الاحتلال: إحراق للمنازل، اعتقال وتجنيد

يعمل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين على إرغام الشبان الكرد بالالتحاق في صفوفهم، كما يستمر باعتقال المدنيين، فيما أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على بناء سجنين في مقاطعة عفرين.

الاحتلال: إحراق للمنازل، اعتقال وتجنيد
الأحد 22 نيسان, 2018   07:15

جعفرجعفو-أحمد رشيد/عفرين

وأفاد مصدر من منطقة جندريسه التابعة لمقاطعة عفرين بأن الجيش التركي يقوم باعتقال المدنيين في المنطقة، وفي هذا السياق أقدم الاحتلال على اعتقال عدد من المدنيين من عائلة (ج ج) بينهم نساء من أهالي المنطقة، ومازال مصيرهم مجهول.

وأكد المصدر بأن جيش الاحتلال التركي افتتح مؤخراً سجناً في قرية كوران التابعة لمنطقة جندريسه، ويقوم بتعذيب المدنيين في زنازين مكتظة بالمدنيين، كما يقوم بإجبار الأهالي على تعليم فريضة الصلاة وخاصة للمجتمع الإيزيدي.

وأشار مصدر آخر من المنطقة بأن جيش الاحتلال يقوم بتجنيد الشبان الكرد في الشرطة العسكرية والمدنية التي ينوي الاحتلال تشكليها في مقاطعة عفرين، ويقوم بإغراء الشبان بالمال، ويدفع شهرياً 200 دولار شهرياً.

وأفاد مصدر من منطقة راجو بأن المرتزقة اختطفوا مواطن يدعى ’’ع.ع’’ من قرية حسن كلكاوي (Gundî Hesen) من منزله بعد منتصف الليل، وأقدموا على ضربه أمام عائلته بشكل وحشي واقتياده إلى جهة مجهولة.

أما في قرية ميدان أكبس فقد اعتقل المرتزقة المواطن ’’ف.ك’’ بحجة استعماله الهاتف النقال واقتادوه إلى سجن ميدان أكبس الكبير وقاموا بتعذيبه أيضاً، وأطلقوا سراحه بعد 3 أيام، ومازالت آثار الضرب على جسده.

وأفاد مصدر بأن جيش الاحتلال التركي قام ببناء سجن كبير في قرية جقماق كبير التابعة لمنطقة راجو.

فيما نوه مصدر من منطقة راجو بأن المرتزقة وجيش الاحتلال التركي يجمعون أهالي القرى، ويجبرونهم للعمل في انتشال جثث المرتزقة في المناطق التي حصلت فيها الاشتباكات، ومنها منطقة كافري كار ’’kevrî Ker’’، كما يجبرون الأهالي على تنظيف الشوارع وإزالة الأنقاض.

وأشار مصدر آخر من منطقة راجو بأن المرتزقة يقومون بإحراق منازل المدنيين بحجة تعاملهم مع الإدارة الذاتية الديمقراطية.

هذا وما يزال مصير المئات من الشبان في مقاطعة عفرين مجهولاً منذ دخول جيش الاحتلال التركي للمقاطعة.

تجدر الإشارة بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أقدموا على إفراغ قرية برافا بناحية شرا من سكانها، لتوطين عوائل المرتزقة فيها، بالإضافة إلى ذلك دخل المئات من قيادات وعناصر المجموعات المرتزقة وعوائلهم المهجرين من القلمون بريف دمشق إلى منطقة جندريسه يوم أمس.

وشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ20 كانون الثاني من العام المنصرم هجمات شرسة مستخدماً كافة أنواع الأسلحة، مما أدى إلى استشهاد المئات من المدنيين ناهيك عن الجرحى والمجازر وانهيار البنية التحتية للمقاطعة، وأجبر أهالي عفرين على الخروج من ديارهم، والتوجه إلى مقاطعة الشهباء وناحية شيروا.

(س)

ANHA