريم الصحفيين، حيث حصلت الصحفية المصرية أسماء وجيه على جائزة أفضل صحفية على المستوى العالمي التي ساهمت في نقل معاناة المرأة في أفغانستان والعراق وسوريا للعالم وافتتحت معرضاً للصور في العاصمة المصرية القاهرة باسم الطريق الثالث. واستلمت الجائزة عنها الإعلامية ستيرك كلو، وحصل على جائزة أفضل صورة ملتقطة وهي ’’صورة لطفل وقع ضحية إحدى المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي في ناحية موباتا بمقاطعة عفرين والذي بقيت جثمانه تحت أنقاض المنزل‘‘ مراسل وكالة أنباء هاوار باسل رشيد، وحصل على جائزة أفضل ملف ومقالة حول وضع الإعلام الكردي في روج آفا الصحفي جانو شاكر، كما حصل على جائزة أفضل فيديو الصحفي زكريا شيخو مصور قناة روناهي الفضائية، نقل خلالها مقاومة مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة ضد جيش الاحتلال التركي في مقاومة العصر في عفرين.

وانتهى مراسم التكريم بكلمة الرئيسين المشتركين لاتحاد الإعلام الحر أكرم بركات وشهناز عثمان الذين استذكرا فيها ’’شهداء الصحافة الكردية الذين ساهموا في نقل الوقائع إلى الرأي العام، وبذلوا التضحيات في سبيل ذلكن معاهدين بمواصلة نهجهم‘‘.

(ل)

ANHA